Menu
01:30هنية يكشف عن الموعد الجديد للموسم القادم واستكمال دوري السلة
01:26قوات الاحتلال تغلق كافة مداخل محافظة بيت لحم
01:05الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر
01:02إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير سامي جنازرة مجددا إلى عزل النقب
00:56غزة: انتحار سجين في مركز إصلاح الوسطى
00:52أندونيسيا ترفض بشدة مخطط الضم الإسرائيلي
00:47الرئيس يعزي الملك عبد الثاني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبق
00:46الاحتلال يمنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي
00:41النيران تلتهم 850 شجرة زيتون وحرجية في جنين
00:35نتنياهو : "اسرائيل " ستضم 30 %من الضفة الغربية
00:31مقتل فتاة فلسطينية بعد تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها
00:17البرغوثي يحذر من موجة ثانية من فيروس كورونا
00:26نتنياهو: فلسطينيو الغور وأريحا لن يحصلوا على الجنسية
00:23"إسرائيل" تدعي منع هجومًا للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس
جمانة علاء أبو جزر

الفتاة جمانة أبو جزر .. تحتضن والدها بعد 18 عاماً

ارض كنعان

لم تتمالك الفتاة الفلسطينية جمانة علاء أبو جزر دموعها، مع احتضانها لوالدها للمرة الأولى منذ 18 عاماً، قضاها في باستيلات الاحتلال الإسرائيلي، تلك اللحظة التي كانت تنتظرها كل لحظة وتعد الأيام والساعات من أجلها، بعد أن فقدت والدتها وعمها وجدها ، الذين رعوها عقب اعتقال والدها وهي طفلة رضيعة لم تكمل الأشهر الأربعة.

ورغم الصدمات التي تعرضت لها الفتاة منذ ولادتها، بوفاة والدتها، ومن ثم اعتقال والدها، مروراً بوفاة جدها، وأخيراً عمها الذي تكفل برعايتها وهي في سن الثامنة، لتبقى وحيدة مع جدتها، إلا أنها كافحت على خطى والدها بالعلم، وأصرت على التفوق وكان لها الانتصار عندما حصلت على معدل 92.6% في الثانوية العامة، لتلتحق بكلية الطب في جامعة فلسطين.

كان والدها بالنسبة لها كلما أرادته ترى صوره، وتحرص على التقاط الصور الخاصة بها بصحبة صور لوالدها الأسير، وتتمنى أن تأتي اللحظة التي تحتضن فيها والدها، ليعوضها عن سنوات اليتم التي عاشتها ، ولتبدأ حياتها من جديد، مع والدها.

الكلمات والتعابير تعجز عن وصف ما يجول بخاطر الفتاة مع رؤية والدها، وكذلك الأمر بالنسبة لوالدها الأسير الذي كان يحمل همها داخل باستيلات الاحتلال الاسرائيلي الذي لم يأبه لوضعه وحرم الفتاة سنوات طويلة من زيارة والدها ورؤيته.

أما جدة الفتاة، ففرحتها مختلفة، فبالاضافة لاحتضان فلذ كبدها، ورؤية الابتسامة على وجه حفيدتها ، فتحققت أمنيتها بأن ترد الأمانة لابنها "علاء"، وتراهما يحتضنان بعضهما البعض بعد أن فرقهما الاحتلال الاسرائيلي الغادر.

مسيرة الفتاة جمانة كانت دافعاً لها، بأن تهدي والدها كل عام هدية، تثلج بها صدره وتخفف عليه آلام السجن، واختارت لذلك التفوق في الدراسة، إلى أن جاءت الفرحة الكبرى لها بتحقيق التفوق في الثانوية العامة العام الماضي 2019، لترفع اسم والدها عالياً وتحقق حلم والدها الذي كان معتقلاً لدى الاحتلال.

وكانت يوم تفوقها في الثانوية العامة ومع كثرة المهنئين لها، إلا أن فرحتها كانت منقوصة في ظل غياب والدها، لكنها كانت حاضرة على احتضان صورته في كل مكان من المنزل الذي تقيم فيه في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وكانت الفتاة قد وعدت والدها بأن تحقق حلمه وتصبح طبيبة ، فواصلت الليل بالنهار لتتفوق في دراستها بالثانوية ويسمح لها بتحقيق حلم والدها، وكان لها ما أرادت، بتحقيق حلم والدها.

واعتقل علاء أبو جزر بتاريخ 15/1/2003، على معبر رفح بتهمة الانتماء للمقاومة الفلسطينية والمشاركة في عمليات عسكرية ضد جنود الاحتلال قبل انسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة.