Menu
12:20أبو عطايا: انسحاب جيش العدو من قطاع غزة تم بضربات وعمليات المقاومة​​​​​​​ .
12:17بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غد الأربعاء
12:15مليون عربي يتوجهون لصناديق الاقتراع بانتخابات الكنيست
12:10الدستورية الأردنية: اتفاقية الغاز مع "اسرائيل" نافذة لا تحتاج موافقة البرلمان
12:02المفتي يُحذر من محاولات سن قانون يسمح للمستوطنين بشراء أراض بالضفة
11:28عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون باحات الأقصى
11:24الأشغال: عملية بحث تشمل 40 ألف أسرة فقيرة في غزة
11:20اشتية: سنذهب لغزة في حال وافقت حماس على تطبيق اتفاق القاهرة 2017
10:21الجنائية الدولية تنظر في دعوة عائلة من غزة ضد "بيني غانتس"
10:14إعلان هام من ديوان الموظفين للخريجين
10:116 اسرى يواصلون إضرابهم ومعركة السجون تتواصل وانضمام اعداد جديدة
10:04الاحتلال يطلق سراح د. وداد البرغوثي بشروط
10:03الحكومة الفلسطينية تعلن عن خطة لتعزيز صمود المواطنين في الأغوار
10:01الجامعة العربية تطالب بالضغط على "إسرائيل" للامتثال للشرعية الدولية
09:52زوارق الاحتلال تستهدف مراكب الصيادين وسط القطاع

هذه أوجه تطبيع نتنياهو مع الدول العربية

أرض كنعان - الأراضي المحتلة - استشرف خبراء إسرائيليون مستقبل العلاقات مع الدول العربية، والجهود التي يبذلها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لتوثيق هذه العلاقات، في المجالات السياسي والأمني والاقتصادي والرياضي.

وذكر الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية تسفي بارئيل أن "بنيامين نتنياهو يسعى للانخراط أكثر في قضايا الشرق الأوسط، بحيث بات يصمم سياسة تشكل انعكاسا للأنظمة المجاورة في المنطقة، لاسيما في استمرار ولايته الرئاسية فترة زمنية تقترب من الزعماء العرب".

وأكد بارئيل في مقال بصحيفة هآرتس أن "السياسة الإسرائيلية تبذل جهودا حثيثة لاستمرار التطبيع مع الدول العربية، دون أن يكون المقصود تدفئة العلاقات مع الجيران العرب، كما وعد نتنياهو، أو إلقاء لوح من الثلج على السلام بين إسرائيل من جهة، وبين مصر والأردن من جهة أخرى".

وأشار إلى أن "التوتر الإسرائيلي العلني مع الأردن ما زال قائما حول السيطرة على الحرم القدسي، وهو يأخذ بالتأزم والتفاقم، بجانب التراجع الأردني عن تأجير أراضيه للمزارعين الإسرائيليين ضمن اتفاق السلام في وادي عربة".

وأضاف أن "العلاقات العسكرية الإسرائيلية المصرية تشهد مؤشرات ممتازة، وعبد الفتاح السيسي بات أخاً لنا، لكن معرض القاهرة للكتاب الذي سيتم في الفترة القريبة القادمة لا توجد فيه كتب إسرائيلية، أما السعودية فهي دولة جديدة يضيفها نتنياهو إلى التي سيصافح زعماءها قريبا، لكنها أدانت تصريح ترمب بشأن الجولان ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس".

وأوضح أن "سوريا بذلت جهودا للبحث عن جثامين الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين فقدوا في معركة السلطان يعقوب عام 1982 في لبنان، لكن سوريا ذاتها تلقت صفعة مدوية من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حين اعترف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان".

واستدرك بالقول إنه "رغم التطلعات الإسرائيلية لتطبيع العلاقات مع الدول العربية، فإن نتنياهو لا ينوي استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، لاسيما مع حديثه عن فرض القانون الإسرائيلي على بعض أجزاء الضفة الغربية، وفي غزة يدير نتنياهو مفاوضات مع حماس من خلال المال القطري لتحقيق تهدئة أمنية مؤقتة".

وختم بالقول إن "نتنياهو بات يشبه الزعماء العرب في بقائه على كرسي الحكم منذ 2009، فبشار الأسد أمضى 19 عاما، وكذلك ملك الأردن عبد الله الثاني، ورجب طيب أردوغان يحكم منذ 15 عاما، وعبد الفتاح السيسي أنهى ست سنوات، ويسعى لإجراء تعديلات في الدستور ستجعله رئيسا بدون قيود زمنية".

السفير الإسرائيلي الأسبق في مصر تسفي مزال قال إن "نتائج القمة العربية الأخيرة في تونس تضمنت بيانا ختاميا من 19 بندا، دعا إسرائيل لوقف سياساتها العدوانية ضد الفلسطينيين".

وأضاف في مقاله على موقع ميدا أن "الزعماء العرب يدركون أن إسرائيل تقيم علاقات مع معظم الدول العربية، فهناك اتفاقات سلام مع الأردن ومصر، وتوجد علاقات أمنية وثيقة مع السعودية ودول الخليج العربي، بجانب زيارات وفود رياضية ووزراء إسرائيليين إلى أبو ظبي، فضلا عن زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى سلطنة عمان، وعلاقات سياحية مع المغرب وتونس".