Menu
23:32حماس: مصر قدمت ورقة لفتح حول المصالحة
23:29بيان صادر عن "النيابة العامة" بغزة حول استشهاد الشرطي الحساسنة
17:04وزير الاقتصاد: السلطة الوطنية بمازق شديد و القيادة تعمل جاهدة لتامين هذه النسبة من رواتب الموظفين
17:01صحيفة: تهدئة غزة أمام اختبار جديد ولهذا لم تعلن الفصائل نبأ الاتفاق الاخير ..
16:58الرئاسة: تصريحات ترمب غير مشجعة ولا احد بالعالم يستطيع اجبار الفلسطينيين على التنازل
16:49أبو ظريفة: لا تفاهمات جديدة مع الاحتلال.. والوفد المصري يصل غزة منتصف الاسبوع
16:22رفع الحظر الأميركي عن عملاق الهواتف الصينية "هواوي"
16:06جمعية حقوقية تقدّم اعتراضًا على تسمية شوارع بسلوان باسم حاخامات
16:02الرئيس محمود عباس والحريري يبحثان آخر التطورات
15:57إدارة "مجدو" تفرض عقوبات على الأسير المضرب عزالدين
15:54العيسوية.. بلدة مقدسية تُقاسي هجمة غير مسبوقة وعقابا جماعيا
15:50آلاء بشير.. فتاة تواجه اعتقالها "التعسفي" بأمعاء خاوية
15:49إصابة خطيرة بانفجار شرق غزة
15:47منتدى الإعلاميين يندد باستهداف قوات الاحتلال للصحفيين
13:30صرف مخصصات جرحى مسيرات العودة الأحد المقبل

بعد لغز الطائرة المفقودة.. دعوى قضائية محتملة ضد "بوينغ" والماليزية

أرض كنعان_وكالات/تواجه شركة الخطوط الجوية الماليزية وشركة صناعة الطائرات "بوينغ" دعاوى قضائية محتملة، بعد لغز الطائرة الماليزية التي اختفت قبل أكثر من أسبوعين، وفقًا لمكتب المحاماة الذي يمثل أحد أقارب ضحايا الركاب.

وكانت السلطات الماليزية أعلنت الاثنين أن الطائرة من طراز "بوينغ 777" تحطمت وسقطت في مكان ناء بالمحيط الهندي، وقتل 239 شخصًا كانوا على متنها، لكن دون أن تجد لها أي حطام.

وأعلن مكتب المحاماة في بيان، الثلاثاء، أنه قدم طلبا بكشف الحقائق بشأن الشركة المصنعة للطائرة "بوينغ"، والشركة المشغلة لها "الخطوط الجوية الماليزية"، في محكمة مقاطعة كوك بولاية إلينوي الأميركية.

وتأتي هذه الخطوة لإثبات وجود أدلة محتملة على وجود عيوب تصنيعية في الطائرة، أدت إلى كارثة الرحلة "إم إتش 370" للتمهيد لرفع دعوى قضائية تطالب بالتعويض بملايين الدولارات.

وقالت مونيكا كيلي، المحامية في المكتب الذي يتولى القضية: "نحن نعتقد أن الجهتين (بوينغ وشركة الطيران الماليزية) مسؤولتان عن الحادث" حسب ما نقلته سكاي نيوز عربية.

ويطالب مكتب المحاماة أيضا أن يشارك خبراء أمريكان في عمليات البحث عن حطام الطائرة.

وتم تقديم الطلب نيابة عن جانواري سيريغار، الذي كان ابنه على متن الطائرة.