google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
12:20وفاة أول لاجئ فلسطيني من سورية بفيروس كورونا في هولندا
12:17الهيئة 302 توجه نداءً عاجلًا للتضامن مع موظفي المياومة في "الأونروا"
12:13الأمم المتحدة: غزة من المناطق الهشة المحتاجة للدعم لمواجهة "كورونا"
12:10وفاة أول طبيب بكورونا في الجزائر
12:04حقيقة حذف 2000 اسم من المنحة القطرية وكيفية اختيار الأسماء!
12:023 أسيرات يخضعن للاعتقال الإداري بسجون الاحتلال
11:58"بتسيلم" تكشف عملية الدهس برام الله قبل شهر حادثة
11:57الاحتلال يُحول معتقلًا من قلقيلية للاعتقال الإداري
11:51نقص الغذاء والدواء يضع اللاجئين أمام مخاطر كورونا
11:49ارتفاع أعداد الوفيات في "إسرائيل" لـ20 حالة وتسجيل 4831 إصابة بينهم 83 خطيرة
11:43تصريح صحفي صادر عن ألوية الناصر صلاح الدين .. في الذكرى ال 14 لاستشهاد القائد ابو يوسف القوقا
11:41يوافق اليوم الذكرى الــ 14 لإرتقاء الشهيد المؤسس أبو يوسف القوقا "
11:40ملحم: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية
11:24بالصور: بدء صرف المنحة القطرية لـ 100 ألف أسرة فقيرة بغزة
11:19الفصائل تشيد بالمسؤولية الوطنية للمنظومة الأمنية بغزة

العمصي:213 ألف عامل في غزة بدون فرص عمل وأوضاعها تزداد سوءا

أرض كنعان_غزة/حذر "الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين" في غزة (غير حكومي)، من أن أوضاع عمال القطاع أصبحت كارثية، داعيا الحكومة الفلسطينية إلى العمل على تخفيف معاناتهم.

وقال سامي العمصي رئيس الاتحاد قوله: "إن شريحة العمال هي أكبر شريحة وهي تعاني منذ سنوات طويلة، وأوضاعها تزداد سوءا في ظل وصول أعداد المتعطلين عن العمل إلى نحو 213 ألف عامل، ووصول معدلات الفقر والفقر المدقع في صفوف العمال لأكثر من 70 في المائة".

وأضاف: "إن واقع العمال في غزة يستدعي تدخل الحكومة، وتخفيف نسبة البطالة التي تجاوزت النصف، مشيرا إلى أن: عدم تحمل (الحكومة) لمسؤولياتها تجاههم يراكم معاناتهم".

وأعرب العمصي عن أسفه لعدم وجود برامج تشغيل مؤقتة للعمال، لتخفف من حدة البطالة في صفوف الشريحة الأكبر في المجتمع الفلسطيني، على غرار ما أعلنه مجلس الوزراء توفير فرص عمل لشريحة الطلاب الخريجين.

وقال: "إن معاناة عمال فلسطين  تجاوزت كافة المستويات، وإن تشديد الحصار من جميع الاتجاهات، وإغلاق المعابر، ومنع المواد الخام والمستلزمات الأساسية للبناء والإعمار من الدخول إلى القطاع،  أدى إلى إغلاق الكثير من المصانع والمنشآت".

وطالب العمصي المجلس التشريعي الفلسطيني بسن قانون "الحد الأدنى للأجور" بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية في قطاع غزة المحاصر، مشيرا إلى أن ذلك مطبق في الضفة الغربية، حيث يصل الحد الأدنى للأجور إلى 1450 شيكلا (370 دولارا) شهريا.

وطالب بضرورة تطبيق إجراءات السلامة المهنية في العمل، مشيرًا إلى أن المقاولين يتحججون بالحصار "وفي النهاية العامل هو المتضرر من ذلك"، وفق قوله.

ويعاني عمال قطاع غزة منذ عام 1990 حينما منعتهم دولة الاحتلال من اجتياز معبر "بيت حانون" (إيرز) للعمل في الأراضي المحتلة عام 1948، وزاد معاناتهم مع تشديد الحصار على القطاع منذ عشر سنوات.