Menu
16:47الاحتلال يصادر خيمة اعتصام أهالي دورا ويهدم منزلاً وبئرين
16:45"الاقتصاد" بغزة تحدد أيام تقديم خدماتها
16:41"الديمقراطية" تدين قرار الاحتلال تجميد الاعتقال الإداري للأسير الأخرس
16:40شرطة غزة: سيطرنا على شجار مسلح أدى لإصابة 5 من أفرادنا بخانيونس
16:34"تنويهًا هامًا" من السفارة بالقاهرة للمسافرين القادمين عبر معبر رفح
16:32سفيرة "إسرائيل" بالقاهرة تعرب عن شكرها وتقديرها للسيسي
16:30بالصور: وقفة احتجاجية رفضًا لسياسات الأونروا بغزة
16:29الاتحاد الأوروبي يقدم 12.6 مليون يورو للاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا في الأردن
13:59الخارطة الوبائية لمصابي كورونا اليوم في قطاع غزةالخارطة الوبائية لمصابي كورونا اليوم في قطاع غزة
13:57الكيلة: تسجيل 3 حالات وفاة و503 إصابة جديدة بفيروس كورونا
13:45فصائل المقاومة توقّع على "جدارية الحائط" رفضًا للتطبيع
13:44مطالبة للأمم المتحدة بإلزام الاحتلال بالقرارات الأممية أو إلغاء عضويته
13:41الاحتلال يُجمد الاعتقال الإداري للأسير الأخرس دون الإفراج عنه
13:39مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يُضيق الخناق على المقدسيين
13:32القدرة يكشف سبب تشديد الإجراءات في التركمان ومخيم جباليا
عكرمة صبري إبعادي غطرسة انتقامية وحملة الفجر تُغيظ الاحتلال

عكرمة صبري: إبعادي غطرسة انتقامية وحملة الفجر تُغيظ الاحتلال

أرض كنعان

أكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري أن الاحتلال الإسرائيلي طامع في المسجد الأقصى، ويسعى بكافة إجراءاته وممارساته إلى فرض "السيادة" الكاملة والمطلقة عليه، محذرًا في الوقت ذاته من خطورة ما يُخطط له ضد المسجد، وما يتهدده من أخطار حقيقية.

وقال صبري في حوار خاص مع وكالة "أرض كنعان": إن" الخلاف والصراع الإسرائيلي على السيادة لا يزال قائمًا، ففي عام 2017 حاول الاحتلال فرض سيادته على الأقصى خلال هبة البوابات الإلكترونية، إلا أنه فشل في تحقيق ذلك، بفضل رباط المقدسيين وصمودهم".

وأضاف "رغم ذلك إلا أن الاحتلال لم يسكت، ويحاول بكافة الطرق وبإجراءاته ومشاريعه المستمرة فرض تلك السيادة على الأقصى".

غطرسة انتقامية

وعن استهداف الاحتلال للرموز والشخصيات الدينية بالقدس، وإبعاده عن الأقصى لمدة أربعة أشهر، اعتبر صبري القرار بأنه ظالم وغير قانوني وغير حضاري، ويتعارض مع حرية العبادات، ويمثل غطرسة انتقامية.

وأضاف "هذه سياسة مبرمجة ومرفوضة لا يجوز أن نسكت عليها"، مؤكدًا أن الاحتلال من خلال استهدافه المتواصل للرموز والشخصيات الدينية، وإبعادهم عن الأقصى، يريد إخافة المواطنين وإحباطهم ودب الرعب في قلوبهم من أجل ثنيهم عن إعمار المسجد الأقصى والدفاع عنه".

وتابع إن" ما يسعى الاحتلال إليه مكشوف لدينا، لكن المسلمين يُصرون على الالتفاف حول الأقصى مهما كلفهم من ثمن، فكلما زاد الخطر على المسجد زاد تمسكنا به ودفاعنا عنه".

ومنذ سنوات طويلة، والشيخ صبري يتعرض لسلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية، والمتمثلة في الاستدعاء والتحقيق والاعتقال، والإبعاد عن المسجد الأقصى وحتى المنع في السفر.

ورغم ذلك، إلا أنه يُصر على تحدى قرار الإبعاد بالدخول إلى المسجد الأقصى مثلما حدث الجمعة الماضية، حينما كسر القرار، ودخل المسجد محمولًا على الأكتاف، وأدى صلاة الجمعة في باحاته.

