Menu
14:54إصابة إسرائيلي طعنًا في "تل أبيب" وفرار المنفذ
14:50وصول كل من الوفد الإسرائيلي والإماراتي والبحريني إلى واشنطن
14:49معروف: لا موعد محدداً لفتح (معبر رفح).. ولا يوجد بروتوكولات لإعادة عمل الحلاقين
13:19(50) يوماً على إضراب الأسير ماهر الأخرس
13:17"الديمقراطية" تطالب بامتداد للقيادة الموحدة في الداخل والشتات واللجوء
13:17منظمة الصحة تحث الدول لدعم مبادرة اللقاح: "الوباء سيفتك بنا"
13:16قرار بهدم مسجد القعقاع في بلدة سلوان
12:50الكيلة: تسجل 5 وفيات و788 إصابة جديدة بكورونا و1324 حالة تعافٍ
12:46قوات الاحتلال تطلق النار تجاه المزارعين شرقي خان يونس
12:40الكشف عن آلية دخول المرضى لمستشفى الشفاء الطبي
12:39الشيخ يبحث مع القنصل الاسباني آخر التطورات السياسية
12:38مسؤولون: إيران تخطّط لاغتيال سفيرة أميركيّة انتقامًا لسليماني
12:37هيئة الأسرى: إصابة المعتقل محمد زيد من مدينة قلقيلية بفيروس كورونا
12:30داخلية رأم الله: لا قرار بالعودة الى الاغلاق الشامل
12:23صحيفة عبرية : الضم قد يطبق قبل الانتخابات الامريكية

هنية يتخذ خطوات هامة للأمام تخص حركة فتح من أجل انهاء الانقسام

أرض كنعان_غزة/اتخذ رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية عدة خطوات للأمام تخص حركة فتح من أجل التسريع في انجاز المصالحة الداخلية وتحقيقها.

وكان هنية قد أعلن مؤخراً أنه سيتخذ خطوات هامة تصب في تعزيز المصالحة، إضافة إلى أنه أكد بان العام 2014 هو عام المصالحة الفلسطينية.

وأعلن هنية في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم ، بالسماح لمن خرجوا من قطاع غزة على خلفية أحداث 2007 بالعودة إلى القطاع لأسرهم وأهلهم باستثناء من لهم ملفات في القضاء، في إشارة إلى عناصر حركة فتح التي خرجت من القطاع عقب سيطرة حماس على القطاع. إضافة إلى السماح لأعضاء المجلس التشريعي من حركة فتح الذين خرجوا من قطاع غزة بالعودة إليه للقاء ذويهم وأسرهم وأبناء شعبهم.

وقال هنية في مؤتمر صحفي بأن وزارة الداخلية في غزة ستفرج عن بعض عناصر حركة فتح المعتقلين على خلفية أمنية ذات بعد سياسي.

وأوضح أنه سيتم السماح للمستنكفين ممن تنطبق عليهم الشروط والمواصفات بالعمل في المؤسسات الأهلية والمدنية.

وذكر هنية أن الحكومة ستتكفل بإصدار شهادات ميلاد وبطاقات هوية لغير القادرين لأسباب مالية رغم الحصار.

وأضاف هنية أن" أمن غزة جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والمصري ونتحرك لحماية الأمن المشترك".

وأكد أن ملف المصالحة الفلسطينية سيبقي تحت الرعاية المصرية، قائلًا: "قراراتنا نابعة من إدراك وطني بما تمر به قضيتنا من مخاطر إقليمية ودولية من أجل القدس وحق العودة والأسرى وتحقيق الوحدة".