Menu
اعلان 1
21:16ألوية الناصر: المقاومة الفلسطينية بصحبة محور المقاومة أصبحت أشرس
21:14مفتي فلسطين يعلن الأحد يوم عيد الفطر السعيد
21:11أبو مجاهد :احياء يوم القدس العالمي يتجاوز حدود المذهبية والفئوية لمفهوم الأمة الواحدة
21:10إصابات بالاختناق بمسيرة كفر قدوم
21:09النخالة: لا يكفي السلطة إطلاق النار في الهواء
21:08الاحتلال يتسبب باحتراق 120 شجرة زيتون جنوب غرب جنين
21:06وزارة الأوقاف تشكر المواطنين التزامهم بالإجراءات الوقائية أثناء أداء صلاة الجمعة.
21:05"الصحة": تسجيل حالتي تعاف جديدتين من فيروس "كورونا" في الخليل
21:03القدومي: يوم القدس فرصة لاستعادة أولوية القضية للصدارة مجددا
21:02"الإعلام الحكومي" بغزة: صلاة الجمعة تمت بشكل منظّم
21:00عباس والسيسي يتبادلان التهاني بالعيد
20:59بيوم القدس..خامنئي يدعو للتصدي لمحاولات تغييب القضية
20:58"ا.حيدر الحوت" الهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني شرعنة لعدوانه واحتلاله لأرضنا و جزء من صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية
20:54" أبو مجاهد" في يوم القدس العالمي شعبنا الفلسطيني ومقاومته سيفشل كل المؤامرت التي تحاك ضد قضيتنا وعلى راسها صفقة القرن
20:43"حماس": يوم القدس يمثل تجسيد عملي لمركزية قضية فلسطين في الوعي
3910728534

صيد العصافير في غزة.. "مهنة الفقراء" المحفوفة بالمخاطر

ارض كنعان -طائرات الاستطلاع "الإسرائيلية" تحوم فوق رأسه، مجازفًا بحياته لممارسة هوايته في صيد العصافير قرب شاطئ بحر خان يونس، فالظروف الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة هي ما تدفعه إلى ممارسة مهنة الصيد الموسمية.

وبالرغم من خطورة هذه المهنة بسبب طائرات الاستطلاع الحربية التي لا تفارق سماء المنطقة، إلا أنّ سعيد الأغا قرر مزاولة صيد العصافير هواية له ومصدراً للرزق، خاصة بعد تراجع الانتاج في مهنته الرئيسية بمجال الزراعة في قطاع غزة

وفي قرابة ساعة الخامسة والنصف فجرا، ينطلق بهمة ونشاط تجاه إحدى الأراضي القريبة من الشاطئ، مجهزًا نفسه بأدواته الخاصة بالصيد، ويختار المكان المناسب بدقة وعناية، ناهيك أن مهنة صيد العصافير تحتاج إلى الصبر.

ويضيف الأغا، أنه بدأ بممارسة مهنة صيد العصافير بعد اشتداد الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ما يقارب 13 عامًا، لا سيما مع تراجع الانتاج الزراعي والأزمات الاقتصادية المتلاحقة على القطاع، مشيرًا إلى أن الصيد يوفّر له بعض المال كي تعينه في إعالة أسرته.

ويتربص صائدو العصافير بالأنواع التي قد تجلب لهم مالًا وفيرًا، خاصة الطيور النادرة والمعروفة بارتفاع أسعارها، مثل، طائر الحسون الملون، والذي يبلغ سعر الذكر منه (200 شيكل)، فيما يبلغ سعر الأنثى (150). وفق الأغا.

ويستخدم الأغا في صيد العصافير، قطعتين من الشباك، و4 أوتاد مثبتة في الأرض و4 أخرى في الجهة المقابلة، وحبل ميزان، ويتم  ربط ما يسمى "الحريك" بطريقة مناسبة على عصا مثبتة، لجذب انتباه الطيور الأخرى المماثلة لنوع "الحريك" للوقوع في الشباك.

ويشير إلى أن هناك الكثير من الأنواع يصطادها، مثل: (الحسون، الخضّير، والطائر المعروف محليًا باسم "طزليك"، والبسبس، والتفيحي، والدرّة، القنبرة، حيث يبيعها في سوق الأربعاء في خانيونس أو سوق الحَبْ، أو البيع عن طريق الاصدقاء.

أما المخاطر التي يواجهها الصيادين، فتتمثل في طائرات الاستطلاع "الإسرائيلية" التي لا تفارق اجواء قطاع غزة، خاصة المناطق الساحلية والشرقية للقطاع، فقد استشهد أكثر من 13 شاباً برصاص الاحتلال أو مستوطنين كانوا يمارسون صيد العصافير في مناطق مختلفة منذ بدء انتفاضة الأقصى.

وحول انتشار طائر "النعّار" بكثرة في الأسواق أمام المدارس، يقول: "دخل على فلسطين خاصة غزة، عن طريق البحر بكميات كبيرة، ويصطاده الشبان بشكل كبير، كنا نبيعه بـ(20) شيكل للطائر الواحد، والأن يباع الـ5 بشيكل واحد فقط بسبب الكميات الكبيرة التي دخلت القطاع.

الجدير بالذكر، أن نسبة البطالة وصلت في نهاية العام الماضي 2018، إلى (52) بالمئة، وتخطت نسبة الفقر الـ80 بالمئة، وفق البيانات الحكومية والحقوقية، فيما يشير اقتصاديون إلى أن ارتفاع نسبة البطالة في غزة ترجع لأسباب مُركّبة، منها : الحصار والانقسام وتداعياته، واستمرار الخصومات من رواتب الموظفين.