Menu
01:22قائد الحرس الثوري الإيراني: لدينا خطط لاحتلال قواعد أمريكية بالمنطقة
01:13إيران تكشف عن شرطها الأساسي للتفاوض مع إدارة ترامب
01:11‏العالول: نحن بحاجة لإنجاز الانتخابات الرئاسية والتشريعية وسنواصل لقاءاتنا مع قيادة حماس
00:4514 إصابة جديدة بـ"كورونا" بصفوف جالياتنا حول العالم
00:35تعليم غزة: قرار البدء بالعام الدراسي مرهون بالحالة الوبائية.. وهذا سيناريو استئناف الدراسة
23:30البيت الأبيض: إحباط محاولة لتسميم ترامب
21:28فتح: تبني قطر لصفقة القرن خطير وهي تهرول مع قافلة المطبعين مع اسرائيل
21:24صحيفة سعودية تغرد بالعبرية.. وإسرائيل تعلق
21:22أبو مرزوق: هناك دول عربية تراوغ وتسعى لرفض التطبيع
21:00"الصحة" بغزة تنشر خارطة توزيع إصابات كورونا
21:00الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين بزعم عبورهم السياج الحدودي من القطاع
19:36بالصور:إصابات بالرصاص والاختناق بعد قمع الاحتلال مسيرة منددة بالتطبيع
19:31الزراعة بغزة: التسعيرة التي يتم وضعها عادلة للتاجر والمستهلك
19:18حراس الأقصى يمنعون مستوطنًا حاول اقتحام الساحات
19:12الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أرض جنوب نابلس
لحظة قصف منزل عائلة الدلو

سر صواريخ بئر السبع ومحاولة اغتيال الضيف

أرض كنعان/ وكالة صفا / بدت الأمور هادئة جدًا نهار أمس الثلاثاء، حتى أعلن الاحتلال فجأة عن سماع أصوات انفجارات في بئر السبع تبعها إعلانه بأن الحديث يدور عن 3 صواريخ أطلقت من قطاع غزة، سقط اثنان منها على أطراف المدينة، فيما سقط الثالث قرب نتنيفوت.

وسارعت وسائل الإعلام العبرية إلى نشر صور لحظة سقوط الصواريخ، وكأن كاميرا ما كانت معدة في مكان ما لتوثيق سقوط الصواريخ المفترضة، مع أن أغلب الظن يشير إلى أن هذه الصور ليست لسقوط صواريخ بل من الممكن أن تكون لقذائف دبابات أو صواريخ موجهة.

وينوه مراسلنا للشئون الإسرائيلية إلى أنه من الملاحظ أيضاً وبخلاف تعليمات الجبهة الداخلية فقد تم بث صور لمكان سقوط الصواريخ ولحظة سقوطها، في مشهد يثير الكثير من التساؤلات حول أن العملية أعد لها سلفاً، وأن مشهد السقوط هو المشهد الأخير.

وبعد أقل من ربع الساعة سارع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو للطلب من الجيش الرد على إطلاق الصواريخ، فيما طالب الوفد المفاوض بالقاهرة بالعودة على عجل، ولم يمض سوى 10 دقائق حتى كانت الطائرات تقصف أهدافاً في القطاع، في مشهد بدا وكأنه يسير وفق سيناريو معد سلفاً، وكان من الملاحظ أن كمية الغارات أكبر بكثير من ما يحتمله سقوط 3 صواريخ في أماكن خالية.

ومن الواضح أنه لم يكن لدى حماس أو أي من فصائل غزة أي علم بإطلاق الصواريخ على بئر السبع، وصرح الناطق بلسان حماس سامي أبو زهري أنه لا علم لحركته بإطلاق صواريخ من القطاع .

ولعل المتتبع لسير هذه الأحداث المتسارعة يرى أن "إسرائيل" حصلت في لحظة ما بالأمس على معلومة ذهبية تفيد بإمكانية وصول قائد كتائب القسام محمد الضيف لبيت عائلة الدلو بحي الشيخ رضوان بغزة، وكان هنالك خوف من مغادرته البيت بعد انقضاء فترة وقف إطلاق النار، وهي الثانية عشرة ليلاً، لذلك فقد سارعت لاختلاق حادثة الصواريخ على بئر السبع لتغطي على محاولة الاغتيال الفاشلة.

وفي السياق، تحدث المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل قائلاً إن نتنياهو راهن على نجاح عملية اغتيال الضيف، وذلك لرفع الروح المعنوية المنهارة للمجتمع الإسرائيلي، بعد فشله في تحقيق أي إنجاز بارز في المعركة الأخيرة، وأن فشل هذه العملية سيدخله في ورطة كبيرة كما سيزيد من الأساطير التي تتحدث عن محمد الضيف.

وقال هرئيل إن "حماس اعتقدت في البداية أن الضيف قتل في الغارة ولذلك فقد ضربت تل أبيب بعدة صواريخ ومن بينها صاروخ فجر المطور، ولكن النيران هدأت قليلاً بعد أن تبين أنه نجا.

في حين قال المحلل العسكري في موقع "والا" العبري امير بوخبوط إن نتنياهو كان يأمل بتحقيق صدمة ما لحماس عبر ضرب رأس هرمها العسكري، في محاولة لثنيها عن استمرار إصرارها على مواقفها في مفاوضات القاهرة، كما سعى أيضاً لرفع معنويات المجتمع الإسرائيلي وخاصة الجنوبيين منهم.

ويتبين بحسب المراقبين العسكريين أن عملية الأمس تشبه إلى حد كبير عملية استهداف نائب القائد العام للجناح العسكري لحماس أحمد الجعبري بداية معركة عامود السحاب عام 2012، فقد هيئت "إسرائيل" نفسها لبدء حرب جديدة بعنصر مفاجأة هذه المرة، في محاولة لتكون هي المبادرة وليست المنجرة، وحتى تربك صفوف الجانب الآخر.