Menu
13:18إصابة جندي إسرائيلي بعملية طعن في القدس واستشهاد المنفذ
12:46إصابات بمواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال وسط بيت لحم
12:43الاحتلال يستدعي أمين سر "فتح" في القدس للتحقيق
12:38أبو حسنة: شطب كلمة "اللاجئين" عن يافطات مدارس الأونروا بغزة خطأ فني
12:36صرف دفعة لموظفي غزة الأحد القادم وفق هذه النسبة
12:34الثاني خلال 24 ساعة ..شهيدان برصاص الاحتلال وهدم منزل أسير في جنين
12:32الرئيس إلى نيويورك الإثنين لعرض مشروع قرار ضد "صفقة القرن"
12:22بالفيديو: الاحتلال يهدم منزل أسير بجنين
12:21الاحتلال يشن حملة دهم واعتقال واسعة بالضفة
09:58القسام يفجر مفاجأة.. رسائل كبيرة حملها تصريح أبو عبيدة
09:50إصابة 14 جنديا إسرائيليا بعملية "دهس" بالقدس المحتلة
09:49شهيد برصاص الاحتلال إثر مواجهات اندلعت بجنين
09:33لجان المقاومة: نبارك عملية الدهس في القدس
13:32البرغوثي يدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطين فوراً وعدم انتظار ضم الأغوار
13:30اخطار بالهدم في بلدة سبسيطة شمال غرب نابلس

إفشال مخطط لنقل الوصاية على المقدسات من الهاشميين إلى آل سعود

أرض كنعان - القدس المحتلة / كشفت شخصيات مقدسية عن إفشال مخطط لنقل الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من الهاشميين إلى آل سعود وتحديداً إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حسب صحيفة العربي الجديد التي تصدر في العاصمة البريطانية لندن.

وأوضحت صحيفة "العربي الجديد"، أن شخصيات مقدسية سَعَت لتشكيل وفد يضم رجال دين، مسلمين ومسيحيين، للذهاب لمبايعة بن سلمان وصياً على الأماكن المقدسة في المدينة، محاولة جرى إفشالها، كما أبلغ عنها مسؤول ملف القدس في حركة "فتح"، حاتم عبد القادر، بعد تسرب معلومات حولها استدعت تدخل القيادة الفلسطينية.

وأكد مصدر أردني، أن عمّان، صاحبة اليد الطولى في القدس، تابعت الأمر منذ بدايته، متحفظاً على توجيه الاتهام إلى السعودية بالوقوف خلفه.

وقال المصدر، لـ"العربي الجديد"، طالباً عدم ذكر اسمه، "توجد فئة معزولة من المقدسيين تسعى للإضرار بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية. لا يمكن اعتبار الأمر مخططاً سعودياً، بقدر ما يمثل محاولات بائسة يتصدى لها الأردن ويتصدى لها المقدسيون أنفسهم".

لكن المحاولة السعودية ليست الأولى لخدش الوصاية الهاشمية، فقد سبقها في ديسمبر/كانون الأول الماضي، اعتراضُ وفدٍ سعودي، خلال اجتماع الاتحاد البرلماني العربي في المغرب، على "الوصاية الهاشمية"، التي رأى فيها عائقاً أمام منح القدس "بُعداً إسلامياً"، وهو اعتراض تؤكده مصادر برلمانية أردنية، رغم نفيه من قبل رئاسة البرلمان. ويقول رئيس الديوان الملكي الأسبق، عدنان أبو عودة، لـ"العربي الجديد"، إن "الحكومة الأردنية تريد تبريد الموضوع".

وتعود الوصاية الهاشمية على القدس إلى العام 1924، عندما بايع المقدسيون الشريف الحسين بن علي، قائد الثورة العربية الكبرى والمدفون في الحرم القدسي، راعياً للمقدسات. وهي الرعاية/الوصاية التي جرى التأكيد عليها في مناسبات عدة، آخرها الاتفاقية الموقعة بين

الجدير بالإشارة إلى أن الإدارة العامة لأوقاف القدس، المسؤولة عن المسجد الأقصى وغيرها من المقدسات الإسلامية والمسيحية، هي إحدى المديريات التابعة للأوقاف الأردنية، ويبلغ عدد موظفيها نحو ألفٍ، يتقاضون رواتبهم من موازنة وزارة الأوقاف.