Menu
اعلان 1
21:16ألوية الناصر: المقاومة الفلسطينية بصحبة محور المقاومة أصبحت أشرس
21:14مفتي فلسطين يعلن الأحد يوم عيد الفطر السعيد
21:11أبو مجاهد :احياء يوم القدس العالمي يتجاوز حدود المذهبية والفئوية لمفهوم الأمة الواحدة
21:10إصابات بالاختناق بمسيرة كفر قدوم
21:09النخالة: لا يكفي السلطة إطلاق النار في الهواء
21:08الاحتلال يتسبب باحتراق 120 شجرة زيتون جنوب غرب جنين
21:06وزارة الأوقاف تشكر المواطنين التزامهم بالإجراءات الوقائية أثناء أداء صلاة الجمعة.
21:05"الصحة": تسجيل حالتي تعاف جديدتين من فيروس "كورونا" في الخليل
21:03القدومي: يوم القدس فرصة لاستعادة أولوية القضية للصدارة مجددا
21:02"الإعلام الحكومي" بغزة: صلاة الجمعة تمت بشكل منظّم
21:00عباس والسيسي يتبادلان التهاني بالعيد
20:59بيوم القدس..خامنئي يدعو للتصدي لمحاولات تغييب القضية
20:58"ا.حيدر الحوت" الهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني شرعنة لعدوانه واحتلاله لأرضنا و جزء من صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية
20:54" أبو مجاهد" في يوم القدس العالمي شعبنا الفلسطيني ومقاومته سيفشل كل المؤامرت التي تحاك ضد قضيتنا وعلى راسها صفقة القرن
20:43"حماس": يوم القدس يمثل تجسيد عملي لمركزية قضية فلسطين في الوعي
mJLgp

أطر صحفية: حظر السلطة عشرات المواقع الإلكترونية "جريمة مكتملة الاركان"

ارض كنعان -انتقدت أطر صحفية ومدراء مؤسسات إعلامية اصدار محكمة صلح رام الله قرارا يقضي بحجب حوالي 60 موقعا الكترونيا وصفحات مواقع تواصل في فلسطين بناء على طلب من النائب العام، واصفين القرار بـ"المُسيس والخطير".

وشددت الأطر الصحفية ومدراء مؤسسات أن اصدار قرارٍ بحجب حوالي 60 موقعا الكترونيا وصفحات مواقع تواصل في فلسطين، يعتبر انتكاسة للمحتوى الفلسطيني، مشيرين إلى أنَّ حجب المواقع الإخبارية الفلسطينية يقع في دائرة استهداف المحتوى الفلسطيني، ويصب في صالح الرواية الإسرائيلية

وجاء في قرار المحكمة، الصادر بتاريخ 17/10/2019: "بالتدقيق في هذا الطلب تجد المحكمة ان النيابة العامة قد أسست هذا الطلب سندا لنص المادة 2/39 من القرار بقانون بشان الجرائم الالكترونية رقم "10" لسنة 2018، على سند من القول بأن الجهة المستدعى ضدهم، قد أقدمت على نشر ووضع عبارات وصور ومقالات عبر الشبكة العنكبونية من شأنها تهديد الأمن القومي والسلم الأهلي والاخلال بالنظام العام والآداب العامة واثارة الرأي العام الفلسطيني"، على حد زعمهم.

وزعمت النيابة في طلبها أن "أسباب الحجب تعود الى أن المواقع الالكترونية تقوم بالتهجم والاساءة إلى رموز في السلطة الوطنية، وتقوم بنشر ووضع عبارات وصور ومقالات عبر الشبكة العنكبوتية، من شأنها تهديد الأمن القومي والسلم الاهلي، والاخلال بالنظام العام، والآداب العامة، وإثارة الرأي العام الفلسطيني".

انتكاسة للحريات

بدوره، دان رئيس لجنة دعم الصحفيين صالح المصري قرار النيابة العامة حجب حوالي 60 موقعاً، مشدداً على أنَّ القرار سياسي بامتياز كونه يتعلق بالانقسام والتجاذبات السياسية في الساحة الفلسطينية.

وقال المصري: "إنّ القرار مرتبط بحالة الانقسام، والاصل الا تزج وسائل الاعلام في اتون الصراع السياسي الداخلي"، مطالبا السلطة بالتراجع عن قرارها "المجحف" بحق وسائل الاعلام.

وأوضح المصري أنَّ قرار النيابة العامة مستنكر ومرفوض ويقوض عمل الصحافة والصحفيين، داعياً السلطة إلى ضرورة عدم الزج بالصحافة الفلسطينية في أتون الصراعات الحزبية المقيتة.

