Menu
16:39السنوار: لا جديد بمباحثات تطبيق التفاهمات مع إسرائيل
16:36وقفة بغزة للتحذير من مخاطر تصفية "أونروا"
16:33العالول : حراك شعبي غاضب لايصال رسالة واضحة
16:32أولياء أمور الطلبة في القدس القديمة يوجهون مناشدة للأهالي
16:29"إسرائيل" تتجه لمنع الأنشطة الفلسطينية بالقدس
16:24عائلة غولدين: العمادي سيدخل 30 مليون دولار لغزة اليوم
16:23تحذير من تداول نسخة من القرآن الكريم
16:21السلطة ترفض مقترحاً لقبول أموال المقاصة منقوصة
16:18"الأورومتوسطي" يستعد لإطلاق دورة من مهرجان أفلام قصيرة
16:16نادي الأسير: أسرى "عسقلان" يُعلّقون الإضراب عن الطعام
16:15جنرال إسرائيلي: الفلسطينيون لن يتنازلوا عن استعادة أراضي 67
16:13"الصحة" تحذر من تداعيات نفاد الأدوية الأساسية لمرضى غزة
15:59أبو بكر يحمل حكومة الاحتلال مسئولية تدهور الأوضاع بسجن عسقلان
15:56طالع الأسماء: الكشف عن آلية السفر عبر (معبر رفح) ليوم الاثنين
15:55الأسير ربيع السعدي من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسر

وزير خارجية إسرائيل عام 1973يعترف: المصريون خدعوا الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية.. و”كيسنجر” طمأننا بأن مصر لن تحارب

•الجميع تعامل مع مصر على أنها دولة ضعيفة ستهزم في أي حرب تخوضها
•تقديرات الاستخبارات حول احتمال شن العرب هجوما على اسرائيل كانت “ضعيفة”
•التقارير كانت تشير إلى أن التعزيزات السورية على الجبهة الشمالية خوفاً من هجوم إسرائيلي

اعترف وزير خارجية إسرائيل إبان حرب أكتوبر “أبا إيبان” بأن المصريين خدعوا الدبلوماسيين وخبراء الاستخبارات الأمريكيين والإسرائيليين، وشنوا حربا لم يتوقعها أحد في العالم.

وقال إيبان في شهادته التي نشرتها صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية عن حرب 6 أكتوبر (يوم الغفران) “جميع قادة إسرائيل لم يفكروا أبدا في أن مصر يمكنها أن تشن حربا ضدهم، وأن الجميع تعامل مع مصر على أنها دولة ضعيفة ستهزم في أي حرب تخوضها.”

وأضاف: الجميع في إسرائيل كان يعتقد أن مصر لا تستطيع القيام بعمل عسكري في سيناء، وأن أقصى ما يمكن أن يفعله المصريون هو مواجهة إسرائيل سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا، لكن عسكريا لا تستطيع، وهي الأفكار التي تبدلت تماما يوم 6 أكتوبر عام 1973.

وكشف إيبان حقيقة أخرى هامة، وهي أن تقديرات الاستخبارات الأمريكية والمعلومات التي وصلته من وزير الخارجية الأمريكي “هنري كيسنجر” كانت تشير جميعها أيضا إلى نفس النتيجة، وهي أن المصريين لن يحاربوا.

وقال إيبان في شهادته، إن جميع تقديرات الاستخبارات في هذا الوقت حول احتمال شن الدول العربية هجوما على اسرائيل كانت “ضعيفة” للغاية، حيث لم يكن احد يعتقد أن بامكان مصر وسوريا القيام بهذا.

وأضاف حتى المناورات التي اعلنت عنها مصر قبل الحرب مباشرة وشنت خلالها العمليات، كانت مصادرنا الاستخباراتية تشير الى انها مجرد تدريبات عادية، وستنتهي يوم 7 أكتوبر، وسببها خوف مصر الشديد من هجوم اسرائيل مباغت، ولا تهدف لتطوير قدرات الجيش المصري ليقوم بشن هجمات.

وفي سوريا كانت التقارير التي ترد من الجبهة الشمالية وتتحدث عن تعزيزات على الجبهة السورية، تشير في نهايتها إلى أن هذه التعزيزات نتيجة الهلع السوري من هجوم اسرائيلي.

وشدد وزير الخارجية الاسرائيلي الأسبق على أن الجميع كان يتساءل لماذا سيقدم المصريون على حرب يعرفون مسبقا أنهم سيخسرونها، إنهم لا يستطيعون مواجهتنا إلا في الدبلوماسية والسياسة فقط؟

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أنه بعد 39 عاما من حرب أكتوبر 1973 تكشف وزارة الدفاع الإسرائيلية وأجهزة الأمن عن دلائل وأسرار سرية جديدة عن حرب أكتوبر(يوم الغفران) والتى تم تقديمها للجنة الرسمية المعروفة بلجنة اجرانت التى حققت فى اسباب الهزيمة من مصر .

وجاء فيها أن السكرتير العسكرى لجولدا مائير كان أحد أسباب الهزيمة حيث قصر فى ابلاغ رئيسة الوزراء حينئذ جولدا مائير بالتحذير الذى أرسله أشرف مروان إلى نائب رئيس الموساد تسفى زمير يوم مساء ليلة الرابع من أكتوبر بداية طليعة يوم الخامس من أنه يريد مقابلة رئيس الموساد فى لندن لأن هناك امراً خطيراً.
وأضاف السكرتير العسكرى انه قبل الحرب بإسبوع عقدت رئيسة الحكومة اجتماعا مع رئيس الموساد والاستخبارات العسكرية بعد ورود معلومة عن وصل صواريخ سكود روسية يصل مداره ل300 كيلو متر تحمل رؤس كيمائية ونووية ،ولكن هذا أيضا لم يدلل لدى القيادة ان مصر قررت الدخول فى حرب مع إسرائيل