google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
13:43الرئاسة تدين الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها السعودية
13:11مباحث التموين بغزة تحرر 3 محاضر ضبط لتجار مخالفين
13:02رام الله : اتفاق على منع التجمهر واطلاق النار خلال استقبال الأسرى
13:00اشتية: رواتب كاملة للموظفين وارتفاع إصابات كورونا بالضفة
12:54بدء صرف مخصصات جرحى مسيرات العودة غدًا حسب الحروف الأبجدية
12:50"أونروا": السيناريو الأسوأ هو انتشار كورونا بغزة مع الإغلاق التام
12:46"الأورومتوسطي": "سوريا الديمقراطية" تقوّض النشاط المدني شمال سوريا
11:52هيئة الأسرى: اليوم موعد الافراج عن الأسيرة سهير سليمية
11:50بحر ينعى المناضلة العربية تيريز هلسة
11:46بسبب "كورونا"..إحياء يوم الأرض هذا العام على أسطح المنازل
11:30عائلة القصاص بغزة تفند إشاعات "كورونا" التي انتشرت بحقها
11:28شهيد جديد يرفع ضحايا حريق النصيرات لـ24
11:21الاحتلال يصيبُ صيادًا فلسطينيًا شمال القطاع
11:18خمسة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال
11:15أبو حسنة: لم يتم تحديد موعد توزيع المساعدات الغذائية بعد
محمود

نفاق على أنقاض وطن وجرح شعب نازف

بقلم/ محمود مرداوي

النظرية الصهيونية نشأت على مقولة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض

تضمنت اغتصاب فلسطين علناً ولم تُضمر نواياها، ونفذت مخططاتها وأقامت كيانها بقوة السلاح والقبول الدولي على أنقاض وطن ،وموقف الدول العربية لم يتغير اثناء الجريمة وبعد الجريمة حتى اللحظة  .

مئات القرى وعشرات المدن والبلدات هدمت ولا زالت شاهدة على أطلال ركامها حجم الجريمة وملايين اللاجئين المشتتين في أصقاع المعمورة ، لا أرض تقلهم ولا سماء تغطيهم ، من فوق رؤوسهم توافدت الوفود إلى القدس إحياءً لجريمة ارتكبوها يدفع ثمنها أصحاب حق ووطن وماض عريق ضارب الجذور في عمق التاريخ .

الجرائم تثبت أن فلسطين وطن لشعب فريد يستحق الحياة مثل باقي الشعوب.

هذه الاحتفالية تنافق الصهاينة الذين سرقوا من الفلسطينيين وطنهم وبسمتهم وماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم ، دخلوا في تفاصيل حياتهم، عقروا عليهم معيشتهم ويومياتهم، يعيشون الوجع والألم مكثفاً ممتداً في كل لحظة، عقود مضت ولا زال الجرح مفتوحاً نازفاً والمعاناة متكررة ومتواصلة .

هذا التضامن الدولي المنافق للصهاينة على أرض فلسطين المغتصبة ولم يراعي وجع أصحاب الوطن الأصليين يؤكد فشل "عملية التسوية" المريع التي اعتمدت في استراتيجيتها على ضمير المجتمع الدولي، وتركت مصير الشعب الفلسطيني الذي يعاني الأمرين على مدار عقود تحت الظلم والاضطهاد عهدة في يد الظالمين الذين كتبوا شهادة الميلاد لهذا الكيان على أرض فلسطين تتويج للمشروع الصهيوني العنصري الإرهابي.

إن هذا الخطأ التاريخي الذي أقر بوجود الاحتلال على أرض فلسطين منذ 73 عاماً عجز أن يمنح الفلسطينيين سنتيمتراً واحداً على أرضهم بينما المقاومة تجرم في معاييرهم .

لقد شبعنا من الشعارات الجوفاء لمن ادعوا فهم السياسة وعمق الولوج إليها متهمين من استشرف المآلات وقطع بالدلالات الحاسمة أن فلسطين سُلبت بالسلاح والنار والحديد، ولا يفل الحديد إلا الحديد، فما أُخذ بالقوة لا يسترد ولا يستعاد إلا بالقوة .

أما آن لهذه الأصوات أن تصمت!؟

أما آن لهذه الأصوات أن تقر وتعترف للشعب الفلسطيني للأجيال القادمة بالحقيقة؟!

لن نعيش بلا وطن ، لن نتخلى عن فلسطين قطعا، لن نعيدها بقرار دولي يقينا، ولا قرار من شرقي أو غربي حتما ، إنما بمشروع وطني مقا،وم صريح يعتمد المقا.ومة كاستراتيجية ثابتة على قاعدة ما حك جلدك مثل ظفرك فتول أنت جميع أمرك .

لم ولن نذعن لمن يعتقد أن كل الأوراق في البيت الأبيض أو الأسود موجودة ولا مجال الا من خلالهم، سنلجأ إلى الركن الشديد لأبناء شعبنا لأمتنا لنعلن النفير ونبدأ المقا.ومة الفاعلة موقنين بأنه لا يحدث في ملك الله إلا ما أراد الله.