Menu
12:05د. حمدونة : التجاوزات بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية تستدعى حماية دولية
11:36احتجاج في جامعة كندية على استضافة جنود إسرائيليين
11:32فتح: سنتصدى لكل المؤامرات ولن نستسلم للأمر الواقع
11:29خارجية الأردن: عزم "إسرائيل" ضم الغور قتل للسلام
11:27الاحتلال يقتحم "عين قينيا" ويجرف أشجار المزارعين
10:48لوكسمبورج تدعو للاعتراف بدولة فلسطين ردًا على إعلان بومبيو
10:44اليونسكو يتخذ قرارات جديدا بشأن مدينة القدس
10:41يدخل اضرابه اليوم الـ 59..جلسة للأسير مصعب الهندي اليوم
10:38مجهولون يخربون النصب التذكاري الألماني بجنين
10:35موعد امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول
10:33الاحتلال يعتقل محافظ القدس عدنان غيث
10:26وزير الأشغال يبحث مع الأونروا المشاريع التي تشرف عليها
10:05اشتية: سنفعّل قانون التعاطي مع بضائع المستوطنات بأقصى عقوبة
09:59هولندا توقف دعمها المباشر الذي تقدمه للسلطة
09:57الصليب الأحمر يعلن برنامج زيارات أسرى محافظتي جنين وطوباس لشهر كانون الأول

مركز حقوقي : يكشف تعمد الاحتلال طمس جرائم العدوان على غزة

أرض كنعان - الاراضي المحتلة / 

كشف تقرير صادر عن المركز "الإسرائيلي" الحقوقي "بتسيلم" النقاب عن تعمد القيادتين السياسية والعسكرية الصهيونيتين طمس الحقائق والجرائم التي ارتكبت بحق قطاع غزة في العدوان الأخير.

وبين تقرير المركز أن "الهيئات التي تحقّق في أحداث "الحرب الاخيرة " تعمل أساسًا على خلق صورة زائفة لجهاز يقوم بكامل وظائفه ويبدو كأنه يسعى إلى كشف الحقيقة بينما المسؤولون الحقيقيون عن الانتهاكات لا يتمّ التحقيق معهم بتاتًا، وكلّ ما يجري هو فحص سطحيّ لحوادث منفردة مقطوعة الصّلة مع أيّ سياق".

وجاء في التقرير أن "الحجم الهائل للخسائر في أرواح المدنيّين الفلسطينيين في غزة (نحو ثلثي القتلى الفلسطينيين أي ما يساوي 1392 - بينهم 526 قاصرًا- لم يشاركوا في القتال، ومئات منهم قُتلوا جرّاء قصف منازلهم من الجوّ) أثار شبهات قويّة بأنّ "إسرائيل" قد انتهكت مبادئ القانون الإنساني الدولي". 

لافتة إلى أنه "لم تحقّق أيّ هيئة رسمية مع أصحاب المناصب السياسية والرتب القيادية العليا في الجيش، الذين وجّهوا سياسة الهجوم وكانوا مسؤولين عن صياغة الأوامر، واتخذوا القرارات الميدانية أثناء القتال".

وأوضح التقرير أنّ رجال السياسة ورجال القضاء وقياديّين في الجيش وأصحاب مناصب عليا في النيابة العسكرية قد بيّنوا أثناء القتال -وعلى نحوٍ أشدّ بعد انتهاء القتال- أنه لا حاجة بتاتًا للتحقيق في الطريقة التي يُدار بها الجيش. 

ومن أقوال هذه الجهات الرسمية يبدو أنّ أحد أسباب دعمهم لإجراء تحقيق -ولو ظاهريّ- في شبهات انتهاك القانون أثناء حملة "الجرف الصامد" هو رغبتهم في منع انتقال معالجة الموضوع نفسه إلى المحكمة الجنائية الدولية ICC في لاهاي.