Menu
16:30عوامل ساهمت في الظهور القوي لبيت حانون في دوري الممتازة
13:11نجاح زراعة فاكهة "التنين" في غزة
13:00قرار حكومي بتخفيض أسعار خدمات النفاذ على "بالتل"
12:57"العودة" يطالب مجلس حقوق الإنسان بالضغط لإعادة إعمار مخيم اليرموك
12:55مستوطنون يُواصلون اقتحامهم للأقصى
12:52هكذا رد "غانتس" على دعوة "نتنياهو "لحكومة وحدة
12:32الاحتلال يقتحم قرية بردلة بالأغوار
10:23مشعشع: اجتماع الدول المانحة للأونروا سيعقد في موعده رغم "التشويش"
10:18"حماس" تنعى القيادي جهاد سويلم
10:07البنك الدولي: أزمة السيولة تخلق تحديات ضخمة للاقتصاد الفلسطيني
10:00مقتل 20 شخص وإصابة 90 إثر انفجار ضخم جنوب افغانستان
09:57الاحتلال يخطر بوقف البناء بمدرسة في الخليل
09:55الاحتلال يزعم ضبط مخرطة على حاجز ترقوميا
09:53تجديد "الإداري" بحق الأسير إبراهيم شلهوب للمرة الثانية
09:51"إعلام الأسرى" يُحمِّل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير الجدع

لينك: حان الوقت لاتخاذ إجراءات صارمة تجاه إسرائيل

أرض كنعان - الأراضي المحتلة - أكد مُقر الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة مايكل لينك، أن الوقت قد حان لأن يتخذ المجتمع الدولي إجراءات صارمة لوقف ضم "إسرائيل" لأجزاء كبيرة من الضفة الغربية من خلال التوسع الاستيطاني والمبادرات التشريعية، محذرًا من أن الفشل في القيام بذلك من المحتمل مطالبة "إسرائيل" بإضفاء الصفة الرسمية على الضم في القانون المحلي.

جاء ذلك خلال تقرير قدمه لينك إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة واستعرضه أمام الصحفيين الأربعاء.

وأضاف:  "خلال خمسة عقود من الاحتلال، ترسخ إسرائيل بثبات بصماتها السيادية في جميع أنحاء الضفة"، مشددً ا  أن بناء المستوطنات وتوسيعها، بالإضافة إلى التدابير التشريعية الأخيرة التي قال إنها تصل إلى ضم فعلي غير قانوني.

وأشار لينك إلى أن الكنيست الإسرائيلي اعتمد عددًا من القوانين في العام الماضي والتي أصبحت ضوءً أخضر لامعًا لمزيد من الخطوات الرسمية للضم، لافتًا إلى التدابير الأخيرة التي سعت لتطبيق القانون الإسرائيلي على الضفة، فضلًا عن قانون تسوية الاستيطان لعام 2017.

وتابع: "الحظر الصارم على الضم في القانون الدولي لا ينطبق فقط على الإعلان الرسمي، بل أيضًا على تصرفات "إسرائيل" الإقليمية التي كانت جزءًا تراكميًا من جهودها الرامية إلى مواجهة مطالبة مستقبلية بالسيادة الرسمية على الأرض الفلسطينية المحتلة".

وحث لينك المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات لضمان المساءلة، مشيرًا إلى الافتقار لإدانات متكررة لأعمال "إسرائيل" المتعلقة بالضم التي لها لو كانت، مغزى من جانب المجتمع الدولي للإصرار على المساءلة.

وقال "على الرغم من سجل إسرائيل في عدم الامتثال لتوجيهات المجتمع الدولي، إلا أنها نادرًا ما دفعت ثمنًا ذا مغزى لتحديها، كما أن شهيتها لترسيخ طموحاتها الضمية ذهبت إلى حد كبير دون رقابة".

ورأى أن "المشكلة العميقة، في قلب هذا الصراع، لا تتمثل في عدم وضوح القانون الدولي، الذي يعد واضحًا للغاية، ولكن في عدم استعداد المجتمع الدولي لضمان فرض ما يتعين تنفيذه".

ووصف المقرر الأممي حالة حقوق الإنسان في غزة بأنها سيئة، مشيرًا إلى التدهور الاقتصادي والإنساني المستمر والمظاهرات الجارية التي استشهد فيها أكثر من 200 فلسطيني على أيدي قوات الاحتلال.

ولفت  إلى أن الأمم المتحدة ذكرت في عام 2012 أن "غزة قد تكون غير قابلة للعيش بحلول عام 2020ـ عندما تم قطع الكهرباء إلى خمس ساعات في اليوم، وعندما تختفي مياه الشرب الآمنة تقريبًا، وعندما ينحسر اقتصادها أمام أعيننا، عندئذٍ تصبح حالة عدم الفعالية علينا".

وطالب لينك المجتمع الدولي بأن يصر على أن تقوم جميع الأطراف، ولا سيما "إسرائيل"، القوة المحتلة، بوضع حد فوري لهذه الكارثة.