Menu
13:38آلية السفر عبر معبر رفح يوم غدٍ الأحد 2019/11/17
13:34لوكسمبورغ تتكفل بعلاج شبان من غزة
13:28محكمة الاحتلال تُمدد اعتقال الناشط المقدسي أبو الحمص
13:06"مايكروسوفت" تحقق في تقنية طورتها شركة إسرائيلية لمراقبة الفلسطينيين
13:00قيادي بالجهاد: علاقتنا بحماس لا يمكن المس بها وسنفشل محاولات زرع الفتنة
12:31الخارجية: أطلعنا سفراء الدول على جرائم الاحتلال خلال العدوان الأخير
12:05مقتل متظاهرين عراقيين في انفجار غامض
12:02عائلات فلسطينية لاجئة تطالب الجهات المسؤولة باطلاق سراحهم
11:28والدة الأسير "أبو دياك" تتوقع استشهاده في كل لحظة
11:16وزيرة الصحة تطلق نداءً عاجلاً للإفراج عن الأسير أبو دياك
11:07الاحتلال يهدم 140 منزلا بالقدس المحتلة منذ بدء العام الحالي
11:05الاسير مصعب الهندي يواصل إضرابه رفضًا لاعتقاله الاداري
10:11إسرائيليون أوروبا يطالبون بحظر استيراد منتجات المستوطنات
10:10الأسير البرغوثي يطالب الفصائل بالوحدة والتخلص من العداءات الحزبية الضيقة
10:05الأمم المتحدة تدعو الاحتلال للتحقيق باستشهاد 8 من عائلة واحدة في غزة
قطاع غزة غير صالح للحياة العام القادم

قطاع غزة غير صالح للحياة العام القادم

أرض كنعان

توقع مازن غنيم رئيس سلطة المياه الفلسطينية، أن يواجه قطاع غزة، كارثة بيئية العام القادم، موضحا أنه سيصبح منطقة غير صالحة للحياة.

وعزا غنيم ذلك إلى "تلوث الخزان الجوفى للمياه حسب التقارير الدولية"، مبينا أن "97% من مياه الخزان الجوفى في القطاع غير صالحة للاستخدام الآدمى بسبب تسرب مياه البحر إليها وكذلك مياه الصرف الصحى". 

وقال غنيم في حوار أجرته معه صحيفة المصري اليوم : "ستكون هناك أبعاد إقليمية، وسنبدأ بالبحث عن مكان لمليونى لاجئ في هذه الحالة إذا لم تُتخذ الإجراءات والانتهاء من محطة التحلية المركزية في غزة، باعتبارها الخيار الاستراتيجى لتوفير استدامة مائية بالقطاع وهو مشروع نعمل عليه منذ أربع سنوات".

وأشار إلى أن سلطة المياه بدأت في تنفيذ خطة لمواجهة هذه الكارثة، لافتا إلى أنه جرى افتتاح محطة لمياه الصرف الصحى العام الماضى شمال القطاع، فيما سيتم افتتاح المحطة الثانية بداية العام القادم. 

وذكر غنيم أن ذلك "سيمنع تسرب المياه إلى الخزان أو بحر غزة، الذي أصبح ملوثا بالكامل وتنبعث منه الروائح الكريهة". 

كما تتضمن الخطة، بحسب غنيم، 3 محطات تحلية صغيرة الحجم تعطى في مجموعه 13 مليون متر مكعب بالإضافة إلى 10 ملايين متر مكعب يتم شراؤهم من الجانب الإسرائيلى، منوها إلى أن "هذه الكميات ستوفر الحد الأدنى المطلوب خلال الفترة القادمة لكن الحل الدائم يكمن في إنشاء محطة التحلية المركزية بقدرة 55 مليون متر مكعب".

وشدد على أن "قضية المياه في فلسطين سياسية من الدرجة الأولى، لكونها أحد الملفات الخمسة للحل الدائم في المفاوضات النهائية"، داعيا إلى ممارسة الضغط على الجانب الإسرائيلى لوقف ممارساته من سرقة وتلوث للمياه العربية عامة وفى فلسطين. 

كما طالب بدعم القطاع الصحى في فلسطين لما يتعرض من انتهاكات تعسفية من قبل الاحتلال الإسرائيلى، وكذلك دعم محطة تحلية المياه المركزية في قطاع غزة، باعتبار المحطة تنقذ حياة أكثر من مليونى إنسان في القطاع.

وحث دول العالم على الإيفاء بالتزاماتها المالية التي قررت في مؤتمر بروكسل الماضى لتشغيل المحطة في السرعة الممكنة، والتى ستنتج 55 مليون متر مكعب سنويا كمرحلة أولى حتى عام 2021، وستتم توسعتها مستقبلا كمرحلة ثانية لتنتج حوالى 110 ملايين متر مكعب سنويا، للحد من وقف استنزاف الخزان الجوفى، والتخفيف من التدهور البيئى لمياه البحر، وتوفير آلاف فرص العمل، مما سيُسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين الظروف المعيشية اليومية لأهالى قطاع غزة.