Menu
11:21سلطات الاحتلال تستخدم مختلف الحيل وأساليب الاحتيال للسيطرة على اراضي الفلسطينيين
11:18حنا: قتل امرأة فلسطينية على حاجز قلنديا يؤكد ضرورة تحقيق العدالة بفلسطين
11:12ارتفاع عدد "سفراء الحرية" لـ 80 طفلًا
10:58التفكجي: الضائقة السكنية بالقدس تسببت بمشاكل اجتماعية خطيرة
10:54الصفدي يُطالب المجتمع الدولي بوقف انتهاكات الاحتلال بفلسطين
10:45منها حماس والجهاد.. إيران تُهدد السعودية بخمس فصائل عسكرية
10:43أبو مرزوق يُعلق على السياسية الأمريكية تجاه السعودية وإيران
10:27وفاة مواطن بظروف غامضة وسط القطاع.. والشرطة: نحقق بشبهة جنائية
10:15448 مستوطنًا اقتحموا باحات الأقصى الأسبوع الماضي
10:13الامم المتحدة تحذر من انهيار الوضع الإنساني في قطاع غزة
10:10توقعات ببدء استقبال الحالات المرضية في المستشفى "الامريكي" بغزة نهاية الشهر
10:02الغول: لا يُوجد في القيادة الفلسطينية شخص يرفض عقد المجلس المركزي
10:00قيادي بالمنظمة يوجه طلباً للدول المانحة بشأن الالتزامات المالية للسلطة و(أونروا)
09:56اتصالات مكثفة لزيادة دعم "الاونروا" وتطمينات مبدئية للحصول على دعم مالي إضافي
09:52بيت لحم : حرق حافلتين دون معرفة الأسباب

الشعبية تنعي القائد الثوري الراحل "فيدل كاسترو"

أرض كنعان - غزة / 

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد الثوري الكبير والرئيس السابق لجمهورية كوبا الديمقراطية " فيديل كاسترو" والذي رحل مساء الجمعة بعد أن أفنى عمره في خدمة مبادئ وأهداف الثورة الاشتراكية، ومواجهة الامبريالية العالمية، وقوى الاستبداد والاستعمار العالمية وعلى رأسها الصهيونية. 

وتقدمت الجبهة في بيان صحفي تلقت "أرض كنعان" نسخة عنه، صباح اليوم السبت، إلى الشعب الكوبي الشقيق ولشقيقه الرئيس الكوبي راؤول كاسترو بخالص عزائها برحيل هذا القائد الكبير، والذي سيبقى منارة خالدة لكل الثائرين والمقاومين والمظلومين في العالم أجمع. 

وقالت الجبهة: " فقدت كوبا وفلسطين وقارة أمريكا الجنوبية وحركة التحرر العالمية بل العالم أجمع قائداً ثورياً كبيراً وملهماً، واجه ورفاقه قوى الاستبداد العالمية المتمثلة بالإمبريالية والرأسمالية المتوحشة وأذنابها في كوبا. 

وأضافت أن كاسترو سجل انتصاراً مدوياً على هذه القوى، ومُخلّصاً الشعب الكوبي من التبعية والخنوع للهيمنة الأمريكية، مؤسساً نظاماً اشتراكياً مُجسّداً فيه مبادئ العدالة الاجتماعية، وتقسيم الثروات على الشعب، وتأميم المصانع والشركات والمؤسسات، ومجانية التعليم والخدمات الصحية، حتى أصبحت كوبا بعهده مركزاً داعماً ومسانداً وراعياً لحركات التحرر العالمية". 

وأردفت أن الزعيم كاسترو اتخذ موقفاً متقدماً من القضية الفلسطينية، مسانداً دائماً بالقول والفعل للثورة الفلسطينية المعاصرة وفصائلها، وظهر ذلك في مواقفه المتميزة من القضية الفلسطينية في الأمم المتحدة، ودول عدم الانحياز. 

وأشارت الجبهة إلى أن كاسترو هو الذي اتخذ موقف العداء الدائم للصهيونية، واصفاً الكيان الصهيوني بأنه صنيعة الامبريالية العالمية، ورافضاً إقامة أي علاقات دبلوماسية وتمثيلية معه، منتقداً  على الدوام جرائمهم بحق شعوبنا العربية وشعبنا الفلسطيني، واصفاً هذه الجرائم بأنها تتخطى الفاشية والنازية والجرائم ضد الإنسانية". 

وأكدت الجبهة بأن الزعيم كاسترو كان مؤثراً كبيراً وملهماً للثورات التي اندلعت في دول أمريكا الجنوبية مثل فنزويلا، ونيكارغوا، والسلفادور، وبوليفيا وغيرها في جنوب أفريقيا، وظل مرجعاً دائماً للزعماء الذين ساروا على دربه في تجسيد مبادئ الثورة الاشتراكية في بلدانهم مثل الزعيم الفنزويلي الراحل تشافيز. 

ولفتت الجبهة إلى أن الزعيم الكوبي الراحل كان محنكاً سياسياً من الطراز الأول، ظلت كتاباته ومقالاته وخطاباته والتي تضمنت أفكاراً وتحليلات شاملة خاصة في الشأن السياسي والاقتصادي والمشهد السياسي الدولي، ومبادئه المناوئة للإمبريالية والرأسمالية مرجعاً رئيسياً للكتّاب والمحللين السياسيين.