Menu
11:57"التعاون الإسلامي" تعقد اجتماعا لبحث الانتهاكات بالقدس
11:53حماس تهنئ الجزائر بتأهل منتخبها إلى نهائي أمم افريقيا 2019
11:50توغل 11جرافة للاحتلال شرقي رفح
11:48الاحتلال يعتقل فتاة بحوزتها سكينا بالخليل
11:44موقع عبري: تسهيلات جديدة لقطاع غزة مقابل الهدوء
11:42التعليم يوضح حقيقة تحديد موعد نتائج التوجيهي
11:38حملة اعتقالات ومداهمات طالت 9 مواطنين في مدن الضفة
11:36أزمة جديدة في جيش الاحتلال لهذا السبب
11:33أسعار صرف العملات في فلسطين
11:31حالة الطقس: أجواء صيفية معتدلة
06:21انطلاق فعاليات كرنفال الفاخورة الرياضي الثالث
15:47الجامعة العربية تبحث اليوم مواجهة الخطة الأمريكية لتفكيك “أونروا”
15:46الخارجية تحذر من محاولات أمريكا فرض مفاهيم جديدة للصراع
15:42هيئة الأسرى تكرم المشاركين بمعرض "أجساد مكبلة"
15:40فلسطينيو بريطانيا: صفقة القرن مؤامرة يجب مجابهتها بالوحدة
القدس المحتلة

"التعاون الإسلامي" تعقد اجتماعا لبحث الانتهاكات بالقدس

أرض كنعان

أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، عقد اجتماع وزاري استثنائي، الأربعاء المقبل؛ لبحث الانتهاكات الإسرائيلية بمدينة القدس المحتلة.

وقالت المنظمة، في بيان، إن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي (تضم 57 دولة) تعقد اجتماعا استثنائيا موسعا على مستوى وزراء الخارجية، وذلك في مقرها بمدينة جدة السعودية، الأربعاء المقبل.

وأوضحت أن الاجتماع يبحث الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، بما في ذلك إقدام الاحتلال، مؤخراً على فتح نفق ما يُسمى بـ "طريق الحجّاج" أسفل بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

كما يناقش الاجتماع مصادرة الاحتلال العديد من العقارات الفلسطينية في القدس المحتلة، والتهديد بهدم عشرات المنازل ضمن سياسة تهويد المدينة المقدّسة وتهجير أهلها وتغيير هويتها العربية.

ومطلع حزيران/ يونيو الجاري، شارك كل من السفير الأمريكي لدى الاحتلال، ديفيد فريدمان، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، في مراسم افتتاح نفق جنوب المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، وسط انتقادات عربية وإسلامية.

ويمر النفق ببلدة سلوان، وتم افتتاحه في ظل إجراءات أمنية مشددة وإغلاق كامل للبلدة.

ويمتد الطريق بين بركة سلوان التاريخية وأسفل المسجد الأقصى وباحة حائط البراق (الحائط الغربي للمسجد).

ويقول الفلسطينيون إن الاحتلال يكثف أنشطته لمحو هوية القدس وتهويد المدينة، التي يتمسكون بها عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للقدس.