Menu
12:00مسيرات في حيفا ويافا لاستشهاد "اياد ومصطفى يونس "
11:48كبير محللي فلسطين يحذر : مقبلون على أيام صعبة جداً
11:21قوة اسرائيلية تقتحم بلدة يعبد جنوب غرب جنين
11:18الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب وسط مخاوف من نتائج "مخزية"
11:10في الذكرى الـ10 لهجوم سفينة مرمرة..حماس: جريمة متكاملة الأركان
11:05كورونا حول العالم: الإصابات تتجاوز الـ6 ملايين وتسارع وتيرة الشفاء
11:03إلتباس في قرار عباس
10:47بحر يهنئ رئيس مجلس البرلمان الإيراني الجديد بتوليه مهام منصبه
10:45حزب غانتس: ليس بمقدورنا منع نتنياهو من تطبيق خطة الضمّ
10:41تخلله إطلاق نار.. مقتل مواطنيْن وإصابة آخر بجروح خطيرة في شجار عائلي جنوب نابلس
10:39مسؤول الشاباك يتحدث عن عياش والسيد وأبو الهنود والكرمي
10:35تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا بالضفّة
10:31مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يعتقل شابين وفتاة من باحاته
10:23بعد شهرين على إغلاقه.. لحظة فتح الأقصى أبوابه وأداء أول صلاة فجر به
10:22أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم

مركز حقوقي يطالب بالتحقيق في ظروف استشهاد مواطن بطولكرم

أرض كنعان - رام الله - طالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بالتحقيق الفوري والمحايد في ظروف وملابسات إصابة واعتقال واستشهاد محمد صبحي عنبر(46 عاماً)، من سكان مخيم طولكرم، والذي استشهد صباح يوم الأحد متأثراً بجروح أصيب بها قبل ستة أيام بعد إطلاق النار عليه من قبل حراس شركة أمن إسرائيلية على حاجز جبارة العسكري، جنوب مدينة طولكرم، وبإعلان نتائج التحقيق.

ودعا المركز في بيان له، اليوم، إلى الكشف عن الصلاحيات الممنوحة لشركات الأمن الخاصة التي تعمل في خدمة الاحتلال الإسرائيلي، وبخاصة أن العديد من المدنيين الفلسطينيين قُتِلوا على أيدي حراس يعملون في تلك الشركات في أوقات سابقة.

كما طالب المركز المجتمع الدولي بإجبار "إسرائيل" على احترام قواعد القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وتحديداً اتفاقية جنيف الرابعة والالتزام بالقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء.

وكان عنبر أصيب بثلاثة أعيرة نارية في أماكن مختلفة من جسمه بتاريخ 2/4/2018، عندما أطلق حراس شركة أمن إسرائيلية تعمل في خدمة الاحتلال الإسرائيلي على حاجز جبارة العسكري.

وادعت قوات الاحتلال في حينه أن عنبر حاول تنفيذ عملية طعن، ثم قامت باعتقاله بعد إصابته، ونقله إلى مستشفى "مائير"، وأجريت له عدة عمليات جراحية، وتم بتر قدمه، عدا عن إصابته بكسور في الحوض.

ومكث عنبر في المستشفى المذكورة منذ تاريخ إصابته حتى الإعلان عن استشهاده، وخلال مكوثه في المستشفى تواجد شقيقه إبراهيم، وشقيقته جميله هناك، إلا أنّ قوات الاحتلال منعت عنهما زيارته طوال هذه المدة، وذلك حسب المركز الحقوقي.

وأكد المركز "أن ذلك السلوك يشير إلى وجود شُبهات حول ظروف إصابته، واحتجازه داخل المستشفى، وحرمانه من التحدث معهما، وبالتالي منعه من كشف ملابسات إطلاق النار عليه، والذي لم يكن مبرراً بأيّ شكل من الأشكال.

وعادة ما تدعي تلك القوات، واستناداً لعشرات الحالات التي سبق للمركز وأن وثقها في ظروف إطلاق نار مشابهة، أنّ أفرادها تعرضوا لمحاولات طعن، و/أو دهس. ويخشى المركز أيضاً أن يكون المذكور قد تعرض للإهمال الطبي شأنه في ذلك شأن مئات المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي."

وأفاد شقيقه إبراهيم عنبر، لباحثة المركز هاتفياً بما يلي: "أتواجد أنا وشقيقتي جميلة في المستشفى منذ دخول أخي محمد إليه، ويمنعونا من رؤيته، واليوم صباحاً أخفوا عنا نبأ وفاته، ولكننا علمنا أنه فارق الحياة، ومازالوا يمنعوننا من رؤيته، ويجري تعتيم في المستشفى على وضعه، وها نحن نحاول أن نقدم الأوراق اللازمة لاستلام جثته، بعد أن أبلغ الارتباط العسكري العائلة بنبأ وفاته رسمياً عل وعسى أن نتمكن من استلام جثته."

يشار إلى أن شركات حراسة أمنية إسرائيلية خاصة شرعت بتنظيم حركة التنقل والإشراف على المعابر الفاصلة بين الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل بناء على قرار حكومة الاحتلال بخصخصة تلك المعابر التي يبلغ عددها 54 معبراً، ويعتبر حاجز جبارة واحداً منها.

وتشرف على تنفيذ خطة الخصخصة هيئة خاصة من وزارة جيش الاحتلال أنشت عام 2005، على يد وزيرها السابق شاؤول موفاز.

ويشكو المواطنون الفلسطينيون في الاتجاهين من سوء ممارسات أفراد أمن الشركات من تشديد التفتيش على المدنيين والتجار والتنكيل بهم، واستعمال الكلاب البوليسية بشكل أساسي بالتفتيش، حيث تم تحويل المعابر إلى محطات تنكيل، وإذلال وامتهان لكرامة الفلسطينيين.

وحمّل المركز في بيانه، قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلوك شركات الأمن الخاصة التي توظّفها لخدمتها.