Menu
15:36أسرى "عسقلان" يبدأون إضرابا مفتوحا عن الطعام
15:35اجتماع هام للكابينت اليوم تزامنًا مع تدريب عسكري شامل
15:32الرئيس عباس يعترف بفضيحة الرواتب وهذا ما قرره بشأنها
15:30جيش الاحتلال يطلق مناورات عسكرية واسعة اليوم
15:29الكشف عن تمويل قطر لخط كهرباء "161" بدلا من السلطة
15:27إصابات بالاختناق جراء إلقاء الاحتلال قنابل الغاز على المنازل شرق رفح
15:26حالة المعابر في قطاع غزة لليوم
15:25أهم ما جاء في الصحافة العبرية صباح اليوم الأحد
15:22حملة اعتقالات ومداهمات طالت 8 مواطنين في مدن الضفة.
15:21حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
15:20أسعار صرف العملات في فلسطين
01:10مفاوضات إسرائيلية لبنانية مباشرة لترسيم الحدود البحرية الشهر المقبل
01:08أردوغان: نرفض فرض أمر واقع جديد بالقدس
01:05ارتفاع عدد "سفراء الحرية" إلى 74 طفلا
01:04العاروري: الالتفاف الفلسطيني المُوحّد سيفشل "صفقة القرن"
كاتبة إسرائيلية تكشف.. غزة لن تغرق في البحر وسنغرق نحن في بحرها

كاتبة إسرائيلية تكشف.. غزة لن تغرق في البحر وسنغرق نحن في بحرها

أرض كنعان

قالت كاتبة إسرائيلية إن "استمرار المواجهة مع غزة تعطي الإسرائيليين قناعة بأنها لن تغرق في البحر، وإنما كل الإسرائيليين هم من سيغرقون في بحر غزة؛ لأن وجود حالة من التهدئة في المواجهة مع غزة مسألة زمنية فقط، وعلى خلفية القمة الاقتصادية في البحرين وعشية إعلان صفقة القرن على إسرائيل أن تكون العربة التي تسحب القاطرة كلها، ولا يتم استدراجها إليها".


وأضافت أوريت ليفيا-نشيئيل، في مقالها بصحيفة معاريف، "أسأل نفسي كيف يمكن الحياة في غزة بسبب استمرار إطلاق البالونات الحارقة والطائرات المشتعلة التي تحرق حقول المستوطنين، ثم تخرج الطائرات الإسرائيلية وتقصف أهدافا في غزة، حيث تحولت غزة إلى أكبر بنك للأهداف في العالم، حتى بات الإسرائيليون يخاطبون بعضهم بعبارة "اذهب إلى غزة" كناية عن عبارة "اذهب إلى جهنم".


وأشارت الكاتبة، إلى أنه "اليوم بعد الخروج الإسرائيلي من غزة، والانسحاب منها في 2005، ما زالت إسرائيل تسيطر عليها برا وبحرا وجوا، لقد خرجنا من غزة، لكنها بقيت فينا، بواباتها أصبحت مفتاح الأمن والتوتر لإسرائيل، ومن وجهة نظر غالبية الإسرائيليين، فإن غزة هي مدرسة لتخريج المسلحين".


وأوضحت أنه "منذ عشرين عاما تخرج من غزة القذائف الصاروخية وصفارات الإنذار، ثم تأتي الطائرات الإسرائيلية تقصف وتفجر وتقتل مسلحين ومدنيين في غزة، ثم يسود الهدوء، وبعد فترة يتجدد العنف، وتتجدد معه المزاودات السياسية الإسرائيلية".


وأكدت أنه "خارج الحدود الإسرائيلية يعيش في غزة مليونا إنسان في جحيم كامل، ما ينتج عنه المزيد من الإحباط واليأس، سكان غزة ليس لديهم كهرباء ولا ماء، والصرف الصحي في الشوارع، ومعدلات البطالة تزيد على خمسين بالمئة. أما عن أوضاع الصحة والتعليم، فلا تتحدث، ليس في غزة أماكن محصنة من الصواريخ، ولا خدمات علاج نفسي".


وأضاف أن "المعاناة والأزمات النفسية الطاحنة باتت جزءا لا يتجزأ من حياة المواطن الغزي، فهو يقع بين مطرقة الحصار الإسرائيلي وسندان اليأس، حتى أن أطفال غزة محرومون من عالم الطفولة، وهم يسمعون يوميا أصوات الطائرات تهدر وتقصف، وتوجه نيرانها نحو أهداف مدنية وعسكرية في قلب المدينة، حيث لا يوجد لسكانها مكان يهربون إليه، فلا ملجأ ولا نجمة داوود الحمراء ولا مباني محصنة، سكان غزة ببساطة يموتون من الخوف".


ودعت الكاتبة "إسرائيل إلى تشكيل تحالف دولي وتجنيد العالم لإيجاد حل عملي يضمن وقفا لمأساة غزة من جهة، ويوفر أمنا لإسرائيل، والتوقف عن إغماض عيوننا وتجاهل ما يحصل؛ لأنه إن لم نوجد حلولا لمعاناة أطفال غزة، فإن غزة ستبقى تلاحقنا، وبالتالي فهي لن تغرق في البحر كما يتمنى الإسرائيليون، بل إن هؤلاء أنفسهم هم من سيغرقون في بحر غزة"!