Menu
اعلان 1
14:00أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
13:59الإعلام العبري: حماس تطلق صواريخ تجريبية جديدة باتجاه البحر
13:57الخارجية: وفاة فلسطينيين جراء كورونا في السعودية والإمارات
13:52حالة المعابر في قطاع غزة صباح اليوم
13:51حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
13:49أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
21:16ألوية الناصر: المقاومة الفلسطينية بصحبة محور المقاومة أصبحت أشرس
21:14مفتي فلسطين يعلن الأحد يوم عيد الفطر السعيد
21:11أبو مجاهد :احياء يوم القدس العالمي يتجاوز حدود المذهبية والفئوية لمفهوم الأمة الواحدة
21:10إصابات بالاختناق بمسيرة كفر قدوم
21:09النخالة: لا يكفي السلطة إطلاق النار في الهواء
21:08الاحتلال يتسبب باحتراق 120 شجرة زيتون جنوب غرب جنين
21:06وزارة الأوقاف تشكر المواطنين التزامهم بالإجراءات الوقائية أثناء أداء صلاة الجمعة.
21:05"الصحة": تسجيل حالتي تعاف جديدتين من فيروس "كورونا" في الخليل
21:03القدومي: يوم القدس فرصة لاستعادة أولوية القضية للصدارة مجددا
القسائم الشرائية

"القسائم الشرائية".. الفقراء يدخلون (المولات) بعد طول غياب

أرض كنعان

تنشط المبادرات الخيرية، خلال شهر رمضان في قطاع غزة، إذ تجتهد الجمعيات الخيرية والمبادرات الانسانية، في توزيع الاحتياجات الغذائية للفقراء والمحتاجين، لتوفير لهم طعامًا كريمًا يساند موائدهم على وجبتي "السحور والإفطار".

بين القسائم الشرائية، والطرود الغذائية، والدفعات النقدية، يترقب الآلاف من فقراء غزة من يطرق بابهم، ليبشرهم بمعونة أهـل الخـير، الذين يتخذون من رمضان شهرا ً للإنفاق والعطاء، وتنشط خلاله دفع الزكاة والصدقات، الأمر الذي يحسن من الظروف المالية للمحتاجين.

ويعيش قطاع غزة، ظروفًا اقتصادية متردية، جراء استمرار الحصار "الإسرائيلي"، منذ العام 2007، وفرض رئيس سلطة رام الله محمود عباس عقوبات مالية ظالمة، اجتزأت رواتب موظفي السلطة المالية، وقلصت من دخول الأموال على القطاع.

في أحد المولات التجارية بمدينة غزة، تجولنا"، بين عدد من العائلات المتعففة، الذين صرفت لهم "قسيمة شرائية"، لسد احتياجاتهم الشرائية للشهر المبارك.

ملامح السعادة كانت تظهر على المتسوقين من الفقراء، بحيث تمنحهم القسائم الشرائية حرية اختيار احتياجاتهم، دون أن تقيدهم بأصناف معنية، تقول أم أحمد، "إنها لم يسبق لها التسوق من (مول)، إلا من خلال هذه القسائم، نظرًا لظروفها الاقتصادية الصعبة".

وتضيف المعيلة لـ5 أفراد، أنها "تنتقي احتياجاتها الأساسية لشهر رمضان، إذ تعتمد بمعظم أيامه على أهل الخير الذين يبقون طوال الشهر يطرقون بابها في إطعام أسرتها، داعية لهم بأن يفرج الله كربهم".

وتتمنى أم أحمد "أن تستبدل الجمعيات الخيرية والمتبرعين، "الكابونات"، بقسام شرائية من داخل الأسواق والمولات، حتى تستطيع شراء اختيار طعام أسرتها من لحوم وأسماك وهذا لا يتوفر في "الكابونات" المغلفة داخل أكياس وصناديق "كرتونية".

أما يوسف علي (اسم مستعار)، فقال إن القسائم الشرائية تحفظ كرامة الفقراء، كونها لا تفرق بين المتسوق العادي والمستفيد من القسائم الشرائية، إلا أنه يؤكد أن الجمعيات الخيرية باتت تحرص على حفظ كرامة الفقير، وتتجنب تصويره عند استلامه "الكابونة".

ويضيف  أن أهل الخير، لا يقطعوا بابه في رمضان، كونه لا يقوى على العمل بسبب اصابته بالغضروف، وهو معيل لـستة أبناء، حيث يسخرهم الله له ليتناولو طعامًا مميزًا على وجبة الإفطار.

وقال إن المساعدات تتنوع بين "الصدقات النقدية، والكابونات، والقسائم الشرائية، وجميعها تدخل الفرحة والسرور على جميع أفراد اسرته، الذين يستقبلوها بفرحة كبيرة"، مفضلاً القسائم الشرائية التي تمنحه خيار التسوق واختيار ما يريد من احتياجات.

معظم الذين التقاهم فضلوا القسائم الشرائية والنقدية، في المساعدات الرمضانية، غير أنهم عبروا عن رضاهم وسعادتهم بكل ما يأتيهم من أهل الخير الذين يجتهدون في سد احتياجاتهم ومتطلباتهم الأساسية التي تزداد ضرورة توفرها خلال أيام رمضان المبارك".

وعن تقديم المساعدات للفقراء، قال رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية، أن جمعيته مستمرة في تقديم العون والمساندة، من أهل الخير لجميع أبناء الشعب الفلسطيني خلال شهر رمضان".

وأوضح طنبورة، أن جمعيته قررت، عدم تصوير الفقراء وعدم نشر أية صور من المساعدات والمواد اغاثية ووجبات افطار الصائم لعدم فتح شهية الفقراء الذين لا يستطيعون الحصول على مثل تلك الوجبات، كون الجمعيات الخيرية  لا تستطيع تغطية جميع الفقراء بغزة".

بدورها تستمر اللجنة الوطنية والإسلامية للتكافل الاجتماعي (تكافل) في تنفيذ مشروع القسائم الغذائية عبر التسوق المباشر، لدعم الأسر الفقيرة والمحتاجة في قطاع غزة منذ بداية شهر رمضان المبارك.

#فلسطين #كورونا #أرض كنعان #قطاع غزة #رئيس سلطة رام الله محمود عباس #ظروفًا اقتصادية متردية #الحصار الإسرائيلي #قسيمة شرائية #الطرود الغذائية #الدفعات النقدية #فقراء غزة #المبادرات الخيرية