Menu
23:20"لجان المقاومة" تنعي الصحفي الفلسطيني الكبير والكاتب "حسن الكاشف"ابوعلي" الذي رحل بعد حياةٍ حافلةٍ بالتضحيات، ومسيرةٍ مهنيةٍ كان فيها مثالاً للإعلامي المناضل الباحث عن حرية وطنه ومقدساته
23:18هنية: إدارة ترامب طلبت الجلوس معنا في أي مكان بالعالم.. ورفضنا عرضاً من جاريد كوشنر..!
23:13إكتشاف حالة "كورونا" جديدة في الهلال السعودي
23:11بالفيديو: القسام وصناعة الصواريخ والسفينتان الكنز.. القصة الكاملة
22:16داخلية غزة تقرر تخفيف إجراءات حظر التجوال في عدد من أحياء محافظة غزة
21:15الاحتلال يصادق على إقامة 980 وحدة استيطانية قرب بيت لحم
21:11النيابة تقر عقوبات للمخالفين إجراءات كورونا بغزة
20:09عريقات: لم نفوض أحدا للتحدث باسمنا و هناك اعلان هام للفصائل الساعات المقبلة..!
20:08المدلل: الاحتلال عدو مجرم لا يفهم إلا لغة القوة والاشتباك المستمر والذى توحدت عليه كل قوى المقاومة الفلسطينية ولا يفهم لغةالمفاوضات التى صنعت الانقسام الفلسطينى .
19:59"ما خفي أعظم" يكشف الليلة خبايا مؤامرات على ذراع غزة الضارب
17:42وزير إسرائيلي يهدد بالاستقالة حال حظر إقامة الصلوات الجماعية
17:40فتح تُعلن تكليف الرجوب بالتواصل مع حماس لخلق تصورات مشتركة
17:38الزعيم الكوري الشمالي يعدم 5 موظفين بسبب "نقاش على العشاء"
17:32أبو مجاهد : المطبعون يتآمرون علينا والمرحلة الآن هي بين الحق والباطل.
17:30"القيادة الوطنية الموحدة" تعلن فعالياتها لمواجهة اتفاقات التطبيع

اختفاء العلم الفلسطيني ,بقلم أسامة مبارك

في بعض الأيام أكون جالس أو في عمل هنا أو هناك أشاهد حدث أو أقرأ خبر ويكون ذلك الحدث أو  ذاك الخبر له التأثير الايجابي أو السلبي في حياتنا , في حاضرنا ومستقبلنا , هنا تتحرك الأفكار وتتزاحم وتدخل بدون مقدمات وتسأل  لماذا الصمت ؟؟؟!!!

والي متى وما هي الفائدة!!! ولماذا نقبل بهذا الصمت في وقت وجب الكلام.

فصائلنا الحبيبة , ثوارنا الأبطال , يا من سطرتهم أروع البطولات الملحمية ,يا من استيقظتم في زمن النوم العربي, يا من رفعتم راية الانتصار , راية فلسطين وشعب فلسطين ,هذه الراية ذات الألوان الأربعة ,  الأسود والأحمر والأبيض والأخضر ,والتي سقط الشهداء وأسر الأسري وجرح الجرحى من أجل أن تكون مرفوعة خفاقة عالية .

أراكم اليوم في الاحتفالات, المهرجانات ,الانطلاقات,التأبينات والاستقبالات الفصائلية, لديكم لون واحد في رايات تتمايل فرحة بعرس هذا الفصيل أو حزن ذاك الفصيل ,حينها  أقف وانظر بحزن شديد ممزوج بفرح التعددية في فلسطين .

أقف بصمت وبدون كلمات تدور عيوني  في محاجرها حيره تتساءل اين علم فلسطين, أين رمز فلسطين, لماذا مزقناه, فكل واحد أخذ لون, وأبعدناه,فكل واحد يرفع لونه ولونه فقط؟؟؟!!!

