Menu
01:30هنية يكشف عن الموعد الجديد للموسم القادم واستكمال دوري السلة
01:26قوات الاحتلال تغلق كافة مداخل محافظة بيت لحم
01:05الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر
01:02إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير سامي جنازرة مجددا إلى عزل النقب
00:56غزة: انتحار سجين في مركز إصلاح الوسطى
00:52أندونيسيا ترفض بشدة مخطط الضم الإسرائيلي
00:47الرئيس يعزي الملك عبد الثاني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبق
00:46الاحتلال يمنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي
00:41النيران تلتهم 850 شجرة زيتون وحرجية في جنين
00:35نتنياهو : "اسرائيل " ستضم 30 %من الضفة الغربية
00:31مقتل فتاة فلسطينية بعد تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها
00:17البرغوثي يحذر من موجة ثانية من فيروس كورونا
00:26نتنياهو: فلسطينيو الغور وأريحا لن يحصلوا على الجنسية
00:23"إسرائيل" تدعي منع هجومًا للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس

بعد ثلاثة عقود.. شاهد من تونس يروي تفاصيل اغتيال أبو جهاد الوزير

ارض كنعان

كشف الشاهد جمال بحريني تفاصيل اغتيال أبو جهاد الوزير القيادي البارز في حركة فتح، مؤكدًا أن المكان الذي نفذت فيه العملية هي منطقة رئاسية مغلقة، وتبعد 200 م عن مركز القصر الرئاسي.

واتهم الشاهد على عملية اغتيال "أبو جهاد" في مقابلة خاصة مع وكالة يونيوز، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بتسهيل العملية، وقال إن "ابو مازن" كانت مهمته الوشاية بكل تحركات الشهيد، وإنه تربى على التنسيق الأمني مع الاحتلال.

وكان الموساد الإسرائيلي قد اغتال في يوم الثلاثاء في السادس عشر من أبريل/نيسان عام 1988 القيادي الفتحاوي البارز خليل إبراهيم محمود الوزير المعروف باسم (أبو جهاد)، أحد مؤسسي حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، ونائب القائد العام لقوات الثورة، ومهندس الانتفاضة الأولى، وذلك بعد أن هاجمت فرقة اغتيال "إسرائيلية" منزله في ضاحية سيدي بوسعيد شمالي العاصمة التونسية، وأطلقت عليه النار فاستقرت 70 رصاصة في جسده.

وشدد جمال بحريني، على أن هذه العملية تبقى امانة في رقاب التونسيين، مؤكداً أن كل التونسيين هم فلسطينيون بالفطرة، وانه مهما حاول الحكام فتح باب التطبيع، فإن الشعب لن يرضى بذلك وسيسقط كل المؤامرات والخيانات.

تفاصيل اغتيال أبو جهاد الوزير

 

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:

"الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، كان مطلوباً منه للبقاء على الكرسي، تقديم صك الولاء للكيان الصهيوني، باغتيال أبو جهاد، لأن هذا القائد مفجر انتفاضة أطفال الحجارة، ولأن هذا القائد العقل المدبر لجل العمليات الفدائية في فلسطين، وكان ملاحقاً من قبل الكيان ولم يتكمن منه.

هذه المنطقة الرئاسية مغلقة تبعد 200 م عن مركز السيادة، القصر الرئاسي، وهذا مؤكد بدوريات أمنية من أعلى مستوى مختلفة من كل التشكيلات على مدار الساعة، حتى أن هناك تعزيزات تأتي من تونس، لان هذه المنطقة يسكنها دبلوماسيون وسفراء ووزراء، ومنطقية رئاسية تبعد عن القصر الرئاسي، منطقة سيادية مغلقة.

