Menu
13:34بالأسماء: الداخلية تنشر آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الأربعاء
13:22بيان صادر عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار
13:19نتنياهو يعطي الضوء الأخضر لمسودة مشروع ضم الأغوار
13:07الطيبي يحذر من "اغتيالات جديدة" ويتوقع عدوان جديد على غزة
12:57الحساينة يدعو لتفعيل المقاومة بالضفة وبناء المشروع الوطني لمواجهة الاستيطان
12:52المجلس الوطني يدعو إلى تقديم شكوى لمحكمة العدل الدولية ضد إدارة ترمب
12:19أسير فلسطيني يُرزق بتوأم عبر النطف المهربة
12:18مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى
11:31الأسير أبو دياك يتعرض لإنتكاسة والصليب يطلب إفراج إنساني استثنائي
10:46غداً: صرف رواتب موظفي غزة.. والمالية توضح هل هناك زيادة..؟
10:42"الصحة" تطلق حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية
10:40هدم منزلي شقيقين في مخيم العروب شمال الخليل
10:38الاحتلال يهدم منزلاً بجبل المكبر في القدس المحتلة
10:10رفض فلسطيني واسع للقرار الأمريكي حول المستوطنات بالضفة
09:58مصر والأردن ترفضان قرار الخارجية الأمريكية بشأن المستوطنات

اللاجئين برفح تبحث مع نائب مدير عمليات وكالة الغوث قضايا اللاجئين

 رفح: طالبت اللجنة الشعبية للاجئين برفح وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بوقف سياسة التقليصات وتحسين الخدمات المقدمة للاجئين في قطاعات التعليم والصحة والشئون الاجتماعية والخدمات، وخاصة في ظل تصاعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا واستمرار فرض الحصار، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة في قطاع غزة.

جاء ذلك في اجتماع عقدته اللجنة الشعبية للاجئين برفح مع سكوت اندرسون نائب مدير عمليات وكالة الغوث الدولية بقطاع غزة، وبحضور الدكتور يوسف موسى مدير مكتب وكالة الغوث برفح، وقد تخلل الاجتماع بحث المشكلات التي يعاني منها اللاجئين وسبل تحسين الأوضاع الحياتية لهم وزيادة الخدمات المقدمة في كافة المجالات.

واستعرض زياد الصرفندي رئيس اللجنة الشعبية للاجئين برفح هموم ومعاناة اللاجئين والأوضاع الصعبة التي يعيشونها، وعبر عن رفض اللجنة لسياسة التقليصات التي تنتهجها الوكالة وخاصة في مجال التعليم، وطالب بوقف عملية دمج الفصول الدراسية والتي أدت إلى ازدحامها واكتظاظها وتدني مستوى جودة التعليم، وشدد الصرفندي على ضرورة إنشاء مدارس جديدة، وزيادة نسبة التوظيف والتشغيل في كافة القطاعات، ودعا إلى استئناف مبادرة الوكالة بتوظيف المتفوقين من خريجي الجامعات الفلسطينية كل عام، وطالب بتوزيع القرطاسية على الطلاب أسوة بالأعوام السابقة .

وعلى صعيد قطاع الصحة طالبت اللجنة بزيادة عدد الأطباء من ذوي الاختصاصات المختلفة وتوفير الأدوية اللازمة بدون انقطاع، وبناء مراكز صحية جديدة لتلبية حاجات المرضى من اللاجئين برفح، وحول دمج الوكالة لبرنامجي الطوارئ والإغاثة والخدمات الاجتماعية حذرت اللجنة من انتهاك حقوق الموظفين أو تراجع حجم ونوعية الخدمات المقدمة للفئات الفقيرة والمحتاجة من اللاجئين، وعلى صعيد بناء مشاريع الإيواء والإسكان للذين هدم الاحتلال منازلهم دعت اللجنة للإسراع في انجازها وطالبت باستمرار ولاية الوكالة عليها على اعتبار أنها امتداد لمخيمات اللاجئين.



من جهته أكد  سكوت اندرسون نائب مدير عمليات وكالة الغوث الدولية بقطاع غزة على اهتمامه بالاجتماع مع اللجنة الشعبية للاجئين برفح لخلق فهم مشترك وتعزيز العلاقة بين الطرفين وتحسين كافة الخدمات المقدمة، وقال أن أكبر التحديات المستقبلية في قطاع غزة هي توفير الكهرباء والمياه، وأكد بأن الوكالة تعكف على إعداد دراسة لمستقبل قطاع غزة في العام 2020م،

وقال أن وكالة الغوث تعمل جاهدة للضغط على الدول التي تعهدت بخدمة اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة للاستمرار في تعهداتها وتقديم الدعم والمساعدة. وحول مشاريع الإسكان قال سكوت أن هناك موافقة للبدء في المشروع الإماراتي الذي يضم نحو 400 وحدة سكنية جديدة برفح،

وعلى صعيد الخدمات المقدمة قال أن الوكالة تسعى إلى تحسينها رغم وجود الأزمة المالية، وأن هناك لجان من مدراء المناطق لبحث سبل إنهاء مشكلة ازدحام واكتظاظ الفصول الدراسية، وقال أن الوكالة افتتحت مدرسة جديدة برفح هذا العام، وسيجري ترميم بعض المدارس، وبناء مدارس جديدة، وأكد أن القرطاسية ستوزع على الطلاب قريباً، ووعد سكوت بفتح وظائف جديدة واستئناف مبادرة توظيف المتفوقين من خريجي الجامعات الفلسطينية كل عام، واستئناف برنامج المخيمات الصيفية بالتعاون مع المؤسسات الأهلية بقطاع غزة.

وفي ختام الاجتماع أكدت اللجنة الشعبية للاجئين برفح على أهمية دور وكالة الغوث الدولية، وأدانت كل المحاولات والمخططات التي تحاول عرقلة أعمالها وتصفية وجودها، وقالت أن الوكالة أنشئت من أجل قضية اللاجئين الفلسطينيين، وأن استمرار وجودها مرتبط بتطبيق حق العودة للاجئين الفلسطينيين وفق القرار الأممي 194، وحول الأزمة المالية قالت اللجنة أن وكالة الغوث هي من يتحمل مسئولية اللاجئين الفلسطينيين، وعليها العمل من أجل سد هذه العجوزات وتوفير الميزانيات المطلوبة لتقديم خدماتها للاجئين.