Menu
13:07الاحتلال يغلق عدة مؤسسات فلسطينية في القدس المحتلة
13:04وزير العمل يعلن موعد بدء محاربة سماسرة التصاريح
13:01اجتماع لجامعة الدول العربية الأسبوع المقبل لبحث الإعلان الأمريكي
12:57​​​​​​​لجان المقاومة : تدين العدوان الصهيوني على سوريا
12:56عشرات المستوطنين يقتحمون الاقصى بحماية قوات الاحتلال
12:44جلسة غدًا للنظر باستئناف الأسير المضرب مصعب هندي
12:41تونس : لن ندخر جهدا في الدفاع عن القضية الفلسطينية
12:36هيئة الأسرى: تحسن الوضع الصحي للأسير شادي موسى
12:25آلية السفر عبر معبر رفح ليوم الخميس
12:22الرئاسة : شعبنا قادر على افشال المؤامرات الاسرائيلية الامريكية
12:20الأزهر: إعلان بومبيو اعتداء سافر على حقوق الدولة الفلسطينية
12:18إصابة بانفجار جسم مشبوه بجرافة مدنية شرق غزة
12:14الاحتلال يهدم منزلين غرب رام الله
12:05وفاة صحفي فلسطيني من غزة في تركيا
12:04إعلام الأسرى: الاحتلال يواصل استهداف أهالي الأسرى

انتشال جثمان شاب انهار عليه نفق في رفح و البحث جار لإنقاذ عاملين آخرين

أرض كنعان / رفح / أفاد مراسلنا مساء الخميس أن الأهالي بمساعدة عمال في الأنفاق تمكنوا من انتشال جثمان أحد ضحايا انهيار نفق حدودي في حي البرازيل شرق محافظة رفح جنوب قطاع غزة.

وكان النفق انهار على ثلاثة من العمال بداخله مساء الأربعاء، فيما لم تتمكن طواقم الإنقاذ من الوصول إليهم، في حين واصل ذوو العمال وبمساعدة زملاء آخرين لهم بالحفر طوال الليل وحتى مساء الخميس.

ونقل مراسلنا عن شهود عيان أن أعداداً من المواطنين والعمال حفروا في الأرض للدخول إلى المحتجزين، حتى أن منهم من دخل إلى الجانب المصري وبدأ الحفر من تلك الناحية، حيث أن العمال كانوا أقرب للأراضي المصرية.

وذكروا أنهم بعد عناء شديد تمكنوا من انتشال جثمان الشاب وليد ناصر معروف (23 عاماً)، من بيت لاهيا، ووصل إلى المستشفى جثة هامدة.

يشار إلى أن الشاب معروف كان سيعقد حفل زفافه بعد أسبوعين.

وأوضحوا أن البحث جارٍ لإنقاذ العاملين الآخرين المحتجزين في النفق المنهار، فيما أشاروا إلى أن أحدهم متزوج وهو والد طفل رضيع عمره عام. وكلما زاد وقت الاحتجاز تضاءلت فرص إنقاذ المحتجزين أحياءً.

وكان العشرات فقدوا حياتهم خلال عملهم في الأنفاق الحدودية، جراء القصف الإسرائيلي، أو الانهيارات المتكررة، أو الانقطاع المتكرر للتيار الكهربي وتوقف التهوية، أو عبر استهداف من الجانب المصري خلال الأعوام الماضية.

وأثار تكرار مثل هذه الأحداث إلى مطالبات عديدة بالعمل على إيجاد ضمانات وإجراءات لسلامة العمال وتوعيتهم وتأمين عملهم الاضطراري في هذا المجال، الذي لجأ إليه أهالي قطاع غزة لتوفير احتياجاتهم من المواد الأساسية بسب الحصار الخانق المستمر على القطاع منذ أكثر من ست سنوات.