Menu
13:19تنويه مهم من سفارة فلسطين بالقاهرة للراغبين بالعودة إلى غزة عبر معبر رفح
13:17مستوطنون يقطعون أشجار زيتون جنوب نابلس
13:12تويتر يعزز أمان الحساب للسياسيين قبل الانتخابات الأمريكية
13:09السلطة تبعث رسائل أممية حول اجراءات الاحتلال
13:08قتيلان من أم الفحم والناصرة في جريمة إطلاق نار
13:07الصين تبدأ تدريبات قتالية قرب مضيق تايوان
13:045 آلاف إصابة جديدة بفيروس كورونا في إسرائيل
13:02بحجة "الأعياد اليهودية".... إغلاق شامل في الضفة وغزة
13:01"شعث": قطر مستعدة لمنح السلطة قرضا ماليا
12:59نتنياهو يهدد دولا في المنطقة بعد توقيعه اتفاقيتي التطبيع مع البحرين والإمارات
12:56صحيفة: اختراق مصري في صفقة تبادل الأسرى بين غزة و"إسرائيل"
12:55الهندي: المقاومة سترد الصاع صاعين إذا تجرأ الاحتلال على العودة لسياسة الاغتيالات
12:54الصحة بغزة: حالة وفاة و47إصابة بفيروس كورونا
23:08أميركا تفرض عقوبات على شركتين ومسؤول بلبنان لارتباطهم بـ"حزب الله"
23:05مسؤول عسكري إسرائيلي يحذر نصرالله
شذى حسن

شذى حسن .. أسيرة محررة تروي ليلتها الأولى في سجون الظلم الإسرائيلية

أرض كنعان

"وآخر دعواهم أن الحمدلله رب العالمين" .. هكذا بدأت الأسيرة المحررة شذى حسن، حياتها الجديدة بعدما أُفرج عنها من سجون الاحتلال الإسرائيلي، عقب اعتقال دام أكثر من 5 أشهر في سجون الظلم والقهر.

تحررت الأسيرة الطالبة شذى ماجد حسن من الأسر، وهي تحمل تجربة ثقيلة مرت بها في ظروف قاهرة، فقد صُدمت وهي في الاعتقال الإداري بإصابة شقيقها المعتقل محمد حسن بفيروس كورونا، وكانت هذه صدمةً بكل ما تعنيه الكلمة، إضافة إلى ما شاهدته من معاناة 39 أسيرة يتجرعن الألم، فهناك الأسيرة الأُم والجريحة ومَن هي في عمر الطفولة.

الأسيرة شذى كان حالها كحال باقي الأسرى، فقد تعرضت للظلم والقهر داخل السجون الإسرائيلية، من خلال التعذيب النفسي، والاتهامات التي لا أساس لها من الصحة.

وتروي الأسيرة شذى حسن، قصة أول يوم من حياتها في سجون الاحتلال، بعد اعتقالها من منزلها في فجر يوم 12/12/209.

وتقول شذى: "استيقظت الساعة الواحدة ونصف بعد منتصف الليل الموافق 12.12.2019، لأجد نفسي بين من لا ذمة لهم ولا ضمير مكبلة اليدين  ولا أملك سوى معية رب العالمين والدعاء
وضعوني في الجيب العسكري ولحسن حظي لم يكن معهم عصبة العينين فتمكنت من رؤية الطريق وعلمت أننا في طريقنا إلى عوفر في الطريق، الجيب العسكري الذي أتواجد به أكل نصيبه من حجارة أبناء وطني وأنا أكلت نصيبي من رائحة قنابل الغاز المؤذية.. ولكنها لحظات ومرت بحمدلله".

وأضافت: "وصلنا إلى مكان لا أعرفه، انزلوني من الجيب العسكري ووضعوا كلبشات في قدمي، ثم أتى ضابط المخابرات لمقابلتي، كان البرد قارص والليل أدبر والفجر باشر بالمجيء، سمعت صوت أذان الفجر الذي طبطب على قلبي في أشد الأوقات حلكة، وكانت آخر مرة أسمع فيها صوت الأذان، وبعد حديث ضابط المخابرات معي وضعوا العصبة على عيناي واقتادوني إلى غرفة ثم وقف الجندي بجانبي وقامت المجندة بفك العصبة ووضعوا الهوية بجانبي ليتلقطوا صورة، لا أدري رغم جلل الموقف أبيت إلا أن أبتسم ابتسامتي المعهودة، فعلى ما يبدو أن الابتسامة استفزتهم فقال لي أحدهم من يتكلمون اللغة العربية: "وليش بتضحكي؟ مبسوطة!؟ فأجابت الحمدلله".

وتابعت شذى حديثها: "التقطوا الصورة ثم اقتادوني إلى الغرفة التي لبثت فيها ٥ ساعات متواصلة مكبلة اليدين والرجلين ومعصبة العينينعلى كرسي بارد جداً، كانت ساعات ثقيلة ومزعجة ولكن بلطف الله مرت بعدها اقتادوني إلى عوفر وبعد ساعات الانتظار الطويلة في زنزانة شديدة البرودة بدأت رحلتي مع الاستجواب، كان الاستجواب عبارة عن شبهة موجهة لي وردي عليها أكثر من ٤٠ شبهة لا أساس لها من الصحة، فكان ردي عليها كلها "لا، لست أنا، لا ، كلا ، لا ، لا ، لا وسلسلة من ال "لا".. استُفز مني المسؤول عن مهمة الاستجواب فقال لي:"خايف احكيلك كيف حالك تحكيلي: "لا".."فأجبته:- "لا، الحمدلله "وابتسمت".

وتقول: "زاد استفزازه وضحك وبعدها قال لي ستلبثين ربما سنتين أو ثلاث أو خمسة سنوات في السجن، فابتسمت مرة أخرى، وقلت له لا يوجد شيء يدين شذى وهذا ما قلته أنت بلسانك، هي مجرد شبهات لا أساس لها من الصحة، وهذا شبيه في البحث الذي أقوم فيه فأنا أضع فرضية ما (ربما تكون صحيحة وربما لا) وأضع على أثرها الأسئلة، ومن يحدد صحتها من عدم صحتها هو (المبحوث) أي يعني في وضعنا الحالي (أنا)، وأنا لم أؤكد لك شيء بالتالي شبهاتك وفرضيتك تثبت عدم صحتها، أي هذا يعني شذى يجب أنا تعود إلى بيتها وكنت قلت لك منذ البداية "أنا هون بالغلط".

وبينت ذى في حديثها أن ضابط المخابرات قال لها: "جهاز المخابرات الإسرائيلية لا يخطىء"، فأجابته البطلة شذى: "كان بودي أنا أصدق ما تقول، لكن وجودي هنا يثبت عكس ذلك فأنا لم أرتكب شيئاً، ولا يوجد ما يدينني، بالتالي جهاز المخابرات الإسرائيلية يخطىء!".