Menu
17:14اعلام: مصدر يعلن نسبة صرف رواتب الموظفين وآلية صرفها
17:11"القضاء الأعلى" يعلن عن آليات التعامل مع الأقساط المستحقة للأشهر الماضية
17:09عريقات يدين جريمة اعدام الشهيد الحلاق: على العالم رفع الحصانة عن "اسرائيل"
17:07"الصحة" بغزة: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا في القطاع
17:05ارتياح كبير لطلاب الثانوية العامة في امتحانهم الأول
17:02الكيلة: إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في قلقيلية ليرتفع العدد إلى "626"
17:00شذى حسن .. أسيرة محررة تروي ليلتها الأولى في سجون الظلم الإسرائيلية
16:30طلاب وطالبات فلسطين يتوجهون لتقديم امتحانات الثانوية العامة
16:27لجان المقاومة: إعدام العدو للشهيد "إياد الحلاق"جريمة صهيونية تجاوزت كافة الأخلاق والمعايير الانسانية
16:25أول تعقيب من حماس على جريمة إعدام شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة
16:20الاحتلال يفتح تحقيقًا في إعدام الشهيد الحلاق
16:18الأسير جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ20
16:17دواء أطفال قد يؤدي دورا محوريا بإنقاذ حياة المصابين بكورونا
16:16الاحتلال يُجبر مقدسيًا على هدم منزله بسلوان
16:13الاحتلال يعتقل فتيين من الخليل

انتشال جثمان شاب انهار عليه نفق في رفح و البحث جار لإنقاذ عاملين آخرين

أرض كنعان / رفح / أفاد مراسلنا مساء الخميس أن الأهالي بمساعدة عمال في الأنفاق تمكنوا من انتشال جثمان أحد ضحايا انهيار نفق حدودي في حي البرازيل شرق محافظة رفح جنوب قطاع غزة.

وكان النفق انهار على ثلاثة من العمال بداخله مساء الأربعاء، فيما لم تتمكن طواقم الإنقاذ من الوصول إليهم، في حين واصل ذوو العمال وبمساعدة زملاء آخرين لهم بالحفر طوال الليل وحتى مساء الخميس.

ونقل مراسلنا عن شهود عيان أن أعداداً من المواطنين والعمال حفروا في الأرض للدخول إلى المحتجزين، حتى أن منهم من دخل إلى الجانب المصري وبدأ الحفر من تلك الناحية، حيث أن العمال كانوا أقرب للأراضي المصرية.

وذكروا أنهم بعد عناء شديد تمكنوا من انتشال جثمان الشاب وليد ناصر معروف (23 عاماً)، من بيت لاهيا، ووصل إلى المستشفى جثة هامدة.

يشار إلى أن الشاب معروف كان سيعقد حفل زفافه بعد أسبوعين.

وأوضحوا أن البحث جارٍ لإنقاذ العاملين الآخرين المحتجزين في النفق المنهار، فيما أشاروا إلى أن أحدهم متزوج وهو والد طفل رضيع عمره عام. وكلما زاد وقت الاحتجاز تضاءلت فرص إنقاذ المحتجزين أحياءً.

وكان العشرات فقدوا حياتهم خلال عملهم في الأنفاق الحدودية، جراء القصف الإسرائيلي، أو الانهيارات المتكررة، أو الانقطاع المتكرر للتيار الكهربي وتوقف التهوية، أو عبر استهداف من الجانب المصري خلال الأعوام الماضية.

وأثار تكرار مثل هذه الأحداث إلى مطالبات عديدة بالعمل على إيجاد ضمانات وإجراءات لسلامة العمال وتوعيتهم وتأمين عملهم الاضطراري في هذا المجال، الذي لجأ إليه أهالي قطاع غزة لتوفير احتياجاتهم من المواد الأساسية بسب الحصار الخانق المستمر على القطاع منذ أكثر من ست سنوات.