Menu
17:46لجان المقاومة: نثمن قرار سلطة الطاقة بتخفيض أسعار كهرباء المولدات وندعو أصحاب المولدات إلى مراعاة الظروف المعيشية لأهلنا في القطاع في ظل الحصار وتفشي وباء كورونا 
16:39الصحة: فتح مراكز الرعاية الأولية بمحافظات القطاع باستثناء الشمال
16:36"فلسطينيو الخارج": المسجد الأقصى يجب أن يبقى مفتوحًا
16:34أصحاب المولدات: وافقنا على تسعيرة سلطة الطاقة مؤقتًا
16:33روسيا: التطبيع مع "إسرائيل" لن يجلب الاستقرار دون حل قضية فلسطين
16:31النيابة تهدد اصحاب المولدات الكهربائية بالحبس وغرامة بـ3 الاف دينار
16:29الصحة تنشر احصائية حول اصابات ووفيات كورونا في فلسطين خلال 24 ساعة
15:22الزراعة تسمح بدخول الدجاج المبرد الكامل لقطاع غزة
15:21شرطة المرور: سنتخذ اجراءات غير مسبوقة لمنع التجوال بسبب حالة التراخي
15:19مؤتمر هام لمهجة القدس حول خطورة الوضح الصحي للأسير ماهر الاخرس
15:18مدير عمليات الأونروا يوضح عملها خلال "كورونا" وقرارها بشأن المدارس
15:14قوات خاصة إسرائيلية تختطف الأسير محرر من قباطية جنوب جنين
12:28"الشعبية" تدعو "الأونروا" لتغيير آليات توزيع المساعدات ووقف التقليص بغزة
12:26أوقاف غزة توزع طرودًا غذائية بقيمة 100 ألف شيكل
12:24إغلاق فرع وزارة العدل بأريحا بسبب "كورونا"

حماس امام خيارات صعبة وتبحث عن حلول لمواجهة فشل التهدئة

أرض كنعان - وكالات - علمت صحيفة «الحياة» أن «تعطيل» حركة «فتح» المصالحة والتهدئة في قطاع غزة وضع حركة «حماس» في الزاوية وجعلها أمام خيارات صعبة، بل ربما مستحيلة.

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ «الحياة» إن حركة «حماس» شرعت أخيراً في عقد اجتماعات مع الفصائل «لاستمزاج رأيها» في أفضل السبل والخيارات لمواجهة «تعنت» عباس و«رفضه» إنجاز المصالحة بين «فتح» و «حماس» والتهدئة التي سعت إليها الحركة مع إسرائيل، والمشاريع الإنسانية.

وأضافت أن الحركة «توافقت» مع عدد من الفصائل، وأهمها «حركة الجهاد الإسلامي» و «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، على أن «الخيار الأفضل» لكسر الحصار على القطاع هو استمرار الضغط على كل الأطراف، وفي مقدمها إسرائيل التي تفرض حصاراً محكماً على القطاع منذ أكثر من 12 سنة.

وأوضحت أن «حماس» والفصائل مقتنعة بأن إسرائيل تستدعي التدخل الدولي والإقليمي وتهتم بوضع الفلسطينيين، بخاصة في القطاع في حال كانت «تحت الضغط».

وأشارت إلى أن «حماس» والفصائل قررت الاستمرار في تنظيم مسيرات العودة وكسر الحصار، في نشاطات تنظم مركزية كل يوم جمعة، وأخرى ثانوية خلال أيام الأسبوع.

ولفتت إلى أن الحركة والفصائل التي «خففت» إلى حد كبير إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، وعمليات «قص السياج» الأمني شرق قطاع غزة، ومحاولات اقتحام الحدود وذلك استجابة للجهود المصرية، قررت عودة الأمور، تدريجاً، إلى سابق عهدها.

واعتبرت إن إطلاق البالونات الحارقة وعمليات قص السياج والاقتحام تُبقي إسرائيل، وجيشها ومؤسستها الأمنية تحت ضغط متواصل «لإرغامها» على رفع الحصار.

وأكدت أن الحركة والفصائل قررت «كسر الحصار أياً يكن الثمن»، ولكن من دون أن يجرها ذلك إلى حرب مع "إسرائيل".

وأشارت المصادر إلى أن الحركة والفصائل لا تستبعد خيار الحرب مع إسرائيل، علماً أنها لا تريدها ولا تسعى إليها، وتحاول تجنبها.

في غضون ذلك، اتهمت «فتح» حركة «حماس» بحملة اعتقالات في صفوف كوادرها في القطاع، في وقت تشهد المصالحة بين الحركتين «استعصاءً». واعتبرت «فتح» أن استمرار الاعتقالات التي تشنّها الأجهزة الأمنية التابعة لـ «حماس» ضد كوادرها «يشكل طعنة جديدة في ظهر المصالحة، وإصراراً على إفشال الجهود المصرية».