Menu
اعلان 1
14:00أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
13:59الإعلام العبري: حماس تطلق صواريخ تجريبية جديدة باتجاه البحر
13:57الخارجية: وفاة فلسطينيين جراء كورونا في السعودية والإمارات
13:52حالة المعابر في قطاع غزة صباح اليوم
13:51حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
13:49أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
21:16ألوية الناصر: المقاومة الفلسطينية بصحبة محور المقاومة أصبحت أشرس
21:14مفتي فلسطين يعلن الأحد يوم عيد الفطر السعيد
21:11أبو مجاهد :احياء يوم القدس العالمي يتجاوز حدود المذهبية والفئوية لمفهوم الأمة الواحدة
21:10إصابات بالاختناق بمسيرة كفر قدوم
21:09النخالة: لا يكفي السلطة إطلاق النار في الهواء
21:08الاحتلال يتسبب باحتراق 120 شجرة زيتون جنوب غرب جنين
21:06وزارة الأوقاف تشكر المواطنين التزامهم بالإجراءات الوقائية أثناء أداء صلاة الجمعة.
21:05"الصحة": تسجيل حالتي تعاف جديدتين من فيروس "كورونا" في الخليل
21:03القدومي: يوم القدس فرصة لاستعادة أولوية القضية للصدارة مجددا
أبو عبيدة

ما الخفي والمعلن في خطاب "أبو عبيدة" حول الجنود الإسرائيليين؟

أرض كنعان

أجمع المحللون السياسيون، أن خطاب الناطق باسم كتائب القسام "أبو عبيدة" والذي تحدث فيه عن جنود الاحتلال المفقودين في قطاع غزة، يحمل في طياته الكثير من الدلالات والرسائل المبطنة للاحتلال الإسرائيلي.

وقال المحللون، إن "القسام" من خلال خطاب الناطق باسمه يعمل على إلقاء الحجر في المياه الراكدة والضغط على المجتمع الإسرائيلي لتحريك ملف الجنود الإسرائيليين باتجاه تحقيق صفقة تبادل على غرار "وفاء الأحرار" عام 2011، والتي حررت بموجبها المقاومة 1027 أسيرا مقابل الإفراج عن الجندي "شاليط".

وأوضح المحللون، أن "القسام" خرج من نطاق اللعبة العسكرية ليلعب لعبة نفسية وسياسية تجاه المجتمع الإسرائيلي من جانب، وتجاه الجانب الرسمي للاحتلال ليكون فاعلا في توجيه دفة الانتخابات الإسرائيلية.

الكاتب والمحلل السياسي، حسام الدجني، قال إن خطاب "أبو عبيدة" حمل عدة دلالات واضحة ستؤثر بالفعل على الاحتلال الإسرائيلي رسميا ومجتمعيا.

وأضاف في حديث متلفز له عقب خطاب الناطق باسم كتاب القسام: "القسام بذكره يهود الفلاشا يؤكد على تجاوزه اللعبة العسكرية ليدخل في اللعبة السياسية والنفسية من خلال الضغط على المجتمع الإسرائيلي، بتبيان أن الاحتلال الإسرائيلي دولة عنصرية تميز حتى بين جنودها، فنحن نعرف أن غالية اليهود الأثيوبيين يعملون في أسلحة الجيش الإسرائيلي المختلفة".

وتابع الدجني: "الدلالة الثانية هي الانتخابات، فهذا الخطاب سيضع نتنياهو أمام خيارين، إما المضي قدما في الصفقة وربما يحقق نجاحا، قد يستفد منه أمام الناخب الإسرائيلي، وربما لو كنت صانع قرار سأقول له اذهب لهذه الصفقة، أفضل مما سيدفعه المتطرفون تجاه المواجهة العسكرية".

وأكد على أن: "أبو عبيدة ألقى حجرا في حقل الانتخابات الإسرائيلية، وأنا أستطيع أن أؤكد أنها ستتأثر خاصة صوت المرأة الإسرائيلية التي ستتعاطف مع هذا الخطاب، لأنهن لديهن أبناء في الجيش الإسرائيلي، ويخفن من أن يلقى أبناؤهن نفس مصير شاؤول وهدار ومنغستو وهشام السيد".

