google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
18:45حماس تدين تجديد الاعتقال الإداري بحق القيادي حسن يوسف
18:43إصابة 3 سجانين في سجون الاحتلال بفيروس "كورونا"
18:41الاحتلال يفرج عن أسير من غزة بعد اعتقال 5 سنوات
18:39الخارجية تواصل متابعة الجالية الفلسطينية والطلبة في مختلف دول العالم
18:37مجلس الوزراء يتَّخذ عدة قرارات تتعلق بالخطة التموينية لـ6 أشهر مقبلة
18:32الداخلية بغزة تكشف عملاءً مكلفين بمراقبة مسيرات العودة
18:30الفاخوري: الحديث عن إصابة أسرى بكورونا يجدد تخوفنا من انتقاله فعليا
18:24رابط فحص "أسماء المستفيدين"المنحة القطرية 100$
18:12العمادي يعلن موعد صرف المنحة القطرية لـ100 ألف أسرة بغزة
13:28هيئة تدعو لمواجهة مخططات الاحتلال لتهويد الأرض
13:25لجان المقاومة | يوم الأرض محطة تاريخية لتجديد التمسك بالوطن ورمزاً للوحدة
13:23الصين تدرس إرسال فريق طبي إلى فلسطين
13:20تقرير إسرائيلي: كورونا قد يُطيح بأنظمة عربية محيطة
13:18غزة: الاحتلال يستهدف الصيادين والمزارعين ورعاة الأغنام
13:17أبو حسنة : بدء إيصال المساعدات للاجئين بغزة صباح غدٍ

سوق الزاوية.. شاهد على تاريخ غزة

ارض كنعان -يزخر قطاع غزة بالكثير من المحلات الأثرية والحرف الموروثة التي تعود إلى أجيال مضت، وحقب تاريخية قديمة، أصر اصحابها ان يكتب لها الاستمرار.
 وتنتشر في قطاع غزة ثقافة توريث المهن خاصة الحرفية منها، حيث يقوم صاحب المهنة أو الحرفة أو المحل التجاري أو حتى سفينة الصيد بنقلها الى احد ابنائه على الاقل وهكذا جيلًا بعد جيل.
ويعد سوق الزاوية بأقواسه الأثرية شاهدًا تاريخيًا على هذه العادة، حيث انه يضم الكثير من المحال التجارية التي توارثها اصحابها أبا عن جد. كما أنه يعتبر الأقدم في قطاع غزة، إذ يعود للعهد العثماني.
ويتفق عدد من التجار وأصحاب المهن أن الواقع الاقتصادي السيئ جراء استمرار الحصار والانقسام، يهدد باختفاء الحيوية والنشاط التجاري من أروقة السوق، الأمر الذي قد يؤدي إلى إغلاق أبوابها.


 وبهذا الصدد، يقول فايز زين الدين أبو أسامة (82 عامًا) الذي يمتلك محلًا للعطارة منذ 60 عامًا : "انشأ جدي هذا الدكان في العهد العثماني وورثه أبي الذي علمني العطارة وتحضير الاعشاب والخلطات الطبية، وعندما توفي في أوائل الثمانينات حللت مكانه حتى الآن
ويوضح زين الدين  أنه طور نفسه بهذه المهنة من خلال قراءة الكتب والتجربة، حيث نجح في صناعة خلطات وأدوية عديدة.
ويؤكد حرصه الكبير على تعليم المهنة لأبنائه، حفاظًا عليها من الانقراض وضمان بقائها، متمنيًا قيامهم بتوريثها لأبنائهم دون إغلاق دكانه.
ويشير الرجل إلى أن سوق الزاوية كان السوق المركزي الوحيد في غزة، وسمي بهذا الاسم نسبة لأن مداخله وأجزاؤه تبدو على شكل زوايا، وفيه زاوية شهيرة للعبادة تسمى "زاوية الهنود".