Menu
17:46لجان المقاومة: نثمن قرار سلطة الطاقة بتخفيض أسعار كهرباء المولدات وندعو أصحاب المولدات إلى مراعاة الظروف المعيشية لأهلنا في القطاع في ظل الحصار وتفشي وباء كورونا 
16:39الصحة: فتح مراكز الرعاية الأولية بمحافظات القطاع باستثناء الشمال
16:36"فلسطينيو الخارج": المسجد الأقصى يجب أن يبقى مفتوحًا
16:34أصحاب المولدات: وافقنا على تسعيرة سلطة الطاقة مؤقتًا
16:33روسيا: التطبيع مع "إسرائيل" لن يجلب الاستقرار دون حل قضية فلسطين
16:31النيابة تهدد اصحاب المولدات الكهربائية بالحبس وغرامة بـ3 الاف دينار
16:29الصحة تنشر احصائية حول اصابات ووفيات كورونا في فلسطين خلال 24 ساعة
15:22الزراعة تسمح بدخول الدجاج المبرد الكامل لقطاع غزة
15:21شرطة المرور: سنتخذ اجراءات غير مسبوقة لمنع التجوال بسبب حالة التراخي
15:19مؤتمر هام لمهجة القدس حول خطورة الوضح الصحي للأسير ماهر الاخرس
15:18مدير عمليات الأونروا يوضح عملها خلال "كورونا" وقرارها بشأن المدارس
15:14قوات خاصة إسرائيلية تختطف الأسير محرر من قباطية جنوب جنين
12:28"الشعبية" تدعو "الأونروا" لتغيير آليات توزيع المساعدات ووقف التقليص بغزة
12:26أوقاف غزة توزع طرودًا غذائية بقيمة 100 ألف شيكل
12:24إغلاق فرع وزارة العدل بأريحا بسبب "كورونا"

250 ألف جريح فلسطيني في غزة يفتقدون الرعاية و الاهتمام

أرض كنعان - غزة /

أفرزت الحروب الاسرائيلية المتتالية على قطاع غزة عدداً كبيراً من الجرحى الفلسطينيين، الذين أصيبوا بجروح مختلفة، منها البسيطة والبالغة، وأحدثت أغلبها إعاقات مختلفة في الجسد، و لم يتم حتى الآن توفير الرعاية الخاصة لهم، أو توفير فرص عمل لهم ومخصصات في حال عدم مقدرتهم على العمل.

و وفقاً لمدير جمعية "الأيدي الرحيمة"، محمد أبو الكاس فإن عدد الجرحى الذين أصيبوا جراء استهداف الاحتلال لقطاع غزة خلال الحروب الأخيرة بلغ 250 ألف جريحاً، منهم 5% لديهم اعاقات بمختلف أنواعها، سواء سمعية أو بصرية أو حتى بثر في أحد الأعضاء.

و قال أبو الكاس في حديث له بمناسبة يوم الجريح، الذي صادف يوم أمس 13/3/2017، إن الجرحى الفلسطينيين يفتقدون الرعاية الصحية المطلوبة، في ظل تردي الأوضاع الصحية في قطاع غزة، جراء الحصار المفروض على القطاع، و يطال مختلف النواحي.

و أوضح بأن الجرحى الفلسطينيين بحاجة الى متابعة صحية دائمة، و هذه المتابعة غير متوفرة بسبب غياب الامكانيات من أجهزة و أدوية، أو من خلال السفر للعلاج بالخارج، بسبب اغلاق المعابر، و عدم وجود وفود طبية تابعة لمؤسسات من الخارج، تقوم بمتابعتهم.

و ناشد أبو الكاس المؤسسات المعنية، و لا سيما الحكومة الرسمية في غزة و الضفة بتحمل مسؤولياتها تجاه الجرحى الفلسطينيين، الذين هم قدموا تضحيات عظيمة في نضال شعبنا، لافتاً الى أن مؤسسة الشهداء و الجرحى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية يقع على عاتقها مسؤولية كبيرة تجاه هؤلاء الجرحى، و حتى الآن لم تقدم المساعدة، و لم يتلقوا حقوقهم من مخصصات.

و أشار الى أن هؤلاء الجرحى بحاجة الى مستشفى متخصص يتولى متابعة حالاتهم الصحية، كما أنهم بحاجة لمراكز تدريب و تأهيل، لاعادة تأهيلهم للانخراط في المجتمع.

و دعا لاعتماد يوم الجرحى ضمن المؤسسة الرسمية، حيث أنه لم يُقر حتى الان من قبل منظمة التحرير، و لا المجلس التشريعي، مطالباً بايجاد هيئة جامعة للجرحى تمثلهم كغيرهم، أو الحاقهم بوزارة الأسرى، لمساعدة هؤلاء الأسرى على مواصلة القيام بدورهم.