ورجح بأن يكون سيناريو اليوم الأربعاء هو التفاعل الكبير مع الخطاب القسامي للضغط على نتنياهو لتحريك هذا الملف.

وفي إطار قراءته لخطاب القسام، قال الكاتب والمحلل السياسي حمزة أبو شنب: "خطاب القسام يعني أنه لا مفاوضات جادة وحقيقية حتى اللحظة فيما يتعلق بقضية الجنود لدى المقاومة".

وأضاف أبو شنب في تصريحات نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": " جهوزية القسام للتبادل سيكون على أساس إغلاق قضية معتقلي صفقة شاليط، و لا معلومات بلا ثمن والمطلوب دفع ثمن بالإفراج عن الأسرى".

وتابع: "جهوزية المقاومة لصفقة مركبة كما حصل في صفقة شاليط( شريط الفيديو مقابل الإفراج عن 20 أسيرة)".

وختم: "القسام وجه رسالة لعائلات الجنود بتحريك الرأي العام الإسرائيلي ليشكل حالة ضغط حقيقية على الحكومة للمضي قدما في إنجاز الصفقة، وأن كل الفرقاء السياسيين هم جزء من أزمة أبنائكم."

أما محمود مرداوي المختص في الشأن العبري، فكانت قراءته لخطاب القسام بأنه "جاء رداً على التصريحات الأخيرة التي صدرت عن الاحتلال بدءاً من نتنياهو ومروراً بمنسق شؤون الأسرى والمفقودين يارون بلوم الذين حاولوا تضليل الرأي العام من خلال تحميل المقاومة مسؤولية الانسداد في الملف.".

وأضاف مرداوي في تصريحات نشرها الليلة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": " إدراك القسام لأهمية اللحظة الراهنة وحجم الضغط الذي يُمارَس على نتنياهو في ظل التراجع باستطلاعات الرأي، مكملا: "محتوى الخطاب وتوقيته يدلل على عمق قراءة كتائب القسام للتناقضات الحاصلة في مكونات الكيان الصهيوني والدخول على خطها من أجل تعزيز الخلاف للضغط على نتنياهو لتسريع إنجاز الاتفاق ."

وتابع: " براعة اللعب على وتر العنصرية الظاهرة في التعامل ما بين أبيض وأسود وشرقي وغربي، وبين آسيوي وإفريقي في الجنود الذين يخدمون في جيش متساوٍ في ممارسة الجريمة والقتل ومواجهة الموت .".

 

وأوضح أن: "الظهور الإعلامي المهم جزء من المفاوضات، وما بين سطوره ودلالات مفرداته يُفهم أن المستقبل القريب يحمل أفق تكتيك تفاوضي بوسائل أخرى متنوعة ومختلفة من قبل القسام ، يستخدم وسائل أخرى ويوظف أوراقاً جديدة تعتمد على نفاذ صبر نتنياهو ."

ولفت إلى أن "القسام يدرك أن نتنياهو في مأزق يبحث عن كل الوسائل والأدوات للخروج من عنق الزجاجة وحماية رأسه من السجن ، فلربما في ظل ارتفاع صوت أهالي الجنود وحركتهم الضاغطة تمثل لنتنياهو أحد الممرات المنجية من حالة الانحباس سياسياً والانهيار في مؤشر الاستطلاعات.".

وختم مرداوي: "إذن هي جولة من جولات ستتواصل مركزة تعكس وعياً وتؤكد فطنة، أهداف القسام منها واضحة التسريع، لكن الثقة بعقد الصفقة قاطع كالشمس في رابعة النهار".

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا، في ضوء قراءته لخطاب "القسام": "خطاب أبو عبيدة يقول بوضوح ادفعوا الثمن واحصلوا على جنودكم أحياء".

وأضاف في تصريحات نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "بعد 5 سنوات حان وقت التفاوض الفعلي، وشروط التفاوض لم تتغير، وصفقة في ظل نتنياهو واردة اذا تعرض لمزيد من الضغط".

وتابع: "خطاب القسام يؤكد على ثمن الجنود هو الإفراج عن الأسرى ولا أثمان سياسية او تسهيلات حياتية"، لافتا إلى أن خطاب القسام يعتبر: "دعوة للوسطاء لبدء التفاوض وفق الأسس التي وضعت".