Menu
11:09حالة معابر قطاع غزة لهذا اليوم
11:07الاحتلال يعتقل شابا في مدينة الخليل
11:06قوات الاحتلال تفتح النار اتجاه أراضي المواطنين شرقي غزة
11:03"الصحة العالمية" ترفض طلبا اسرائيليا ضد فلسطين
11:01أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
11:00حالة الطقس: أجواء باردة وماطرة
13:18إصابة جندي إسرائيلي بعملية طعن في القدس واستشهاد المنفذ
12:46إصابات بمواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال وسط بيت لحم
12:43الاحتلال يستدعي أمين سر "فتح" في القدس للتحقيق
12:38أبو حسنة: شطب كلمة "اللاجئين" عن يافطات مدارس الأونروا بغزة خطأ فني
12:36صرف دفعة لموظفي غزة الأحد القادم وفق هذه النسبة
12:34الثاني خلال 24 ساعة ..شهيدان برصاص الاحتلال وهدم منزل أسير في جنين
12:32الرئيس إلى نيويورك الإثنين لعرض مشروع قرار ضد "صفقة القرن"
12:22بالفيديو: الاحتلال يهدم منزل أسير بجنين
12:21الاحتلال يشن حملة دهم واعتقال واسعة بالضفة
Ik8vU

فرص النجاح والفشل لإجراء الانتخابات

ارض كنعان -بعد تكليف رئيس السلطة محمود عباس رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر بالتحضر للانتخابات العامة (تشريعية ورئاسية) بشكل منفصل، وفي ظل الرؤية الفصائلية لتحقيق المصالحة بما فيها إجراء انتخابات متزامنة، ورفض حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة إجراء الانتخابات بشكل منفصل، يبقى التساؤل المطروح، ما هي فرص نجاح إجراء انتخابات فلسطينية وفقاً لرؤية رئيس السلطة بدون توافق وطني؟

الكاتب والمحلل السياسي الدكتور إياد القرا"، أن غياب عنصر الموافقة من قبل السلطة على رؤية الفصائل الثمانية لإنهاء الانقسام ومن بينها إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وإعادة ترتيب المجلس الوطني والمنظمة، مدعاة لاجتماع هذه الفصائل وبحث دعوة رئيس السلطة للانتخابات التي لا تتوافق ورؤية الفصائل الثمانية؛ ولا تتوافق مع الاتفاقات السابقة 2007 ،2011 ،2014، للتوافق على نظام الانتخابات، هل هو نسبي كامل، أم مختلط. وأضاف أن دعوة رئيس السلطة للانتخابات غير معروفة النظام التي ستجرى عليه هذه الانتخابات.

وتابع، أن إجراء الانتخابات التشريعية أولاً ومن ثم الرئاسية أمر لا توافق عليه الفصائل، والتي وفق رؤيتها إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة على الأقل وفقا للقانون، بالإضافة إلى أن إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بشكل منفصل، هو مخالف لقانون الانتخابات لعام 2005.

وأضاف، أن هناك عوامل أخرى لغياب فرص نجاح إجراء الانتخابات، وهي الأجواء العامة، حيث أن الاحتلال الإسرائيلي سيتدخل في الضفة الغربية ضد جهات معينة خاصة من الإسلاميين لصالح الطرف الآخر، إلى جانب ملف القدس حيث لا يعرف كيف سيتم التعامل معها، في ظل أن الاحتلال لن يسمح بإجراء انتخابات فيها. موضحاً أن الأجواء غير ملائمة لإجراء هذه الانتخابات.

في ذات السياق، اعتبر البروفيسور عبدالستار قاسم، أن دعوة رئيس السلطة محمود عباس للانتخابات هي في حد ذاتها دعوة لـ لا انتخابات، لذلك دعا لانتخابات تشريعية أولاً. متسائلاً من سيوافق على هذه الدعوة؟

وقال:" نحن بحاجة ماسة لانتخابات رئاسية ثم انتخابات مجلس وطني، وأقل المجالس صلاحية وفعالية هو المجلس التشريعي.

وأضاف، أن الذي يدعو لانتخابات تشريعية فقط، هو لا يريد انتخابات.

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل: " إن رئيس السلطة محمود عباس تهرب بشكل واضح من رؤية الفصائل الثمانية التي وافقت عليها حركة حماس لإنهاء الانقسام، وقطع الطريق عليها بإعلانه المفاجئ للانتخابات في خطابه بالأمم المتحدة دون وجود أرضية توافقية وتفاهم حول طبيعتها.

وأكد البردويل أن إجراء الانتخابات يجب أن يكون نتيجة تفاهم على خريطة طريق كاملة، بحيث تضع برنامجا وطنيا متكاملا، يتفق فيه على شكل النظام السياسي الفلسطيني، وشكل الفعل والنضال الفلسطينيين. مشدداً في تصريح نقلته صحيفة فلسطين عنه، أن الانتخابات هي جزء ونتيجة يجب أن تكون لها مقدمات من أجل الاتفاق على قانونها، واحترام نتائجها، وكثير من الأشياء، لا أن تُطرح بهذا الشكل".

ومن المقرر أن يصل رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر إلى قطاع غزة يوم الاثنين القادم للقاء حركة حماس والفصائل الأخرى، بناء على تكليفه من قبل رئيس السلطة بالاتصال بالقوى الفلسطينية والجهات المعنية كافة، من أجل التحضير للانتخابات التشريعية على أن يتبعها بعد بضعة أشهر الانتخابات الرئاسية، وفق القوانين والأنظمة المعمول بها".

وأوضح البردويل: أن حركة حماس ستستقبل حنا ناصر كما استقبلته سابقاً، وسنوضح له بوضوح أن الانتخابات ما لم تقم على أساس قاعدة التوافق الوطني والوضوح في القوانين والنتائج واحترام النتائج، من الصعب جدا تطبيقها"، مؤكدا ضرورة عقد انتخابات شاملة للمجلس التشريعي ورئاسة السلطة.

وفي ظل تأزم المواقف حول إجراء الانتخابات وفق رؤية رئيس السلطة يبقى احتمال إجراؤها ضعيفاً للغاية ما لم تتماشى الدعوة مع رؤية الكل الفلسطيني