google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
13:32"الاقتصاد" بغزة تلغي قرارًا بشأن عمل محلات الصاغة
13:31الصحة الإسرائيلية تعلن العثور على مادة بديلة لفحص كورونا
13:30كوخافي يطلب من نتنياهو نقل التعامل مع أزمة كورونا للجيش
13:29وزارة الاوقاف بغزة تصدر موقفاً شرعياً خاص بصلاة الجمعة والجماعات اليوم
13:27نقابة الصيادين توضح حالة الصيد وأسعار السمك لهذا اليوم
13:20الأسرى يواجهون "كورنا" بالاحتجاجات والإضراب عن الطعام؟
11:59جنود الاحتلال يبصقون على ابواب منازل ومركبات المواطنين
11:55الصحة : 40 طفلا مصاباً بفيروس كورونا
11:54الشخرة: تسجيل 9 إصابات جديدة بفيروس كورونا شمال غرب القدس
11:49إصابة عائلتين فلسطينيتين بفيروس كورونا والصحة تحذر
11:47الرئيس عباس يصدر عفواً رئاسياً عن عشرات المحكومين
11:45الاحتلال يداهم جنين ويعتقل 3 أسرى محررين
11:36هروب مستوطن من مركز للحجر الصحي لنشر "كورونا" بشكلٍ متعمد
11:15الأزهر يوجه رسالة لشعوب العالم في يوم "الضمير العالمي"
11:07الكشف عن مخطط إسرائيلي لبناء نفق سكة حديد تحت القدس

الجبهة الشعبية تطالب بمغادرة نهج ومفاوضات اوسلو

أرض كنعان/ غزة/ بمناسبة الذكرى العشرين لتوقيع اتفاق اوسلو في ساحة البيت الابيض بواشنطن في 13 ايلول سبتمبر لعام 1993 التي تحل غدا الجمعة، طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرئاسة الفلسطينية وفريق التفاوض بالانسحاب الفوري من هذه المفاوضات الثنائية السرية المريبة ومغادرة نهج ومفاوضات اوسلو، والعودة بملف القضية الفلسطينية الى هيئة الامم المتحدة ومؤسساتها المعنية وتنفيذ قراراتها ذات الصلة، بما فيها اعترافها بدولة فلسطين وعاصمتها القدس في تشرين ثاني نوفمبر الماضي.

واكدت الجبهة على التمسك بموقف الاجماع الوطني ومؤسسات منظمة التحرير الرافض للضغوط والتدخلات الخارجية التي تقوض القرار والموقف الوطني بعدم العودة للمفاوضات، دون الافراج عن الاسرى ووقف الاستيطان واستناد المفاوضات لمرجعية قرارات الشرعية الدولية، وعلى اعطاء الاولوية للتناقض الرئيسي مع المحتل ولاستئناف جهود تنفيذ اتفاق المصالحة وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة والشراكة الوطنية الديمقراطية، باعتبارها السبيل الوحيد لتغيير ميزان القوى المختل لصالح الاحتلال وانتزاع حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة.

وحذرت الجبهة من ان اصرار الولايات المتحدة ودولة الاحتلال على المضي في ما يسمى بالمفاوضات السرية وبالحلول الثنائية دون شروط وبعيدا عن الشرعية الدولية في ظل تهويد المسجد الاقصى وانفلات الاستيطان وارهاب الدولة ومستوطنيها وتشريع تقادم الامر الواقع، يحول المفاوضات الى غطاء لتقويض الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحقوق الشعب الفسطيني في العودة وتقرير المصير التي يكفلها القانون الدولي ووسيلة في خدمة الاستراتيجية الامريكية لمواصلة الهيمنة على المنطقة وشعوبها وثرواتها واجهاض ركائز وثقافة المقاومة والصمود الوطني واحتواء التحولات الديمقراطية الجارية في البلاد العربية.

وطالبت الرئاسة الفلسطينية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي بتحمل المسؤولية في الدعوة لانعقاد مجلس الامن الدولي لإدانة ووقف جرائم الحرب في فلسطين والاستيطان وتهويد الاقصى ومدينة القدس، وامتحان مصداقية الادارة الامريكية التي تخدعنا بكلام للاستهلاك عن لا شرعية الاستيطان، وبتفعيل فتوى محكمة لاهاي وقرار جولدستون والاعتراف بدولة فلسطين وتجسيدها على الارض في الدورة القادمة للجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول سبتمبر الجاري، وقطع الطريق على مناورات حكومة الاحتلال ورئيسها لتحويل منصة الجمعية العامة للامم المتحدة وسيلة للخداع والتضليل بطمس قضية فلسطين باعتبارها لب الصراع في المنطقة واستبدالها بما يسمى الصراع السني الشيعي والملف النووي الايراني.