Menu
اعلان 1
14:00أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
13:59الإعلام العبري: حماس تطلق صواريخ تجريبية جديدة باتجاه البحر
13:57الخارجية: وفاة فلسطينيين جراء كورونا في السعودية والإمارات
13:52حالة المعابر في قطاع غزة صباح اليوم
13:51حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
13:49أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
21:16ألوية الناصر: المقاومة الفلسطينية بصحبة محور المقاومة أصبحت أشرس
21:14مفتي فلسطين يعلن الأحد يوم عيد الفطر السعيد
21:11أبو مجاهد :احياء يوم القدس العالمي يتجاوز حدود المذهبية والفئوية لمفهوم الأمة الواحدة
21:10إصابات بالاختناق بمسيرة كفر قدوم
21:09النخالة: لا يكفي السلطة إطلاق النار في الهواء
21:08الاحتلال يتسبب باحتراق 120 شجرة زيتون جنوب غرب جنين
21:06وزارة الأوقاف تشكر المواطنين التزامهم بالإجراءات الوقائية أثناء أداء صلاة الجمعة.
21:05"الصحة": تسجيل حالتي تعاف جديدتين من فيروس "كورونا" في الخليل
21:03القدومي: يوم القدس فرصة لاستعادة أولوية القضية للصدارة مجددا
د. يوسف رزقة

إلى جماعة المستهترين: لا تهدموا آباءكم وأمهاتكم ؟!

بقلم / د. يوسف رزقة

ما أكثر المعلومات المتداولة الآن عن مرض كورونا في وسائل الاتصال الاجتماعي. الناس يتنفسون معلومات عن كورونا، ويأكلون ويشربون معلومات عن كورونا، وينامون على معلومات كورونا، ويجلسون في بيوتهم نهار ويتحدثون عن كورونا. لا حديث للناس الآن إلا حديثا في كورونا؟! ومع ذلك فثمة مستهترين؟!
فايروس كورونا أغلق الأسواق، والصالات، والتجمعات العامة، وبيوت العزاء، والمدارس، والجامعات، وبعض المصانع، وفرض منع التجول في دول عديدة، منها دولة الاحتلال والضفة الغربية المحتلة. واتخذت غزة إجراءات عديدة لحماية السكان، ونتشرت مواقع الحجر الصحي، وهذه إجراءات كافية. لذلك يطالب المجتمع الغزي بإغلاق معبر رفح، ومعبر بيت حانون، ومنع الدخول والخروج بشكل صارم، وتطبيق الحجر الصحي بيد حديدية، لأن غزة المزدحمة لا تحتمل أدنى تهاون.
ولأن الأمر كذلك فإني أقول للمسئولين : نحن نأخذ بضائعنا، وبعض أغذيتنا، وفواكهنا، من دولة الاحتلال، وهي الآن مجتمع موبوء، فيه منع تجول، ونأخذ بعضها من مصر، وهذا يعني أن البضائع ربما تتلوث  بيد عامل أو مزارع، أو أثناء النقل، فهل للجهات المسئولة أن تطمئن المستهلك، بأنها تعقم البضائع، وتدخلها بعد انتهاء مدة حضانة الفايروس؟!
ثمة بعض الاستهتار من بعض المواطنين، فهلا عالجت الجهات المسئولة هذا الاستهتار؟! وهلا وجهت وسائل الإعلام، والمساجد، لمعالجة جماعة المستهترين، بالتوعية، وبالإيمان؟!
جلّ دول العالم اتخذت إجراءات صارمة لإجبار شعبها على الالتزام بتوجيهات الدولة والصحة العامة، وبعض الشعوب ضربت نموذجا في تطبيق التعليمات الوقائية، ونحن المسلمين أولى من غيرنا بتطبيق التعليمات طواعية، وبنية طاعة الله، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم.
جماعة المستهترين، واللامبالين، حجمها كبير في غزة، وكذا في الضفة، وجلهم من الشباب، وهؤلاء نذكرهم أن لهم آباء وأمهات كبار في السن، ومناعتهم ضعيفة، وقد يتسببون هم باستهتارهم بنقل العدوى إلى الوالدين والأحباب من كبار السن، لذا يجدر بهم أن يعودوا إلى الالتزام من أجل والديهم، وكبرائهم في العمر.
الحياة أمانة الله في عباده، فلا تضيعوا آمانة الله، بهدم آبائكم وأمهاتكم، بداعي الملل من جلست البيت، أو بداع أن غزة خالية من المرض. اشرعوا بقراءة القرآن، أو التفسير، أو الحديث، أو أي كتاب يذهب عنكم الملل، واجلسوا في بيوتكم عسى الله أن يرحمنا ويرحمكم. ولا تنسوى مسئوليتكم. والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.