Menu
12:46ملادينوف" مخططات "اسرائيل" لضم الأغوار "ضربة مدمرة"
12:37‏تركيا: إقامة الدولة الفلسطينية باتت حاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى
12:29حماس: السلطة تتلاعب بالانتخابات وتفتقد الجدية
12:27البطش : قادة العالم يزيفون التاريخ ويكرسون تهويد القدس تحت عنوان "منتدى المحرقة "
11:38فرنسا تكشف حقيقة اعتذار ماكرون عن طرد عناصر الشاباك من القدس
11:34بوتين يلتقي نتنياهو ويختصر زيارته لفلسطين ليوم واحد
11:32الاحتلال يواصل فتح سدود المياه لإغراق الأراضي شرقي غزة
11:27الاحتلال يكتشف ضريحا من العصر البيزنطي في قيسارية
11:18الزراعة: الخسائر نتيجة رش الاحتلال للمبيدات السامة فاقت المليون وربع المليون $
11:08هيئة الأسرى: الوضع الصحي للمعتقل فراس غانم غاية في السوء
11:06الاحتلال يفرج عن الأسير علي سلهب بعد اعتقال 18 عاما
11:01جلسة محاكمة اليوم للأسيرة أماني الحشيم
10:56"حشد" تدين جريمة إعدام ثلاثة أطفال واحتجاز جثامينهم
10:55الأردن يحذر "إسرائيل" من أي خطوة أحادية تجاه الغور
10:09مرض عباس يعود للواجهة ..حماس تستعد وطرح أسم "رئيس للسلطة" في المرحلة الانتقالية

سوق الزاوية.. شاهد على تاريخ غزة

ارض كنعان -يزخر قطاع غزة بالكثير من المحلات الأثرية والحرف الموروثة التي تعود إلى أجيال مضت، وحقب تاريخية قديمة، أصر اصحابها ان يكتب لها الاستمرار.
 وتنتشر في قطاع غزة ثقافة توريث المهن خاصة الحرفية منها، حيث يقوم صاحب المهنة أو الحرفة أو المحل التجاري أو حتى سفينة الصيد بنقلها الى احد ابنائه على الاقل وهكذا جيلًا بعد جيل.
ويعد سوق الزاوية بأقواسه الأثرية شاهدًا تاريخيًا على هذه العادة، حيث انه يضم الكثير من المحال التجارية التي توارثها اصحابها أبا عن جد. كما أنه يعتبر الأقدم في قطاع غزة، إذ يعود للعهد العثماني.
ويتفق عدد من التجار وأصحاب المهن أن الواقع الاقتصادي السيئ جراء استمرار الحصار والانقسام، يهدد باختفاء الحيوية والنشاط التجاري من أروقة السوق، الأمر الذي قد يؤدي إلى إغلاق أبوابها.


 وبهذا الصدد، يقول فايز زين الدين أبو أسامة (82 عامًا) الذي يمتلك محلًا للعطارة منذ 60 عامًا : "انشأ جدي هذا الدكان في العهد العثماني وورثه أبي الذي علمني العطارة وتحضير الاعشاب والخلطات الطبية، وعندما توفي في أوائل الثمانينات حللت مكانه حتى الآن
ويوضح زين الدين  أنه طور نفسه بهذه المهنة من خلال قراءة الكتب والتجربة، حيث نجح في صناعة خلطات وأدوية عديدة.
ويؤكد حرصه الكبير على تعليم المهنة لأبنائه، حفاظًا عليها من الانقراض وضمان بقائها، متمنيًا قيامهم بتوريثها لأبنائهم دون إغلاق دكانه.
ويشير الرجل إلى أن سوق الزاوية كان السوق المركزي الوحيد في غزة، وسمي بهذا الاسم نسبة لأن مداخله وأجزاؤه تبدو على شكل زوايا، وفيه زاوية شهيرة للعبادة تسمى "زاوية الهنود".