وقال المصري: الأصل أن تدعم السلطة الفلسطينية الإعلام المحلي، على اعتبار اننا بأمس الحاجة إلى إعلام يكشف زيف الرواية الاسرائيلية، ويعمل على فضح جرائم الاحتلال، لاسيما في ظل التغول الإسرائيلي وعربدة المستوطنين واستهداف الرواية الفلسطينية.

وشدد المصري على أن القرار سيكون حافزاً ومشجعاً للاحتلال الإسرائيلي لارتكاب مزيد من الجرائم بحق الصحفيين الفلسطينيين.

وطالب المصري السلطة الفلسطينية بضرورة التراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية نظراً لتداعياته السلبية على صعيد الحريات الإعلامية، وعلى صعيد مواجهة الرواية الإسرائيلية المزيفة.

استهداف مزدوج

بدوره، قال رئيس التجمع الإعلامي الفلسطيني علاء سلامة: "إن اغلاق وحجب حوالي 60 موقعاً إخبارياً يأتي في إطار سياسة تكميم الافواه ومحاربة المحتوى الفلسطيني، وهو أمر يعود بالضرر على القضية الفلسطينية على حساب الرواية الإسرائيلية المزيفة"، واصفاً ما حدث بـ"المجزرة"

وأكد سلامة أن حجب المواقع يأتي في اطار سياسة تكميم الأفواه، ويعطي ذريعة للاحتلال الإسرائيلي باستهداف المحتوى الفلسطيني، مشيراً إلى ان الأصل تكريم الإعلاميين الفلسطينيين على دورهم في محاربة زيف الرواية الإسرائيلية، وحجب المواقع الإسرائيلية التي تهدف لبث سمومها بين ابناء شعبنا والنيل من قضيتنا.

وطالب سلامة السلطة بالتراجع الفوري عن القرار الجائر بحق المحتوى الفلسطينية، داعياً الأطر الصحفية والحقوقية والاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب للوقوف عند مسؤولياتهم تجاه مجزرة الحريات.

محاولة لثني الصحفي الفلسطيني

من جانبه، أكد رئيس كتلة الصحفي أحمد زغبر أن قرار السلطة يتقاطع مع استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمحتوى الفلسطيني، مستنكراً محاولة ثني الصحفيين الفلسطينيين عن مواصلة التصدي للرواية الإسرائيلية.

واوضح زغبر أن واقع الحريات في الضفة المحتلة مرير للغاية، كون الصحفي الفلسطيني يقع بين سندان الاحتلال ومطرقة السلطة، مشيراً إلى ان الصحفيين الفلسطينيين في الضفة المحتلة يتعرضون لمحاكمات واعتقالات واتهامات باطلة وتصنيف حزبي مقيت.

وأكد زعبر ان هذا قرار حجب المواقع الإخبارية يأتي في وقت يفتقر فيه الجسم الصحفي لنقابة قوية تدافع عنهم، مشيرا الى أن الجهة التي تنتحل صفة النقابة شريكة بهذه الجريمة.

مجزرة للحريات

ووصف مدير عام صحفية "لرسالة" رامي خريس، حجب المواقع الالكترونية من قبل النيابة العامة التابعة للسطلة، بـ"المجزرة والعدوان الصارخ" على حرية الصحافة، وانتهاك للقانون الأساسي الفلسطيني الذي ينص على حرية التعبير.

واستغرب خريس، من قرار النيابة بشأن حجب المواقع الإخبارية التي تناصر قضيتنا وتفضح جرائم الاحتلال بحق شعبنا، وفي مقابل تعزيز الاحتلال من صفحاته الإعلامية التي تحرض على قتل أبناء شعبنا، قائلاً :"إنّ على السلطة أن تحارب الصفحات الإسرائيلية، بدلاً من محاربتها للمحتوى الفلسطيني".

وأضاف، بان السلطة لها تاريخ اسود في تقييد الحريات الإعلامية والصحفية، ومنها منع توزيع صحيفة الرسالة والاستقلال وغيرها، سابقَا داخل أراضي الضفة المحتلة، مشيرًا إلى أنه ليس مستغرباً محاصرة السلطة للمضمون الاعلامي الفلسطيني الشريف.

وأوضح بان السلطة تنتهج سياسة "كتم الافواه وتكسير الأقلام الصحفية"، عازياً ذلك باصطفافها مع الاحتلال في التنسيق بينهما في محاربة الإعلام الفلسطيني أينما كان.

ودعا خريس، المؤسسات الحقوقية، والاطر الصحفية، والاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب للضغط على السلطة للتراجع عن قرارها المجحف بحق الرواية الفلسطينية.