وهنا يقول: "لن يثنيني أي قرار إسرائيلي جائر عن الصلاة والخطابة بالأقصى مهما كلف الأمر، ومواقفي ثابتة تجاه الأقصى ولن تتغير، وسنبقى على الوعد والعهد".

ويعتبر قرار الإبعاد هذا الثاني خلال أسبوع، كما حققت شرطة الاحتلال مع خطيب الأقصى أمس الأحد في غرف "4" بالمسكوبية لمدة أربع ساعات، ووجهت له تهمة "مخالفة أمر الابعاد لمدة أسبوع، والقيام بعمل من شأنه الاخلال بالنظام العام".

وأشار خطيب الأقصى إلى أن الاحتلال يعتبر "كل موقف أو كلام يُخالف رأيه أو سياساته ومخططاته تحريضًا، ويخلط ما بين إبداء الرأي والتحريض، ويعتبر خطب الجمعة التي ألقاها تحريضًا، رغم أنني أعلن موقفي بشكل واضح وصريح من انتهاكات الاحتلال وممارسات مستوطنيه بالأقصى".

ودومًا ما كان يقف بكل قوة في مواجهة الإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية بحق الأقصى والقدس وعمليات تهويدها ومحاولاته لتغيير الوضع القائم بالمسجد، ولا يأبه بقرارات الاحتلال الظالمة ولا بعنصريته ولا غطرسته.

أطماع الاحتلال

وحول حملة التضامن معه، ثمن صبري التضامن الواسع معه، قائلًا: "هذه محبة الناس للأقصى، وهو تضامن مع المسجد، وأشكر كل من ساهم في هذه الحملة التضامنية، وأيضًا كل المؤسسات والشخصيات الاعتبارية في العالم الإسلامي والتفافهم حول الأقصى".

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان الاحتلال سينجح في تحقيق أطماعه المتواصلة في مصلى باب الرحمة، وتحويله لـ"كنيس يهودي"؟، أكد الشيخ صبري أن المصلى لن يغلق، ولن يتمكن الاحتلال من فرض سيطرته عليه، رغم ما يقوم به من تضييق على المصلين وعمليات اعتقال واعتداء بهدف ترهيبهم وملاحقتهم.

لكنه، شدد على أهمية التواجد المكثف للمصلين والمرابطين في مصلى باب الرحمة والأقصى، لأن تواجدهم يغيظ المحتل ويفشل مخططاته وأطماعه ضد الأقصى ويبطلها.

لذلك، يتبع الاحتلال عدة طرق في سبيل إبعاد المواطنين عن الأقصى وتفريغه لتنفيذ مخططاته، لكنه لن يفلح في كسر إرادة المقدسيين ورباطهم. وفق صبري

أرعبت الاحتلال

وفيما يتعلق بحملة الفجر بالمسجد الأقصى، أكد صبري أن الحشد الكبير والجماعي للمصلين بالمسجد لأداء صلاة فجر الجمعة أرعب الاحتلال وأغاظه، وشكل رسالة واضحة له أن المسلمين لن يتخلوا عن الأقصى ولن يتركوه وحده، وسيواصلون دفاعهم عنه.

وهذه الحشود الكبيرة، دفعت قوات الاحتلال لاقتحام الأقصى والاعتداء على المصلين وقمعهم بالقوة وإطلاق الأعيرة المطاطية تجاههم، بالإضافة إلى تنفيذ حملة اعتقالات في صفوف المقدسيين.

وحول ما هو المطلوب لإنقاذ الأقصى، أكد خطيب الأقصى ضرورة التحرك شعبيًا وسياسيًا في سبيل مواجهة الاحتلال ووقف مخططاته ضد الأقصى، لأن المرحلة القادمة حساسة جدًا ومواتية للاحتلال من أجل تنفيذ مشاريعه، وأن توجه البوصلة نحو القدس والأقصى والدفاع عنهما.

وشدد على ضرورة تكثيف شد الرحال والتواجد الفلسطيني والمقدسي بالمسجد، لإفشال مخططات الاحتلال، مثمنًا في الوقت ذاته دور المقدسيين بالدفاع عن الأقصى وصمودهم ورباطهم.

وقال: "يجب علينا أن نكون حذرين ويقظين من طبيعة المرحلة القادمة، لأن الاحتلال قد يفعل كل شيء لتحقيق أطماعه بالأقصى".