Menu
13:33دعوة الصليب الأحمر للضغط على الاحتلال لاستئناف زيارات الأسرى
13:28الطيراوي لوزير الخارجية : لا لقاءات مع الاسرائيليين وحان الوقت لذهابك الى المنزل
13:07عريقات : اسرائيل ستدفع ثمناً باهظاً على الضم
13:04اردوغان يصدر قرارا مهماً بشأن تأشيرة دخول الفلسطينيين الى تركيا
13:03مستوطنون يطردون مزارعين بالقوة من أراضيهم شرق بيت لحم
13:00فرنسا تدعم الموازنة العامة الفلسطينية بـ 8 ملايين يورو
12:59وزيرة الصحة: موقع الكتروني خاص للمواطنين للاستعلام عن تحويلاتهم الطبية
12:56مستوطن يجرف أراضي في تجمع عرب المليحات شمال غرب أريحا
12:53السلطة: مستعدون لعقد لقاء مع "إسرائيل" في موسكو
12:45الإعلام العبري: احتمال تأجيل موعد ضم أجزاء من الضفة
12:43الاحتلال يمنع تنقل عناصر الأمن الفلسطيني دون تنسيق
12:41اغلاق مدارس ورياض أطفال في مستوطنات غلاف غزة بسبب كورونا
12:38"إندونيسيا"أكبر الدول الإسلامية سكاناً تُلغي الحج هذا العام !
12:34شذى حسن .. أسيرة محررة تروي ليلتها الثانية في سجون الاحتلال
12:33الاحتلال يهدم منزلا في سلوان جنوب القدس المحتلة

"الإسرائيليون" يحترفون مهنة السرقة من الفنادق

أرض كنعان - الأراضي المحتلة / كشف اتحاد خدمات الفندقة في "إسرائيل" عن حجم ظاهرة سرقة النزلاء الإسرائيليين من الفنادق.

وقال في بيان إن نصف مليون منشفة تختفي كل سنة، ويستدل من بيان اتحاد الفنادق أن الأغراض التي تختفي من الغرف الفندقية في "إسرائيل" هي أجهزة التحكم بالتلفاز، وأدوات طعام، وأجهزة تصفيف الشعر، وأثواب الحمام ومستحضرات صحية وتجميلية كالصابون والشامبو.

لكن تبقى المناشف هي أكثر الأغراض التي تسرق من الفنادق "الإسرائيلية" وفق أقوال مسؤول كبير في اتحاد الفنادق للملحق المالي في صحيفة «يديعوت أحرونوت».

 

 

وقال «هذا ليس نتيجة سرقتها من الغرف الفندقية فحسب بل نتيجة ترك المناشف في باحات وسواحل الفنادق التي تسرق على يد آخرين من هناك».

وأضاف: هناك فنادق في البلاد تفقد عشرات المناشف كل أسبوع، وهناك شبكات فندقية تفتقد منها آلاف المناشف كل شهر، ما يعني عشر مناشف لكل غرفة في السنة. وبعد المناشف تتصدر قائمة المسروقات أثواب الحمام التي تفتقد بعد حصول النزلاء عليها في الغرف الفندقية وفي المرافق الاستجمامية المختلفة.

ويتابع «قسم من النزلاء يتصلون بأقسام خدمات الزبائن في الفندق ويدعون أنهم لم يجدوا أثواب الحمام في غرفهم ومن الصعب التثبت من صحة ادعاءاتهم.. فنحن ننطلق من أن الزبون صادق، كما تفتقد من الفنادق "الإسرائيلية" كميات كبيرة من الصابون والكريمات وغيرها من المستحضرات التي يحب "الإسرائيليون" جمعها وأخذها لمنازلهم».

ويرجح اتحاد الفنادق أن كثيرا من "الإسرائيليين" يأخذون هذه المواد في سفراتهم خارج البلاد لاحقا لتقليص النفقات لاسيما أن شركات الطيران تمنع اصطحاب مواد سائلة.

وأوضح المسؤول المذكور محجوب الهوية، أن قسما من النزلاء "الإسرائيليين" يسرقون هذه المواد مباشرة من عربات عمال النظافة خلال تجولهم بين غرف الفندق.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول فندقي آخر قوله إن عاملة نظافة وصلت مع عربة المواد الخاصة بالغرف لأحد الطوابق داخل فندق في "تل أبيب" وكان بحوزتها عدد من المناشف، والأغطية، والأقلام، ومواد تجميلية وغيره.

وأضاف «حينما وصلت العاملة لإحدى الغرف تذكرت أنها نسيت بعض المواد فعادت لأخذها من المخزن، ولما عادت بعد ربع ساعة وجدت أن العربة شبه خالية».

يشار أن فنادق كثيرة في العالم تكابد الظاهرة ذاتها خاصة في تركيا حيث شكت فنادق كثيرة قيام سائحين إسرائيليين بسرقة مرايا، ولوحات وحتى صنابير من حمامات الغرف ناهيك عن أخذ كميات كبيرة من الطعام لخارج الفندق.

هذه الظاهرة دفعت بعض الفنادق التركية لتثبيت لافتات بالعبرية تقول: ممنوع سرقة الأغراض من الفندق، وبعضها الآخر يقول إن دخول النزلاء الإسرائيليين ممنوع.