Menu
12:20أبو عطايا: انسحاب جيش العدو من قطاع غزة تم بضربات وعمليات المقاومة​​​​​​​ .
12:17بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غد الأربعاء
12:15مليون عربي يتوجهون لصناديق الاقتراع بانتخابات الكنيست
12:10الدستورية الأردنية: اتفاقية الغاز مع "اسرائيل" نافذة لا تحتاج موافقة البرلمان
12:02المفتي يُحذر من محاولات سن قانون يسمح للمستوطنين بشراء أراض بالضفة
11:28عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون باحات الأقصى
11:24الأشغال: عملية بحث تشمل 40 ألف أسرة فقيرة في غزة
11:20اشتية: سنذهب لغزة في حال وافقت حماس على تطبيق اتفاق القاهرة 2017
10:21الجنائية الدولية تنظر في دعوة عائلة من غزة ضد "بيني غانتس"
10:14إعلان هام من ديوان الموظفين للخريجين
10:116 اسرى يواصلون إضرابهم ومعركة السجون تتواصل وانضمام اعداد جديدة
10:04الاحتلال يطلق سراح د. وداد البرغوثي بشروط
10:03الحكومة الفلسطينية تعلن عن خطة لتعزيز صمود المواطنين في الأغوار
10:01الجامعة العربية تطالب بالضغط على "إسرائيل" للامتثال للشرعية الدولية
09:52زوارق الاحتلال تستهدف مراكب الصيادين وسط القطاع
قطاع غزة غير صالح للحياة العام القادم

قطاع غزة غير صالح للحياة العام القادم

أرض كنعان

توقع مازن غنيم رئيس سلطة المياه الفلسطينية، أن يواجه قطاع غزة، كارثة بيئية العام القادم، موضحا أنه سيصبح منطقة غير صالحة للحياة.

وعزا غنيم ذلك إلى "تلوث الخزان الجوفى للمياه حسب التقارير الدولية"، مبينا أن "97% من مياه الخزان الجوفى في القطاع غير صالحة للاستخدام الآدمى بسبب تسرب مياه البحر إليها وكذلك مياه الصرف الصحى". 

وقال غنيم في حوار أجرته معه صحيفة المصري اليوم : "ستكون هناك أبعاد إقليمية، وسنبدأ بالبحث عن مكان لمليونى لاجئ في هذه الحالة إذا لم تُتخذ الإجراءات والانتهاء من محطة التحلية المركزية في غزة، باعتبارها الخيار الاستراتيجى لتوفير استدامة مائية بالقطاع وهو مشروع نعمل عليه منذ أربع سنوات".

وأشار إلى أن سلطة المياه بدأت في تنفيذ خطة لمواجهة هذه الكارثة، لافتا إلى أنه جرى افتتاح محطة لمياه الصرف الصحى العام الماضى شمال القطاع، فيما سيتم افتتاح المحطة الثانية بداية العام القادم. 

وذكر غنيم أن ذلك "سيمنع تسرب المياه إلى الخزان أو بحر غزة، الذي أصبح ملوثا بالكامل وتنبعث منه الروائح الكريهة". 

كما تتضمن الخطة، بحسب غنيم، 3 محطات تحلية صغيرة الحجم تعطى في مجموعه 13 مليون متر مكعب بالإضافة إلى 10 ملايين متر مكعب يتم شراؤهم من الجانب الإسرائيلى، منوها إلى أن "هذه الكميات ستوفر الحد الأدنى المطلوب خلال الفترة القادمة لكن الحل الدائم يكمن في إنشاء محطة التحلية المركزية بقدرة 55 مليون متر مكعب".

وشدد على أن "قضية المياه في فلسطين سياسية من الدرجة الأولى، لكونها أحد الملفات الخمسة للحل الدائم في المفاوضات النهائية"، داعيا إلى ممارسة الضغط على الجانب الإسرائيلى لوقف ممارساته من سرقة وتلوث للمياه العربية عامة وفى فلسطين. 

كما طالب بدعم القطاع الصحى في فلسطين لما يتعرض من انتهاكات تعسفية من قبل الاحتلال الإسرائيلى، وكذلك دعم محطة تحلية المياه المركزية في قطاع غزة، باعتبار المحطة تنقذ حياة أكثر من مليونى إنسان في القطاع.

وحث دول العالم على الإيفاء بالتزاماتها المالية التي قررت في مؤتمر بروكسل الماضى لتشغيل المحطة في السرعة الممكنة، والتى ستنتج 55 مليون متر مكعب سنويا كمرحلة أولى حتى عام 2021، وستتم توسعتها مستقبلا كمرحلة ثانية لتنتج حوالى 110 ملايين متر مكعب سنويا، للحد من وقف استنزاف الخزان الجوفى، والتخفيف من التدهور البيئى لمياه البحر، وتوفير آلاف فرص العمل، مما سيُسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين الظروف المعيشية اليومية لأهالى قطاع غزة.