Menu
13:00قيادي في فتح: الحركة غير جاهزة للانتخابات
12:40آلاف المستوطنين يقتحمون الحرم الابراهيمي الشريف
12:31وزير خارجية البحرين : "لا بد ان تلتزم اسرائيل بانشاء دولة فلسطينية مستقلة "
12:22حملة تمشيط ونصب حواجز إسرائيلية واسعة في جنين
12:19تقرير: القرارات الأمريكية تُمهد لنشاطات استيطانية جديدة
11:48أول رد من دحلان على القرار التركي بتجريمه ومنح مكافأة للقبض عليه
11:17هنية: نسير باستراتيجية البناء والتحرير معًا
11:14"الانتخابات الرئاسية" تُوقع بين القدوة والشيخ ..والخلل الفني تلويح جديد للتأجيل
11:07339 مستوطنًا اقتحموا الأقصى الأسبوع الماضي
11:03بدء مراسم وضع الحجر الاساسي لمسشتفى رفح
10:51أسيران يواصلان إضرابهما عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري
10:49قوات الاحتلال تعتقل شابين من القدس
10:46جنرال إسرائيلي: توقعات بوقوع قتلى بالمئات في المواجهة القادمة
10:45الاحتلال يُخفض حكم الأسير مهدي الجراشي ليصبح (27 عامًا)
10:43القناة 12 العبرية: تحرك في الليكود للاطاحة بالمجرم نتنياهو
كاتبة إسرائيلية تكشف.. غزة لن تغرق في البحر وسنغرق نحن في بحرها

كاتبة إسرائيلية تكشف.. غزة لن تغرق في البحر وسنغرق نحن في بحرها

أرض كنعان

قالت كاتبة إسرائيلية إن "استمرار المواجهة مع غزة تعطي الإسرائيليين قناعة بأنها لن تغرق في البحر، وإنما كل الإسرائيليين هم من سيغرقون في بحر غزة؛ لأن وجود حالة من التهدئة في المواجهة مع غزة مسألة زمنية فقط، وعلى خلفية القمة الاقتصادية في البحرين وعشية إعلان صفقة القرن على إسرائيل أن تكون العربة التي تسحب القاطرة كلها، ولا يتم استدراجها إليها".


وأضافت أوريت ليفيا-نشيئيل، في مقالها بصحيفة معاريف، "أسأل نفسي كيف يمكن الحياة في غزة بسبب استمرار إطلاق البالونات الحارقة والطائرات المشتعلة التي تحرق حقول المستوطنين، ثم تخرج الطائرات الإسرائيلية وتقصف أهدافا في غزة، حيث تحولت غزة إلى أكبر بنك للأهداف في العالم، حتى بات الإسرائيليون يخاطبون بعضهم بعبارة "اذهب إلى غزة" كناية عن عبارة "اذهب إلى جهنم".


وأشارت الكاتبة، إلى أنه "اليوم بعد الخروج الإسرائيلي من غزة، والانسحاب منها في 2005، ما زالت إسرائيل تسيطر عليها برا وبحرا وجوا، لقد خرجنا من غزة، لكنها بقيت فينا، بواباتها أصبحت مفتاح الأمن والتوتر لإسرائيل، ومن وجهة نظر غالبية الإسرائيليين، فإن غزة هي مدرسة لتخريج المسلحين".


وأوضحت أنه "منذ عشرين عاما تخرج من غزة القذائف الصاروخية وصفارات الإنذار، ثم تأتي الطائرات الإسرائيلية تقصف وتفجر وتقتل مسلحين ومدنيين في غزة، ثم يسود الهدوء، وبعد فترة يتجدد العنف، وتتجدد معه المزاودات السياسية الإسرائيلية".


وأكدت أنه "خارج الحدود الإسرائيلية يعيش في غزة مليونا إنسان في جحيم كامل، ما ينتج عنه المزيد من الإحباط واليأس، سكان غزة ليس لديهم كهرباء ولا ماء، والصرف الصحي في الشوارع، ومعدلات البطالة تزيد على خمسين بالمئة. أما عن أوضاع الصحة والتعليم، فلا تتحدث، ليس في غزة أماكن محصنة من الصواريخ، ولا خدمات علاج نفسي".


وأضاف أن "المعاناة والأزمات النفسية الطاحنة باتت جزءا لا يتجزأ من حياة المواطن الغزي، فهو يقع بين مطرقة الحصار الإسرائيلي وسندان اليأس، حتى أن أطفال غزة محرومون من عالم الطفولة، وهم يسمعون يوميا أصوات الطائرات تهدر وتقصف، وتوجه نيرانها نحو أهداف مدنية وعسكرية في قلب المدينة، حيث لا يوجد لسكانها مكان يهربون إليه، فلا ملجأ ولا نجمة داوود الحمراء ولا مباني محصنة، سكان غزة ببساطة يموتون من الخوف".


ودعت الكاتبة "إسرائيل إلى تشكيل تحالف دولي وتجنيد العالم لإيجاد حل عملي يضمن وقفا لمأساة غزة من جهة، ويوفر أمنا لإسرائيل، والتوقف عن إغماض عيوننا وتجاهل ما يحصل؛ لأنه إن لم نوجد حلولا لمعاناة أطفال غزة، فإن غزة ستبقى تلاحقنا، وبالتالي فهي لن تغرق في البحر كما يتمنى الإسرائيليون، بل إن هؤلاء أنفسهم هم من سيغرقون في بحر غزة"!