Menu
22:12وزيرة في حكومة الظل البريطانية تطالب بمقاطعة بضائع المستوطنات
21:2991 إصابة جديدة بكورونا في جاليتنا بأمريكا
21:26رفع علم فلسطين فوق مبنى بلدية أمريكية
19:44عريقات يحذر العرب من قبول التطبيع حال تراجع إسرائيل عن "الضم"
19:38ارتفاع في عدد إصابات "كورونا" بالمجتمع العربي بـ"إسرائيل"
19:34"الزراعة" بغزة تكشف تفاصيل استعداداتها لموسم الأضاحي
19:29"الشعبية": السلطة لم توقف اتصالاتها مع "إسرائيل" وأمريكا
19:26الكيلة: الحالة الوبائية في محافظة الخليل خطرة
19:22الصحة بغزة.. لا إصابات جديدة بفيروس "كورونا" بالقطاع
19:17الفصائل الفلسطينية بغزة تدعو لاعتبار الأربعاء يوم غضب شعبي
19:12صحة رام الله: نخشى من تفشي فيروس "كورونا" بالمجتمع
19:08وزير الحرب يأمر بالبحث عن جثامين شهداء فلسطينيين
19:06بعد انقطاع بسبب كورونا... استئناف زيارة أهالي الأسرى الشهر المقبل
19:04مستوطنين يقتحمون باحات الأقصى
19:01الاحتلال يقتحم قرية إكسا شمال غرب مدينة القدس ويشرع بأعمال تجريف
منتاجات المستوطنات

وزيرة في حكومة الظل البريطانية تطالب بمقاطعة بضائع المستوطنات

أرض كنعان / قالت صحف بريطانية اليوم إن وزيرة الخارجية في حكومة الظل البريطانية طالبت بمنع دخول البضائع القادمة من مستوطنات الضفة الغربية إلى بريطانيا، كنوع من العقوبات ضد حكومة الاحتلال الإسرائيلي، في حال سار رئيسها بنيامين نتنياهو في خططه لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وطالبت المرشحة والقيادية السابقة في حزب العمال البريطاني ليزا ناندي الحكومة بـ"عمل ملموس" كرد على عملية الضم الاسرائيلية، ووصفت الوضع بـ"العاجل".

وقالت "يجب على الحكومة أن تكون واضحة مع الائتلاف الحكومي الإسرائيلي حتى تعرف أن إجراءات ملموسة سيتم اتباعها، بما يشمل مقاطعة دخول منتجات إلى بريطانيا من مواقع غير شرعية في الضفة الغربية المحتلة".

وتنوي الحكومة الإسرائيلية تنفيذ خطة الضم منذ 1 يوليو/تموز بموجب الاتفاق الائتلافي الموقع من قبل أكبر حزبين في "إسرائيل" في آذار/مارس.

وأكدت ناندي مجددا "أن اقتراح من جانب واحد لضم ثلث الضفة الغربية هو تصرف غير قانوني، من شأنه أن يقوض حل الدولتين السلمي لإسرائيل والفلسطينيين، وسيكون له عواقب وخيمة على استقرار الشرق الأوسط".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، وافق المشرعون البلجيكيون بأغلبية ساحقة على قرار غير ملزم يطالب بروكسل بتطبيق عقوبات اقتصادية ضد "إسرائيل" إذا مضت في خطط الضم، بينما حثت جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على أن تحذو حذوها.