Menu
12:20أبو عطايا: انسحاب جيش العدو من قطاع غزة تم بضربات وعمليات المقاومة​​​​​​​ .
12:17بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غد الأربعاء
12:15مليون عربي يتوجهون لصناديق الاقتراع بانتخابات الكنيست
12:10الدستورية الأردنية: اتفاقية الغاز مع "اسرائيل" نافذة لا تحتاج موافقة البرلمان
12:02المفتي يُحذر من محاولات سن قانون يسمح للمستوطنين بشراء أراض بالضفة
11:28عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون باحات الأقصى
11:24الأشغال: عملية بحث تشمل 40 ألف أسرة فقيرة في غزة
11:20اشتية: سنذهب لغزة في حال وافقت حماس على تطبيق اتفاق القاهرة 2017
10:21الجنائية الدولية تنظر في دعوة عائلة من غزة ضد "بيني غانتس"
10:14إعلان هام من ديوان الموظفين للخريجين
10:116 اسرى يواصلون إضرابهم ومعركة السجون تتواصل وانضمام اعداد جديدة
10:04الاحتلال يطلق سراح د. وداد البرغوثي بشروط
10:03الحكومة الفلسطينية تعلن عن خطة لتعزيز صمود المواطنين في الأغوار
10:01الجامعة العربية تطالب بالضغط على "إسرائيل" للامتثال للشرعية الدولية
09:52زوارق الاحتلال تستهدف مراكب الصيادين وسط القطاع

سوق الزاوية.. شاهد على تاريخ غزة

ارض كنعان -يزخر قطاع غزة بالكثير من المحلات الأثرية والحرف الموروثة التي تعود إلى أجيال مضت، وحقب تاريخية قديمة، أصر اصحابها ان يكتب لها الاستمرار.
 وتنتشر في قطاع غزة ثقافة توريث المهن خاصة الحرفية منها، حيث يقوم صاحب المهنة أو الحرفة أو المحل التجاري أو حتى سفينة الصيد بنقلها الى احد ابنائه على الاقل وهكذا جيلًا بعد جيل.
ويعد سوق الزاوية بأقواسه الأثرية شاهدًا تاريخيًا على هذه العادة، حيث انه يضم الكثير من المحال التجارية التي توارثها اصحابها أبا عن جد. كما أنه يعتبر الأقدم في قطاع غزة، إذ يعود للعهد العثماني.
ويتفق عدد من التجار وأصحاب المهن أن الواقع الاقتصادي السيئ جراء استمرار الحصار والانقسام، يهدد باختفاء الحيوية والنشاط التجاري من أروقة السوق، الأمر الذي قد يؤدي إلى إغلاق أبوابها.


 وبهذا الصدد، يقول فايز زين الدين أبو أسامة (82 عامًا) الذي يمتلك محلًا للعطارة منذ 60 عامًا : "انشأ جدي هذا الدكان في العهد العثماني وورثه أبي الذي علمني العطارة وتحضير الاعشاب والخلطات الطبية، وعندما توفي في أوائل الثمانينات حللت مكانه حتى الآن
ويوضح زين الدين  أنه طور نفسه بهذه المهنة من خلال قراءة الكتب والتجربة، حيث نجح في صناعة خلطات وأدوية عديدة.
ويؤكد حرصه الكبير على تعليم المهنة لأبنائه، حفاظًا عليها من الانقراض وضمان بقائها، متمنيًا قيامهم بتوريثها لأبنائهم دون إغلاق دكانه.
ويشير الرجل إلى أن سوق الزاوية كان السوق المركزي الوحيد في غزة، وسمي بهذا الاسم نسبة لأن مداخله وأجزاؤه تبدو على شكل زوايا، وفيه زاوية شهيرة للعبادة تسمى "زاوية الهنود".