فحقيقة ما  يجري اليوم  هو  تيه وجهل سياسيين, نتيجة أن الانساق الفكرية والفلسفية والبني الاجتماعية والسياسية  التي تعرضت للاهتزاز لما  تراه  وتشاهده وتسمعه من أحداث وانقسامات ونرجسيات مقيته, فعندما نتجه للبنى التحتية للمجتمع الفلسطيني تجدها  بنيه عصبوية لم تتطور اجتماعيا وسياسيا وثقافيا بما تؤهلها لتكون ضاغطة على النخب السياسية وناظمة للتفاعلات السياسية وعليه فان المجتمع الفلسطيني لم ينج حتى الآن في أحداث تحولات بنائية شاملة والخروج من إطار العصبوية الاجتماعية والسياسية.

فوجود التعددية السياسية والحزبية في فلسطين وعدم انضواء بعض الفصائل الفلسطينية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية والذي يؤثر سلبا علي عملية وحدانية التمثيل الفلسطيني , فذلك يحتم علينا جميعا أن نكون في مؤسسة واحدة  وتحت راية واحدة حتى يتسنى لنا تكوين  ائتلاف واسع وشراكة مبنية علي قاعدة متينة من التحالف وتمثيل القاعدة العريضة والحية من بين صفوف أبناء الشعب الفلسطيني بهدف الاتفاق الجماعي علي الأولويات الداخلية و الخارجية

من هنا نقول(الاختلاف بالرأي لا يفسد للود قضيه)

تللك لعمري مقولة شهيرة يرددها العقلاء ويسير عليها الحكماء, غير أن الاختلاف عندنا نحن العرب عموما والفلسطينيين تحديدا لا يشبه الاختلاف في أي بقعة في العالم وأخطر ما يمكن أن تتلمسه من اختلاف بوجهة النظر انعكاسه على المواطن والذي أصبح جزء من هذه الرايات المختلفة فالأجيال تتعاقب وتتناقل , وما هو مرسوم أمامها اليوم ,  راية واحدة ذات لون واحد , من هنا يكون التعصب واحد والاتجاه ذاتي أكثر من الاتجاه الجمعي, لأن هذه الرايات هي جزء من الإعلام ومن التنوير ومن البرمجة العقلية ومن الارتباط  الذهني الذي يعمل على بناء وقائع ملموسة علي الأرض.

وهذا الاختلاف الذي اشتد وطيسه وانعكس بشكل خطير مزق المشهد الفلسطيني ورسم صورة كالحة مأساوية ظهرت ظهرت للعيان من خلال الانقسام الفلسطيني .

وللعلم الفلسطيني حكاية  ,كما يشير إليه الدكتور* مهدي عبد الهادي *حول تطور العلم العربي وعلاقته بألوان العلم, فاللون الأسود  هو لون احدي رايتين كانتا ترفعان في *عهد الرسول صلي الله عليه *وسلم  الأولي سوداء والثانية بيضاء, كما الراية السوداء كانت ترفع في الجاهلية رمزا للأخذ بالثأر, أما أول لواء رفع في الإسلام فهو لون ابيض , كما أخذ العباسيون الراية السوداء لواء لهم في تذكير بالثأر لمقتل الحسين بن علي في كربلاء ,أما اللون الأخضر فان الفاطميين رفعوه في إشارة لولائهم لعلي بن أبي طالب الذي تلحف بغطاء أخضر لما نام في فراش الرسول .صلي الله عليه وسلم .لدي خروجه من مكة مهاجرا الي يثرب , أما اللون الأبيض فان الأمويين أتخذوه راية تذكير براية معركة بدر , أما اللون الأحمر فانه اللون الذي أتخذه الخوارج الذين كانوا أول الجماعات التي ظهرت بعيد اغتيال الخليفة عثمان بن عفان , وحمل الفاتحون المسلمون لشمال أفريقيا والأندلس رايات حمراء .

في بداية القرن العشرين كانت هناك عدة دول وامارات في المنطقة ترفع العلم الذي تبناه الفلسطينيون , وتعتبره علمها الوطني , وهي : الحجاز , كان ذلك ما بين (1921 – 1926 ) أي فترة ما قبل توحيدها مع نجد وتكوين المملكة العربية السعودية  .

امارة شرق الأردن , حيث تم تبنيه عند تأسيس الأمارة في الأردن منذ عام (1921 ) ألي غاية ما تم وضع علامة فارقة علي العلم بالنجمة السباعية علي المثلث الاحمر وذلك عام ( 1928 ) .

