Menu
01:30هنية يكشف عن الموعد الجديد للموسم القادم واستكمال دوري السلة
01:26قوات الاحتلال تغلق كافة مداخل محافظة بيت لحم
01:05الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر
01:02إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير سامي جنازرة مجددا إلى عزل النقب
00:56غزة: انتحار سجين في مركز إصلاح الوسطى
00:52أندونيسيا ترفض بشدة مخطط الضم الإسرائيلي
00:47الرئيس يعزي الملك عبد الثاني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبق
00:46الاحتلال يمنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي
00:41النيران تلتهم 850 شجرة زيتون وحرجية في جنين
00:35نتنياهو : "اسرائيل " ستضم 30 %من الضفة الغربية
00:31مقتل فتاة فلسطينية بعد تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها
00:17البرغوثي يحذر من موجة ثانية من فيروس كورونا
00:26نتنياهو: فلسطينيو الغور وأريحا لن يحصلوا على الجنسية
00:23"إسرائيل" تدعي منع هجومًا للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس
جنرال إسرائيلي خياراتنا أمام حماس بين السيئ والأكثر سوءا

جنرال إسرائيلي: خياراتنا أمام حماس بين السيئ والأكثر سوءا

أرض كنعان

قال جنرال إسرائيلي، إن "الحل المطلوب لمشكلة غزة يتراوح بين السيء والأكثر سوءا، إذ أنه بعد مرور خمس سنوات الحرب الأخيرة في الجرف الصامد 2014، بات واضحاً أن المعركة القادمة هي مسألة وقت ليس أكثر، ورغم وجود إجراءات قد تتخذ في المدى القصير، لكن الأهم هو توفر استراتيجية على المدى البعيد".

وأضاف ميخال ميليشتاين في مقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت، أن "مرور هذه الذكرى السنوية الخامسة للحرب تعطينا ثلاثة دروس استفدناها من تلك الحرب، وباتت أركانا مفصلية في السياسة الإسرائيلية تجاه قطاع غزة".

وشرح ميليشتاين، المسؤول الكبير السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية "أمان"، أن "الدرس الأول يتمثل بإيجاد علاقة مباشرة بين الواقعين الأمني والاقتصادي في غزة، وتم ترجمة ذلك لمشاريع ترميمية، والدرس الثاني إيجاد قنوات تواصل بين حماس وإسرائيل من خلال أوساط إقليمية ودولية فاعلة، والدرس الثالث أن وجود قوة مسيطرة على القطاع مثل حماس لا يمكن لها أن تفرض حكما مطلقا على جميع اللاعبين في غزة".

وأوضح ميليشتاين، رئيس شعبة الدراسات الفلسطينية في مركز موشيه ديان بجامعة تل أبيب، أنه "في السابق كان يمكن لأي مجموعة مسلحة أن تتسبب بتصعيد عسكري بسبب صاروخ أو هجوم غير متفق عليه في غزة، لكن اليوم باتت السياسة الإسرائيلية أكثر حذرا".

وأشار إلى أنه "رغم استمرار الهدوء النسبي في القطاع قرابة ثلاث سنوات، لكن العام والنصف الأخيرين منذ انطلاق المسيرات على حدود غزة في مارس 2018، بتنا نشهد تدهورا أمنياً تدريجيا، مما جعل حماس وإسرائيل على قناعة أكثر من ذي قبل أن المواجهة المقبلة مسألة وقت".

وأكد أنه "كما كان الوضع عشية الجرف الصامد، فإن الوضع المعيشي في القطاع ما زال هو السبب الأساسي للتوتر الأمني، فبعد خمس سنوات على نهاية الحرب الأخيرة باتت الظروف الإنسانية في غزة أكثر سوءا مما كانت عشية 2014، مما جعل حماس تقتنع بفشل جميع الحلول السابقة لرفع الحصار عن غزة، وقد يدفعها لمراكمة الأسباب التي قد تعجل بالمعركة القادمة".

وأضاف أن "ذلك يتطلب من إسرائيل التوقف عن طرح فرضيات أثبتت فشلها في الفترة الماضية، أولها مغادرة الفكرة التي لازمتها سنوات طويلة بأنه يمكن إيجاد حل لمشكلة غزة، فالواقع المعقد والتركيبة الديموغرافية والاقتصادية المتداخلة في المنطقة قد تسفر عن حل ما، لكنه لن يكون شاملا لمشاكل غزة".

وأوضح أن" الفرضية الثانية التي يجب على إسرائيل التوقف عن تداولها تتمثل بأنه يوجد بديل لحماس في غزة، في ظل عدم جاهزية السلطة الفلسطينية ومصر والأمم المتحدة، أو أي قيادة فلسطينية محلية للدخول تحت إبط حماس".

وأشار أن "الفرضية الثالثة التي اعتمدتها إسرائيل سابقاً والمتمثلة في أن الضائقة المعيشية في غزة هي مسئولية الفلسطينيين، وهي فرضية غير صحيحة، في ظل تداخل التطورات الإقليمية والمحلية التي تجعل من إسرائيل مسئولة بصورة أو بأخرى".

وختم بالقول أن "الخيار الرابع الذي يجب على إسرائيل طي صفحته، أن حماس ورغم أنها عدو مرير لكنها بالمقارنة مع قوى وبدائل أخرى تبدو أقل منها سوءا، فهي تحفظ الوضع في القطاع من الفوضى الأمنية، وتحول دون صعود قوى أكثر تطرفاً".

وأوضح أن "ثبوت خطأ تلك الفرضيات يتطلب من إسرائيل تشجيع صعود قيادة محلية وتشجيع الاحتجاجات الداخلية في القطاع، في ظل تباعد المسافات بين حماس والجيل الشاب في غزة، وانتظار أن تسفر هذه الاحتجاجات عن حدوث تراجع في مكانة حماس السياسية داخل القطاع".