Menu
12:08د. بحر: خطة الضم باطلة وتهدف لسلب الأرض الفلسطينية ومخالفة للقانون الدولي
12:05الشعبية تدعو للتحركات الميدانية المحلية في ظل محاولات العدو تقسيم وإغلاق الضفة
12:02انطلاق مسيرة جماهيرية حاشدة بغزة رفضا لـ"الضم"
12:00إسرائيل تسجل 506 إصابات جديدة بفيروس "كورونا"
11:58الصحة: تسجيل 280 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في الضفة
11:51"حماس": مسيرات اليوم تمثل غضب حقيقي لمواجهة قرار الضم
11:47"نقابات العمال" تبدأ تجديد التأمين الصحي "مجاناً" في غزة
11:36"الخارجية" تصدر إعلاناً هاماً للمسافرين باتجاه امريكا والمانيا
11:32شباب رفح بطلاً لكأس غزة عقب انسحاب غزة الرياضي
11:22محكمة الاحتلال تجدد الإداري للأسير أحمد الحايك للمرة الرابعة
11:19قوات الاحتلال تعتقل 20 فلسطينيًا خلال اقتحامات مدن الضفة
10:59مالية غزة تكشف عن موعد صرف رواتب المتقاعدين
10:20"الصحة" برام الله تعلن وفاة مواطن بفيروس كورونا في الخليل
10:18"كان العبرية" الخرائط الإسرائيلية الأولية لضم أجزاء بالضفة
09:38مستوطنون يستعدون لبناء بؤرة استيطانية جديدة قرب الخليل
أحمد بحر

د. بحر: خطة الضم باطلة وتهدف لسلب الأرض الفلسطينية ومخالفة للقانون الدولي

أرض كنعان / أكد رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د. أحمد بحر، أن خطة الضم باطلة وتهدف لسلب الأرض الفلسطينية، مطالباً أحرار العالم بأوسع حملة احتجاجية ضد الاحتلال لثنيه عن تنفيذ مخطط الضم.

جاءت تصريحات بحر، خلال مقابلة تلفزيونية عبر شاشة فضائية الأقصى وتم بثها يوم أمس ببرنامج هنا فلسطين، وقال فيها:" إن خطة الضم تهدف للاستيلاء على الأغوار الفلسطينية والتي تشكل 28% من أراضي الضفة الغربية وهي المصدر الغذائي الرئيسي وتضم ثالث أكبر خزان للمياه الجوفية في الضفة"، لافتاً إلى أن "65" ألف فلسطيني يسكنون في الأغوار معرضون للتهجير.

وأضاف رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أن قرار حكومة الاحتلال بضم أراضي الأغوار مخالفة واضحة لكافة القرارات والقوانين الأممية ذات العلاقة ومنها قرار الجمعية العامة للأمم القاضي بعدم شرعية امتلاك أي جزء من الأراضي باستخدام القوة، محملا المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة في تطبيق قراراته وخاصة قرار محكمة العدل حول عدم قانونية جدار الفصل.

وبين بحر، أن القوانين الدولية التي جاءت لصالح الشعب الفلسطيني متعددة لكنها لا تطبيق، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية داعمة للقرار والموقف الصهيوني والأمم المتحدة لا تفعل شيئا حينما يكون القرار لصالح الشعب الفلسطيني ولا تطبقه.

وأوضح أن اجتماع الفصائل الفلسطينية واستجابة حركة فتح لهذا النداء، يمثل وحدة الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الاجماع الوطني والشعبي لمواجهة قرار الضم وصفقة القرن يعبر عن الإرادة الفلسطينية التي ستنتصر وأن الحقوق تتخذ بالقوة والإرادة والعزيمة وليس بالحوار والمفاوضات.