google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
18:45حماس تدين تجديد الاعتقال الإداري بحق القيادي حسن يوسف
18:43إصابة 3 سجانين في سجون الاحتلال بفيروس "كورونا"
18:41الاحتلال يفرج عن أسير من غزة بعد اعتقال 5 سنوات
18:39الخارجية تواصل متابعة الجالية الفلسطينية والطلبة في مختلف دول العالم
18:37مجلس الوزراء يتَّخذ عدة قرارات تتعلق بالخطة التموينية لـ6 أشهر مقبلة
18:32الداخلية بغزة تكشف عملاءً مكلفين بمراقبة مسيرات العودة
18:30الفاخوري: الحديث عن إصابة أسرى بكورونا يجدد تخوفنا من انتقاله فعليا
18:24رابط فحص "أسماء المستفيدين"المنحة القطرية 100$
18:12العمادي يعلن موعد صرف المنحة القطرية لـ100 ألف أسرة بغزة
13:28هيئة تدعو لمواجهة مخططات الاحتلال لتهويد الأرض
13:25لجان المقاومة | يوم الأرض محطة تاريخية لتجديد التمسك بالوطن ورمزاً للوحدة
13:23الصين تدرس إرسال فريق طبي إلى فلسطين
13:20تقرير إسرائيلي: كورونا قد يُطيح بأنظمة عربية محيطة
13:18غزة: الاحتلال يستهدف الصيادين والمزارعين ورعاة الأغنام
13:17أبو حسنة : بدء إيصال المساعدات للاجئين بغزة صباح غدٍ

هل تنذر أحداث الأقصى باندلاع انتفاضة جديدة؟

أرض كنعان - غزة / 

لا يزال جنود الاحتلال الاسرائيلي يواصلون إجراءاتهم التعسفية والتصعيدية في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، إلى جانب استمرار الاعتداءات بحق المصلين والمرابطين فيه، في وقت قامت به شرطة الاحتلال بنصب بوابات الكترونية أمام عدد من أبوابه وهو ما أثار موجة غضب عارمة من قبل المقدسيين، قد تؤدي لانفجار أو احتمال اشتعال انتفاضة ثالثة.

ويؤكد محللون سياسيون ومراقبون أن المواجهات بالأقصى قد تزداد وتنفجر ولكن من الصعب أن تتحول لانتفاضة بسبب الانقسام الفلسطيني الموجود، والحياد الذي تتخذه السلطة في موقفها تجاه ما يحدث بالقدس، مؤكدين أن اسرائيل تهدف من خلف التصعيد بالمسجد الأقصى إلى فرض السيطرة والسيادة عليه لتمهيده للتقسيم مكانيا وزمانيا.

انفجار وليس انتفاضة

ويرى المحلل السياسي هاني البسوس، أن ما يحدث في القدس من مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي قد تتوسع وتزداد وتيرتها، لكن من الصعب أن تتحول إلى انتفاضة جديدة خاصة أمام الموقف الرسمي للسلطة الفلسطينية وبعض المواقف من شخصيات سياسية فلسطينية، والتي لا تؤمن بالمواجهة مع قوات الاحتلال.

ووفق ما ذكره في حديث للرأي، فإن انتفاضة الأقصى عام 2000 كانت مدعومة فصائليا، وشارك فيها العديد من أبناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وتوسعت لتشمل كل مدن فلسطين، أما الآن فالوضع مختلف لأن أهالي القدس يخضعون لقيود كثيرة، وتم تجريدهم من حقوقهم، والضغط عليهم وتهديدهم بسحب الهويات وهدم البيوت وهذه كانت سياسة العقاب الجماعية، أما بالنسبة للضفة فالأجهزة الأمنية تحكم قبضتها، ولن تسمح بأي مواجهة مع قوات الاحتلال لأن القيادة السياسية للسلطة لا تؤمن بالمواجهة.

وحول صمت السلطة تجاه ما يحدث في القدس من اعتداءات واقتحامات بالأقصى، يؤكد البسوس أن السلطة الفلسطينيةليس لها سيادة في القدس، لكنها لن تسمح لأي انتفاضة في الضفة عمليا، موضحا أن المواجهة اليومية في القدس ستبقى وقد تتوسع في أنحاء القدس، وقد يكون هناك محاولات لنقلها إلى الضفة وستستمر لأيام أو أسابيع على الأقل.

خطة إسرائيلية مسبقة

من جهته يقول الكاتب والمحلل السياسي ابراهيم المدهون، في حديث للرأي:" إن ما يجري في القدس والمسجد الأقصى من اعتداءات وانتهاكات متواصلة لجنود الاحتلال سيؤدي لانفجار حتمي، وهو تجاوز للخطوط الحمراء وبركان ربما يكون ثائر"، مؤكدا أنه بالرغم من تعقيدات الواقع بسبب الانقسام الموجود إلا أن الشعب الفلسطيني لم يمرر تلك الاعتداءات الاسرائيلية على الأقصى مرور الكرام وهو ما ينذر بثورة عارمة يشارك فيها الكل الفلسطيني.

وفيما يتعلق بالتصعيد الاسرائيلي في القدس والأهداف التي يرمي إليها، يشير المدهون إلى أن اسرائيل تمتلك خطة مسبقة لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم وهي تستغل الأحداث في القدس لفرض أمر واقع، وأن الانتهاكات اليومية والاقتحامات ووضع البوابات الالكترونية على أبواب الأقصى مقدمة لتقسيمه مكانيا وزمانيا من أجل السيطرة عليه.

أما عن دور السلطة تجاه ما يحدث في القدس، فإن السلطة عاجزة ومن أهم أولوياتها الحفاظ على وجودها وكل ما في صالحها، وهي تدرك تماما أن مصالحها مرتبطة تماما بالاحتلال وخاصة فيما يتعلق بالتنسيق الأمني، على حد  تعبير المدهون.

السيطرة على الأقصى

المحلل السياسي د.مأمون أبو عامر يوافق سابقيه الرأي، بأنه في حال استمرار الاحتلال في سياساته التعسفية والإجرامية في الأقصى فإن ذلك سيؤدي إلى انفجار الأحداث، وقد يكون سبب هذا الانفجار سقوط عدد من الشهداء عند بوابات الأقصى، وهو ما قد يؤدي أيضا لردود فعل غاضبة في الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 48.

ويقول أبو عامر في حديث للرأي:" إن اسرائيل تحاول فرض سيطرتها على المسجد الأقصى، وهذه خطة مسبقة لفرض السيادة على بوابات الأقصى، ونحن أمام معركة فاصلة سوف تستخدم اسرائيل فيها كافة الأدوات الدبلوماسية للخروج بأقل الخسائر، وقد يتم التواصل مع الإدارة الأمريكية للتخفيف من حدة التوتر".

ووفق ما يراه المحلل السياسي أبو عامر، فإن الاحتلال ربما يقدم على ايجاد نقطة شرطة اسرائيلية داخل باحات المسجد الأقصى في محاولة لتقسيمه، مشيرا إلى أن التفاعلات في العالم العربي ردا على الاعتداءات في القدس ستكون لها أثر من خلال الضغط على الحكام العرب للحديث مع الإدارة الأمريكية كي تضغط على اسرائيل لوقف انتهاكاتها بالأقصى.

هذا ويشهد المسجد الأقصى منذ أيام اقتحامات لجنود الاحتلال والمستوطنين، إلى جانب الاعتقالات بحق المواطنين المقدسيين والاعتداء على المرابطين في المسجد الأقصى، في وقت قامت فيه سلطات الاحتلال بتركيب بوابات الكترونية على عدد من أبواب الأقصى.