Menu
01:30هنية يكشف عن الموعد الجديد للموسم القادم واستكمال دوري السلة
01:26قوات الاحتلال تغلق كافة مداخل محافظة بيت لحم
01:05الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر
01:02إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير سامي جنازرة مجددا إلى عزل النقب
00:56غزة: انتحار سجين في مركز إصلاح الوسطى
00:52أندونيسيا ترفض بشدة مخطط الضم الإسرائيلي
00:47الرئيس يعزي الملك عبد الثاني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبق
00:46الاحتلال يمنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي
00:41النيران تلتهم 850 شجرة زيتون وحرجية في جنين
00:35نتنياهو : "اسرائيل " ستضم 30 %من الضفة الغربية
00:31مقتل فتاة فلسطينية بعد تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها
00:17البرغوثي يحذر من موجة ثانية من فيروس كورونا
00:26نتنياهو: فلسطينيو الغور وأريحا لن يحصلوا على الجنسية
00:23"إسرائيل" تدعي منع هجومًا للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس
المناهج التعليمية بالداخل المحتل

في الداخل المحتل.. (إسرائيل) تحاول السيطرة على المناهج التعليمية

تقرير / مها شهوان

بكل السبل تسعى (إسرائيل) لطمس المعارف لدى الفلسطينيين، عبر التدخل في المجالات العلمية والعملية كافة، ومحاولة فرض متغيرات على أرض الواقع لطمس الرواية الفلسطينية وتسويق (الإسرائيلية) التي لا أساس لها من الصحة.

والمطلع على المنهاج هناك، يجد أن كتب التعليم لا تزال تخلو في المواضيع الأدبية من مضامين ومصطلحات وتسميات وشخصيات وطنية فلسطينية وعربية، ويتم اعتماد مضامين فارغة من شحنات تربوية وطنية وقومية أو زج مضامين صهيونية.

يبسي.JPG
 

ومن بين أهداف الاجتماع مع الشاباك، قالت مصادر في الوزارة إنه بين أهداف الاجتماع أهداف "أمنية جوهرية"، مثل منع دخول معلمين "إسلاميين متطرفين" إلى المدارس، بذريعة تقديم لوائح اتهام ضد أربعة معلمين من النقب، عام 2015، نسبت إليهم تهم الترويج لمضامين "داعشية" في المدارس.

وتداول الحاضرون في الاجتماع، الذي شارك فيه خطيب، مواضيع مدنية تتعلق بمجمل الطلاب في (إسرائيل)، لكن المحادثة تركزت على الطلاب العرب فقط، كما تم استعراض تقارير حول "اتجاهات التعليم غير الرسمي بين الطلاب العرب ومشاركتهم في حركات ومنظمات شبيبة أمام ممثلي الشاباك.

وناقش المجتمعون الخطة الخمسية لوزارة التربية والتعليم في القدس المحتلة ومحاولات غرس المنهاج الدراسي (الإسرائيلي) في مدارس القدس.

وعبر تصريحات صحفية، بعد الكشف عن الاجتماع، قال يوسف جبارين النائب عن القائمة المشتركة وعضو لجنة التربية والتعليم البرلمانية، عبر تصريحات صحفية بأن "عقليّة الحاكم العسكري لم تكف يوما عن مرافقة مسؤولي الوزارات الاسرائيلية، وخاصة في وزارة التربية والتعليم، واماطة اللثام عن هذه الجلسات في الفترة الأخيرة يؤكد ما قلناه دومًا عن سياسات السيطرة والضبط والتدجين الّتي تسيّر جهاز التربية والتعليم في (إسرائيل).

وأضاف:" هذه السياسات العدائية تجاه الطلاب والمدرسين العرب أصبحت أكثر تطرفا مع وزيري المستوطنين نفتالي بينت ورافي بيرتس، اللذين يريدان ان يتعلم الطلاب العرب أنهم مواطنون من الدرجة الثانية، وبالتعاون مع الشاباك يهدفان الى مسح هوية الطلاب العرب، ودمجهم في مشاريع خطيرة مثل ما يسمى بالخدمة المدنية، ووضع العقبات أمام المدرسين العرب الملتزمين بقضايا شعبهم لمنعهم من الانخراط بجهاز التربية والتعليم".

 

وخلال تصريحات جبارين التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طالب بإدارة ذاتية للجهاز التعليمي من قبل اخصائيين عرب من أجل صياغة المضامين التربوية.

*******تسميات عبرية

وفي ذات السياق، تحدثت "الرسالة" إلى المؤرخ والبروفيسور مصطفى كبها، ليؤكد أن المناهج التعليمية التي تقرها وزارة التعليم (الإسرائيلية) مبنية على هدفين، الأول ترويج الرواية الصهيونية منذ نشأتها، بينما الثاني تغييب الرواية الفلسطينية ومحاولة محو العلاقة بين الفلسطينيين وأرضهم سواء كان من خلال تسمية الأماكن بأسماء يهودية أو تغييب الشخصيات الفاعلة في القضية الفلسطينية والتاريخ وتجاهل التركيز على الفترات كالحقبة العثمانية والانتداب البريطاني حيث أن ذلك يندرج تحت هيمنة الرواية الصهيونية.

وبحسب كبها لا بد من أن التعليم العربي يجري موازنة من خلال الفعاليات البديلة عبر الأحزاب والمؤسسات التربوية والثقافية لتعوض الشيء حتى لو كان قليلا، بحيث أن ما لا يتعلمه الطلبة في المدارس يجب أن يتعلموه في الفعاليات البديلة بكل ما يتعلق بهويتهم وتراثهم سواء من خلال الرحلات أو الأنشطة.

وبحسب متابعته كونه مؤرخ فإن معدي المناهج التعليمية أرادوا للتلميذ العربي أن يكون يتيما ثقافيا وسياسيا، وثقافيا أولا، لاسيما وأن مواد الجغرافيا تستبطن مساعي خفية لمحو التسميات العربية للمكان من ذهنية التلميذ العربي واستبدالها بتسميات عبرية تفضي لحالة اغتراب في أحسن الأحوال بينه وبين بلاده وبيئته وأوطانه فمثلا تم تحويل تلك المناطق العربية إلى مسميات يهودية: مسكنة (جولاني)، الخلادية (هموفيل)، العوجا (اليركون)، المقطع (الكيشون)، السعادة (بوالتشيكبوست)، الكردانة (أفيك).

ولفت إلى أن كتب الجغرافيا تتسع للشروح حول (الكيبوتس) و(الموشافيم) على حساب القرى والمدن المهجرة وغير المعترف بها فتبقى هي الأخرى طي النسيان والتنكر.

بدوره، علق مركز عدالة على الاجتماع الذي جمع وزارة المعارف و(الشاباك) بأنه تدخل من الأخير في منظومة التعليم العربي وكذلك هو فعل غير قانوني ومناقض لتعهد وزارة التربية والتعليم أمام المحكمة العليا بهذا الشأن.

وختم البيان الصادر عن مركز عدالة أن التشاور مع الشاباك بشأن الطلاب العرب يصورهم على أنهم أعداء، والحديث يدور عن "وضع علامة عرقية" على الطلاب العرب بشكل متناقض مع قيم التربية المعرفة في القانون على أنها ضامنة للتعددية والديمقراطية.