Menu
23:20"أوربيون من أجل القدس" يطلع 32 وزيرًا أوربيًا على الأحداث بالأقصى
23:1160 ألف شيقل غرامات بحق الأسرى الأطفال في "عوفر" خلال الشهر الماضي
23:10نقل الأسير المقعد معتز عبيدو للمستشفى
23:07حماس" تدعو "فتح" للحوار لإنهاء الانقسام
23:01الاحتلال يوافق على دخول مواد "ذات الاستخدام المزدوج" إلى غزة
22:54الأوقاف بغزة: تعلن عن موعد عيد الفطر المبارك
22:53النخالة: نحن بحاجة إلى صوت الشعوب العربية لدعم المقاومة
22:49إعلان مهم من "داخلية غزة" بشأن معبر رفح
22:45لجان المقاومة: اقتحام المسجد الأقصى بقوة السلاح وتدنيسه إستهتار بمشاعر المسلمين وسيضع المنطقة أمام خيارات صعبة وخطيرة
22:43عباس يدعو لاقتصار احتفالات العيد على الشعائر الدينية
22:41"علماء المسلمين" يناشد العالم لحماية الأقصى من اعتداءات الاحتلال
22:39صرف سلفة مالية لفئة جديدة في غزة قبل العيد
22:33نتنياهو يؤجل توزيع الحقائب الوزارية إلى الأسبوع المقبل
22:28ليبرمان: اجتماع "الكابينت" غدًا لتحويل 30 مليون دولار لـ"حماس"
22:25الفصائل الفلسطينية بغزة لن تنتظر الانتخابات الإسرائيلية

"إسرائيل" تنتظر تولي ترامب لتمرير قرار جديد في مجلس الأمن

أرض كنعان - الأراضي المحتلة / 

قالت مصادر إسرائيلية إن وزارة خارجية الاحتلال تستعد لدخول الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب البيت الأبيض، في 20 كانون الثاني/ يناير الجاري، وتصيغ حاليًا مشروع قرار جديد سيُطرح للتصويت أمام مجلس الأمن الدولي عبر الولايات المتحدة الأمريكية، من شأنه أن يقلل آثار القرار الذي أدان الاستيطان بالأراضي المحتلة بما في ذلك "القدس الشرقية"، وامتنعت أمريكا عن استخدام حق النقض “الفيتو” ضده الشهر الماضي.

وتفرض الصياغة الإسرائيلية المقترحة قيودا على تنفيذ القرار الذي وقفت وراءه  أربع دول، هي فنزويلا وماليزيا ونيوزلندا والسنغال، وحظي بتأييد 14 دولة وامتناع أمريكا عن التصويت. لكن المشروع الذي ستحاول "إسرائيل" تمريره عبر الأمريكيين، يجعل عدم شرعية البناء بالأراضي المحتلة مشروطًا، بحيث يتوقع أن ينص على “احتفاظ إسرائيل بحق البناء في مناطق الضفة الغربية، طالما لم يتم التوصل إلى تسوية مع السلطة الفلسطينية”.

وأشارت حوتوفيلي إلى أن الخطوة التالية في إطار الرد على قرار مجلس الأمن الأخير تتعلق بمشروع سيتم طرحه للتصويت فور تولي ترامب مهام منصبه رسميا، لافتة إلى أن الخطوة تستهدف تلافي آثار ما وصفته بالقرار “السيئ” الذي صدر عن مجلس الأمن، في إشارة للقرار (2334) الخاص بإدانة الاستيطان في الأراضي المحتلة.

ونوهت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية، إلى أن القرار المشار إليه وضع "إسرائيل" في موقف غير جيد، لذا فإن اتصالات كثيفة تجري حاليا مع الإدارة الانتقالية التي تعمل إلى جوار ترامب في واشنطن، بهدف بلورة مشروع قرار سوف يتم طرحه للتصويت في مجلس الأمن، بوساطة الولايات المتحدة.

وتابعت، أن بلورة المشروع وطرحه بوساطة الولايات المتحدة  سيحدد أنه “من حق إسرائيل المضي في البناء بمستوطنات الضفة الغربية طالما لم يتم التوصل إلى تسوية نهائية مع الفلسطينيين”.

وأضافت أن الخارجية الإسرائيلية ما زالت تعمل على صعيد آخر للرد على تبني مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار (2334)، حيث تم تحديد 15 بناية تستخدمها المنظمة الدولية داخل "إسرائيل"، ويجري حاليا فحص طبيعة الأنشطة التي تباشرها الأمم المتحدة، واستيضاح إذا ما كانت في حاجة لاستخدام تلك المنشآت أم أن الحكومة الإسرائيلية سترغب في إخلائها.

ولفتت حوتوفيلي إلى أن رسائل وصلت من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، أكد خلالها للخارجية الإسرائيلية أنه “لن يفرض على إسرائيل أية تسوية من أي نوع مع الفلسطينيين”، كما أنه قدم وعدين أساسيين، الأول يتعلق بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وهي خطوة رأت أنها ستجلب وراءها موجة من الخطوات المماثلة التي ستقوم بها عشرات الدول، والوعد الثاني هو استخدام حق النقض “الفيتو” بمجلس الأمن لعرقلة جميع مشاريع القوانين المعادية لـ"إسرائيل"

وأعلنت تل أبيب، السبت، أنها بصدد تقليص إسهاماتها المالية في الأمم المتحدة، على خلفية قرار مجلس الأمن رقم (2334) الصادر في 23 كانون الأول/ ديسمبر 2016، على أن يبدأ سريان هذا القرار بدءا من العام الجاري.