Menu
11:2622 يومًا على إضراب الأسير جنازرة
11:24محكمة الاحتلال تمدد اعتقال طالبين جامعيين
11:21وزير خارجية الصين: خطة الضم تُخالف القانون الدولي
11:15هيئة الأسرى: تراجع الوضع الصحي للأسير فتحي النجار
11:07ماذا ستفعل بلدية غزة في الباعة الجائلين مستخدمي مكبرات الصوت ؟
11:05جيش الاحتلال يجري مناورة عسكرية بعسقلان اليوم الاثنين
11:00صحة الاحتلال تنشر آخر إحصائيات فيروس "كورونا"
10:57تصاعد التوتر في أمريكا: الاحتجاجات تشتد ونقل ترامب لمخبأ سري
10:55"واللا" العبري يكشف موعد ضم نتنياهو لغور الأردن والضفة
10:53حماس: السلوك العنصري الأميركي يكشف التوافق مع جرائم الاحتلال
10:50الاحتلال يقتحم المنطقة الأثرية في سبسطية
10:48إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في قلقيلية يرفع الحصيلة إلى 628
10:43البنك الدولي يحذر من انهيار الاقتصاد الفلسطيني
10:37قرار من تعليم غزة بشأن نشر اجابات امتحانات التوجيهي وعقوبة للمخالفين!
10:35المنطقة الصناعية في القدس تحت تهديد الاحتلال..و إخطار200 منشأة

آبرامز: إستقالة فياض تجعل الأجهزة الأمنية عرضة لسيطرة بلطجية فتح عليها !!

أرض كنعان/ صحيفة القدس/ من سعيد عريقات - قال إيتمار رابينوفيتش، سفير إسرائيل الاسبق في واشنطن (1992-1995) والذي يصف نفسه بانه "احد مهندسي اتفاقات أوسلو"، ان الفلسطينيين يركزون على تحقيق أهدافهم الوطنية والمتمثلة في اقامة دولتهم المستقلة المتماسكة على أراضيهم المحتلة ولن يساوموا على هذا الهدف.

وقال رابينوفيتش خلال ندوة نظمها معهد "بروكينجز" في مقره بواشنطن الخميس، حيث يعمل "كباحث زائر" في إطار رده على سؤال يخص "الحزمة الاقتصادية" للفلسطينيين التي اقترحها وزير الخارجية جون كيري أمام لجنة العلاقات الدولية في الكونجرس الأميركي الأربعاء الماضي وما "إذا كان ذلك يشكل محفزاً للفلسطينيين للابتعاد عن المطالب السياسية مقابل تحسين ظروفهم المعيشية"، قال رابينوفيتش "بالنسبة للفلسطينيين قضيتهم سياسية ووطنية ولا أعتقد أنهم (الفلسطينيون) سيتخلون عن مسارهم الوطني لتحقيق قيام دولتهم المتماسكة على أراضيهم مقابل أي إغراء تحت أي ظرف".

وكان رابينوفيتش يشارك في هذه الندوة التي نظمت تحت عنوان "أوباما، نتنياهو وآفاق تجدد عملية السلام" في إطار مناقشة كتابه "الصراع المستدام" والذي يتحدث عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتعقيدات الحلول المحتملة، وذلك الى جانب إليوت آبرامز، نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش الذي جرى مناقشة كتابه "عمدته الصهيونية: إدارة بوش والصراع الفلسطيني الإسرائيلي."

وفي مداخلته، اعتبر آبرامز أن "الظروف ليست مواتية الآن لإطلاق أية مبادرة سلام أو الحديث عن اتفاق على قضايا الوضع النهائي ذلك لان إسرائيل تركز على أخطار أكبر مثل البرنامج النووي الإيراني والوضع المتفجر في سورية والمنطقة".

وبينما مدح مبادرة الرئيس باراك أوباما أثناء زيارة إسرائيل وتبنيه لموقف نتنياهو بشأن شروط استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل، استهجن آبرامز موقف وزير الخارجية جون كيري الذي كان أخبر لجنة العلاقات الدولية التابعة للكونجرس الأربعاء "إن النافذة أمام حل الدولتين تنغلق وأن لدينا سنة أو سنتين لتحقيق حل الدولتين فقط".

وأستخف آبرامز بهذا المنطق، معتبراً إياه "وقتاً مصطنعا" لا يقوم على القراءة العلمية.

وعندما وجهت إليه القدس سؤالا عما إذا كان هناك "فترة محددة قبل تلاشي حل الدولتين" ، قال آبرامز إنه "يجب أن لا يكون هناك فترة زمنية محددة، فقد سمعنا هذا الكلام مرارا عبر العقود مما يثبت عدم مصداقيته؛ التركيز الآن في التفاعل مع الوضع الفلسطيني يجب أن ينصب على بناء المؤسسات استعداداً للدولة مستقبلاً وربما وقف الغارات الإسرائيلية على مناطق السلطة الفلسطينية (المنطقة "أ") وتخفيف الخروقات الإسرائيلية ضد مناطق السلطة".

وفي رد على سؤال ثان لـ القدس حول الجغرافية التي يجب أن تقوم عليها الدولة الفلسطينية، أجاب آبرامز "لقد قدم إيهود باراك 95% من الضفة الغربية ليسار عرفات ولكنه رفض، وقدم إيهود أولمرت 96% من الضفة الغربية لأبو مازن ولكنه رفض؛ نعرف أين يجب أن تقوم وكيف يتم تبادل الأراضي".

واعتبر آبرامز أن الاستيطان ليس بالمشكلة الكبيرة في الضفة الغربية "إلا انه مشكلة في القدس".

ويعتبر آبرامز من صقور "المحافظون الجدد" ومن غلاة اليمين الليكودي المتطرف في واشنطن "ولسان حال (رئيس وزراء إسرائيل الاسبق) أرئيل شارون في البيت الأبيض" وهو الذي وضع بوش في جيب شارون حسب وصف الكاتب الأميركي الشهير توماس فريدمان في مقال شهير نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) يوم 5 شباط (فبراير) 2004، حيث قال "في الوقت الذي يضع فيه السيد (أرئيل شارون) الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات تحت الاعتقال الإجباري، يضع (الرئيس) جورج بوش تحت الاعتقال الإجباري في البيت الأبيض؛ السيد شارون يحاصر عرفات بالدبابات، ويحاصر بوش بقوى الضغط اليهودية والمسيحية المناصرة لإسرائيل، وبنائب الرئيس ديك تشيني الذي هو على استعداد لعمل أي شيء بأوامر إسرائيل".

كما انتقد آبرامز خلال هذه الندوة السلطة الفلسطينية التي يعتبرها "مختلة الفعل" ورئيسها محمود عباس "الذي قبل استقالة سلام فياض".

وقال آبرامز إن "الصفة الأهم في الاتفاقات الفلسطينية الإسرائيلية هي تلك التي تخص التنسيق الأمني بينهما، والتي بذلنا جهوداً كبيرة عليها (الأجهزة الأمنية الفلسطينية) من أجل أن تكون مهنية وتمارس دورها في محاربة الإرهاب ضد إسرائيل ولقد أثبتت بالفعل مهنية مميزة في التنسيق الأمني مع إسرائيل حتى الآن، غير انها تقع في خطر التدهور بسبب استقالة فياض وتضعها عرضة لسيطرة بلطجية حركة فتح عليها".