Menu
11:31الأسير أبو دياك يتعرض لإنتكاسة والصليب يطلب إفراج إنساني استثنائي
10:46غداً: صرف رواتب موظفي غزة.. والمالية توضح هل هناك زيادة..؟
10:42"الصحة" تطلق حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية
10:40هدم منزلي شقيقين في مخيم العروب شمال الخليل
10:38الاحتلال يهدم منزلاً بجبل المكبر في القدس المحتلة
10:10رفض فلسطيني واسع للقرار الأمريكي حول المستوطنات بالضفة
09:58مصر والأردن ترفضان قرار الخارجية الأمريكية بشأن المستوطنات
09:55أمريكا تحذر رعاياها من السفر إلى القدس والضفة وغزة
09:52الاحتلال الإسرائيلي يتسلم طائرتين عسكريتين من طراز F-35
09:48منصور: بدأنا مشاورات في مجلس الأمن للتصدي للقرار الأمريكي بشأن المستوطنات
09:41الاتحاد الأوروبي يرد على واشنطن: المستوطنات غير شرعية
09:39إطلاق 4 قذائف من سوريا نحو الجولان ودوي انفجار في دمشق
09:31بالأسماء: حملة اعتقالات ومداهمات في مدن الضفة
09:29أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
09:27حالة الطقس أجواء خريفية باردة نسبياً

اختفاء "الجنود" والانحياز الدولي

حتى هذه اللحظة إن الكيان العبري هو الذي يفرض على الجميع رواية أسر تنظيم فلسطيني الجنود الثلاثة دون تقديم أي دليل، ويفرض عقوبته على سكان الضفة الغربية، وخاصة مدينة الخليل، ويطالب المجتمع الدولي والعرب والسلطة الفلسطينية بتقديم العون له، وكأن الجميع خلق من أجل خدمته والحفاظ على أمنه.

قد تكون الأمم المتحدة اعترفت بنا "دولة"، ولكن من المؤكد أنها حتى اللحظة لم تعترف بنا بشرًا أو أصحاب حق، فالمجتمع الذي يتحرك من أجل ثلاثة (إسرائيليين) لا ندري ما قصتهم ويترك آلاف الأسرى الفلسطينيين المعذبين في سجون الاحتلال هو مجتمع منافق، ومنحاز إلى المحتل ضد الضحية، والمجتمع الذي يترك قطاع غزة محاصرًا من قبل الاحتلال والنظام المصري ما يزيد على سبع سنوات هو مجتمع لا يستحق الاحترام، ولا شرف بالانتماء إلى منظومته المسخرة لخدمة المحتل (الإسرائيلي) وقوى الشر في العالم.

رئيس وزراء العدو (الإسرائيلي) طالب السيد الرئيس محمود عباس بالمساعدة على حل لغز المختفين الثلاثة، ولكن في المقابل ما الذي قدمه نتنياهو للرئيس عباس وللسلطة الفلسطينية سوى خيبة الأمل والإحراج والاستيطان والدمار؟!، نتنياهو يهدد بشن حرب على غزة والضفة، وتزعم وسائل إعلام عبرية أن عبد الفتاح السيسي يطلب موافقة دول خليجية لمساندة الكيان العبري في استئصال المقاومة الفلسطينية من غزة.

ختامًا إننا نذكر بأن العنف لا يولد إلا العنف، والشعب الفلسطيني حتى اللحظة "هادئ" ويبدو أن بنيامين نتنياهو سيفتح بابًا لا يمكنه إغلاقه، كما إننا نذكر بأن رواية الأسر ما زالت رواية (إسرائيلية)، وليس من الحكمة التعامل معها فلسطينيًّا كأنها حقيقة، ولا يجوز "الانقسام" بشأنها بين مؤيد ومعارض قبل أن نتبين صدقها.