Menu
15:16استشهاد طبيب باعتداء للاحتلال في جنين
15:15"مباحث كورونا" تُوقف 116مواطنًا خالفوا قيود الوقاية بغزة
15:11عشرات المواطنيين يؤدون "الجمعة" في أراضيهم المهددة بالاستيلاء بطولكرم
15:09أبو مرزوق: رشقة سديروت إشارة إلى الموقعين على اتفاقية التطبيع
15:02وفاة مواطن جراء تماس كهربائي جنوب قطاع غزة
15:00نتنياهو: سنضرب كل من يمس بنا وسنوسع دائرة السلام
14:59وفاة جديدة جراء فيروس كورونا في قلقيلية
14:56صحيفة: الإمارات بدأت تدريس اتفاقها مع "إسرائيل" في مدارسها
14:51ارتفاع عدد الوفيات والإصابات في "إسرائيل" جرّاء كورونا
14:49كورونا عالميًا: الإصابات تتجاوز الـ 30 مليون
14:48الاحتلال يعتقل شاباً شرق بيت لحم
14:46الاحتلال بفرض الإغلاق الشامل لمواجهة تفشي فيروس كورونا
14:17الأمير علي يسخر من صورة "التطبيع"
14:11مسؤول في"فتح": لا نستبعد وجود دور إماراتي لإزاحة عباس
14:06تعرف على أسعار الخضروات والفواكه في أسواق قطاع غزة
مستوطنات

فنلندا تُؤكد رفضها لخطة ضم أراض فلسطينية

أرض كنعان / أكدت فنلندا رفضها لخطة الاحتلال الإسرائيلي ضم أجزاء من الضفة الغربية، بوصفها عملًا مخالفًا للقانون الدولي، وانتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة بحظر استخدام القوة.

جاء ذلك خلال إجابة وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو، على مساءلة من قبل رئيسة لجنة الصداقة الفلسطينية في البرلمان فيرونيكا هونكاسالو، حول خطة الحكومة الإسرائيلية ضم الضفة الغربية.

وشدد هافيستو على أن فنلندا جزء من الاتحاد الأوروبي، والمجتمع الدولي، لا تعترف بالضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 كجزء من "دولة إسرائيل"، وأن أي تغيير في حدود عام 1967 يجب قبوله من الطرفين المعنيين.

وقال إن على الدول الأخرى الالتزام بعدم الاعتراف بالضم وما يترتب عليه، لأنه ينتهك حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، الذي يعد قاعدة إلزامية في القانون الدولي، مشيرًا إلى أنه لا يمكن لفنلندا أن تقبل ضم "إسرائيل" للضفة الغربية أو أجزاء منها.

وكانت فنلندا أعربت عن وجهة نظرها خلال اتصالات ثنائية مع "إسرائيل"، بشأن تداعيات واضرار الإجراءات أحادية الجانب على عملية التسوية، كذلك من خلال المؤتمرات التي عقدتها مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، مشددة على أن أنشطتها ستظل فعالة ومهمة في الاتحاد الأوروبي.

وأكد معظم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أيضًا، ضرورة منع عملية الضم من خلال الحوار مع الأطراف المعنية، وأهمها الحكومة الإسرائيلية الجديدة.