لا يمكن لأي كان أن يدخلها ويخرج منها بأريحية. كيف يمكن لهذا الكومندوز أن يخرج باريحية ويغتال؟ لماذا وضع ابو جهاد في مسكن، السور الخارجي لا يتعدى متر ونصف، يعني مكشوف؟

وأيضاً، والاخطر انه كيف يغتال ابو جهاد، وهو يسكن قبالة منزل مدير الأمن القومي التونسي الشادي المحجوبي ( .....) والمنزل إلى اليوم على ملكه؟

وللإشارة أن الشباك الوحيد ليلتها وأنا جاثم على ركبتي أمام الشهيد التونسي الموجود على يسار المنزل. كان شباك وحيد مضاء، لم ألاحظ أي شيء، لكن لاحظت أن هناك شباك واحد فيه إضاءة. كل الشبابيك، ظلمة لكن هذا الشباك، تبين أن هذا الشباك هو في منزل مدير الأمن التونسي. هذه المنازل الموجودة كانت هناك مقرات حراسة أمنية، وكانت مخلاة لا وجود لأعوان أمن حراسة ليلتها.

س: من الذي أخرج أبو جهاد في تلك اللحظة إلى ذلك ( ...) ؟

هذا السؤال يطرح نفسه، لان الكيان الصهيوني معروف بالانتقام والتشفي، لا يمكن للسيدة انتصار الوزير أن ترفع جثة أبو جهاد، لان (تبارك الله) وتخرج به من البيت إلى ذلك المكان.

المؤكد أن الكيان الصهيوني والموساد، جر جئة أبو جهاد من البيت للرجوع بها إلى فلسطين المحتلة، إلى مركز الموساد، ويقول إن يدنا طويلة، وإن ذارعنا أطول، وقادرون على اغتيال أي كان. لا يمكن (هذه فرضية)، لا يمكن للسيدة انتصار الوزير أن تقوم بذلك.

والمؤكد وليؤكد ذلك، أن على مستوى باب البيت، عندما استرجع الصورة، هناك آثار للسحل. دم على مستوى درج عتبات البيت. لم يكن هناك قطرات دم. لا هناك سحل تام، مكان كله أحمر، سحل.

س: يعني كان الكيان الصهيوني ينوي اغتيال ابو جهاد وخطفه بعد الاغتيال ؟

نعم ، من هذا الاتصال، هو من عميلة، وهذه العميلة، ما زالت إلى اليوم.

س: أين؟

موجودة في سيدي بوزيد و "قمرت"، وهي فاعلة. وهذه العملية، عندما رجعت أولا، استرجع الذاكرة، لم يكن هناك أحد، وقفنا عند عدد الشهداء، لم يكن هناك أحد، سوى السيدة انتصار الوزير، وطفل صغير يبكي.

س: من هو هذا الطفل ؟

ج: ابن ابو جهاد

كانت البيت مبعثرة، كانت هناك كثيرة من (.....)، قالت لي في كمان ضحية، قلت لها أين، قالت تحت الدرج. لما نزلت تحت الدرج كنت خائفا في تلك اللحظة، ( .. ) كان تحت الدرج هناك سرير، ما يؤكد، أن هذا الحرس الشخصي لجهاد الوزير، كان نائما، اسرعت لاحظت هنا نقطة، لما اخذت الجمجمة كانت متفجرة، وكان الباب مفتوحا باب الكاراج، مع العلم أن هذا البيت هو مجاور لمحمود عباس بكل أسف.

عندما كنت في تلك اللحظة، اتى الأمن التونسي، وبطريقة نمر مرور الكرام عليها، أخدوني وقالو لي واستفسرو عن وجودي بطريقة الأمن تعيتهم، وكنت لابس زي العمل، (..) وتلقينا اتصالا هاتفيا وجاء الاسعاف.

رتب على مستوى عالي، البيت عالي شوية، كنت الاحظ أن هناك (النهج) لي كان خالي، اصبح ملآن بالسيارات سيارت الشرطة، على اعلى مستوى. احتجزوني واستبطت فكرة للخروج من المأزق، قلت لهم ان السيد الذي وجهناه إلى المستشفى، هو في حالة خطرة ومفاتيح خزانة الادوية معي، وممكن يستحقوا يحتاجوا دوا.

امروا بتسخير سيارة والرجوع بي إلى المستشفى. لما رجعت إلى المستشفى، كان النهح تاع المستشفى ملآن بالسيارات الامنية. دخلت للاستعجال أين اشتغل، كان ابو جهاد مسجى على ملحفة كبيرة، وكان هناك شرطة ووزير الداخلية.

هذا التوقيت في بيت ابو جهاد ما خداش اكتر من ثلاثة أرباع الساعة على اقل تقدير. لما رجعت إلى (اسبيتار)، وحدت ابو جهاد