استخدم هذا العلم كعلم حيادي للاتحاد الاندماجي الذي تم بين الأردن والعراق , حيث تكون الاتحاد الهاشمي العربي بين المملكتين في عام ( 1958 ) والتي دامت لأشهر فقط .

يستخدم حزب البعث العربي الاشتراكي منذ تأسيسه في عام ( 1947 ) هذا العلم كرمز موحد للقومية العربية .

وأخيرا علم فلسطين هو راية أستخدمها الفلسطينيون منذ النصف الأول من القرن العشرين لتعبير عن طموحهم الوطني , استخدم الفلسطينيون العلم في أشاره للحركة الوطنية الفلسطينية عام (  1917 ) وتبني الفلسطينيون العلم في المؤتمر الفلسطيني في غزة عام (1948 ) , تم الاعتراف بالعلم من قبل جامعة الدول العربية علي أنه علم الشعب الفلسطيني , وكذلك أكدت منظمة التحرير الفلسطينية علي ذلك في المؤتمر الفلسطيني في القدس عام ( 1964 ), وفي ( 15  نوفمبر 1988 ) تبنت منظمة التحرير الفلسطينية العلم ليكون علم الدولة الفلسطينية  .

اذن هذا العلم الذي يتكون من أربعة ألوان , الألوان التي كانت لها جولات وصولات في عالما العربي والإسلامي , وقيل الكثير عن ألوان العلم الفلسطيني , وكتب عنه الكثير أيضا شعرا ونثرا , وقد ذكرت ألونه في صفحات التاريخ وتغني به الشعراء وأعطي له المفسرون معاني المجد والخلود .

هنا نقول  للفصائل الفلسطينية ألم يئن الأوان لأن نرفع العلم الفلسطيني ذو الألوان  الأربعة فوق رايتنا  , هذا الرمز الوطني الفلسطيني الذي تعرف فلسطين  في جميع انحاء العالم من خلاله  .

 فما نراه اليوم أن العلم الفلسطيني بدأ يختفي في مناسبات  فصائلنا الفلسطينية  ؟؟؟!!! ,ولكن لبهاء هذا العلم الذي يمثل رمزا لأكبر وأخطر وأقدم قضية علي وجه البسيطة , أن شمس هذا العلم بزغت في ارجاء العالم , فها هي الملاعب الكروية في العالم ترفع علم فلسطين , في المغرب الحبيب رفع العلم الفلسطيني في مباريات الدوري المغربي لكرة القدم , وجماهير اسبانيا استقبلت فريق اسرائيل برفع العلم الفلسطيني , حيث استطاع جمهور النادي * الباسكي * من رفع الأعلام الفلسطينية بشكل كبير تعدي رفع علم أقليم الباسك ,كما تنتشر حاليا في عدد من مدرجات ملاعب كرة القدم في ايطاليا خصوصا مدرجات * لاتسيو * يرفع جماهير هذا الفريق بشكل منتظم أعلاما فلسطينية كبيرة , كذلك جماهير نادي * ليفورنو * رفعت الاعلام الفلسطينية في الموسم الماضي في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي أمام فريق ( مكابى حيفا ) الاسرائيلي ,كما رفع العلم الفلسطيني في مدرجات * سنتياجو برنابيو * أثناء مباراة * الريال و اياكس * ضمن دوري أبطال أوروبا ,كما قام الاخوة الجزائريون بتفضيل رفع العلم الفلسطيني في كل مباريات 0 *أولمبيك مارسيليا و أولمبيك ليون *.

وفي ليلة ( 22/ 7 / 2012 ) في القرية الأولمبية   *بلازا  *جرت مراسم رفع العلم الفلسطيني بجوار العلم الأولمبي  .

اذن يا اخوتنا ويا رفاقنا ويا مشايخنا , العلم الفلسطيني هو رمزنا هو الذي يرفع علي مواقع الانتصار فشعبنا الفلسطيني صمد صمودا بطوليا في وجه أعتي قوة في العالم وقدم التضحيات وبطولات من أجل الوطن من أجل العلم ,فنقول للجميع ارفعوا الوانكم , ارفعوا راياتكم , فعلم فلسطين فوق ألوانكم فوق راياتكم