Menu
10:00قيادي بالمنظمة يوجه طلباً للدول المانحة بشأن الالتزامات المالية للسلطة و(أونروا)
09:56اتصالات مكثفة لزيادة دعم "الاونروا" وتطمينات مبدئية للحصول على دعم مالي إضافي
09:52بيت لحم : حرق حافلتين دون معرفة الأسباب
09:49كاتب إسرائيلي يكشف سبب الأزمة الاقتصادية في السلطة
09:4474 إصابة جراء قمع الاحتلال للمشاركين في مسيرات العودة
09:43حالة الطرق في قطاع غزة اليوم السبت
09:41الحكومة تمنع استيراد 9 سلع من الاحتلال
09:39أسعار صرف العملات في فلسطين
09:37حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
16:30عوامل ساهمت في الظهور القوي لبيت حانون في دوري الممتازة
13:11نجاح زراعة فاكهة "التنين" في غزة
13:00قرار حكومي بتخفيض أسعار خدمات النفاذ على "بالتل"
12:57"العودة" يطالب مجلس حقوق الإنسان بالضغط لإعادة إعمار مخيم اليرموك
12:55مستوطنون يُواصلون اقتحامهم للأقصى
12:52هكذا رد "غانتس" على دعوة "نتنياهو "لحكومة وحدة
قيادي المنظمة

قيادي بالمنظمة يوجه طلباً للدول المانحة بشأن الالتزامات المالية للسلطة و(أونروا)

أرض كنعان

 

طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صالح رأفت، الدولة المانحة، بالإيفاء بالتزاماتها المالية للسلطة الفلسطينية، و(أونروا)، مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية على ثقة بذلك، بالرغم من الضغوط الإسرائيلي والأمريكية.

وفيما يتعلق بخطاب الرئيس في الأمم المتحدة، قال رأفت: إن الرئيس محمود عباس، سيتحدث في كلمته في الجمعية العام للأمم المتحدة، وسيطرح مجمل الموقف الفلسطيني، وسيؤكد على رفض ما يسمى (صفقة القرن)، التي صاغها "الصهاينة" والتي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: أن  الرئيس عباس، سيدعو الجمعية العامة للانتفال من مجرد إدانة إسرائيل، إلى إجراءات بحق دولة الاحتلال، وفرض عقوبات وإرغامها على تنفيذ قرارت الشرعية الدولية، بإنهاء احتلالها العسكري والاستيطاني لكل الأراضي الفلسطينية، التي اُحتلت في عام 67، وتمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد دولته المستقلة.

 

وتابع رأفت: سيدعو الرئيس عباس لعقد مؤتمر دولي، لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، كما سيتحدث الرئيس عباس، أن سياسة الحكومة الإسرائيلية، تستهدف ضم مزيد من الأراضي المحتلة إلى دولة الاحتلال، وتدمير حل الدولتين، كما ستكون هناك اجتماعات للدولة المانحة لـ (أونروا) وسندفع باتجاه تجديد ولايتها لثلاث سنوات أخرى. 

وأضاف: نحن نتطلع لأن تفي الدول المانحة بالتزاماتها المالية للسلطة الفلسطينية، ووكالة غوث اللاجئين (أونروا)، ونحن على ثقة بأن الدولة المانحة، ستقوم بذلك، بالرغم من الضغوط الإسرائيلية والأمريكية.