Menu
12:00مسيرات في حيفا ويافا لاستشهاد "اياد ومصطفى يونس "
11:48كبير محللي فلسطين يحذر : مقبلون على أيام صعبة جداً
11:21قوة اسرائيلية تقتحم بلدة يعبد جنوب غرب جنين
11:18الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب وسط مخاوف من نتائج "مخزية"
11:10في الذكرى الـ10 لهجوم سفينة مرمرة..حماس: جريمة متكاملة الأركان
11:05كورونا حول العالم: الإصابات تتجاوز الـ6 ملايين وتسارع وتيرة الشفاء
11:03إلتباس في قرار عباس
10:47بحر يهنئ رئيس مجلس البرلمان الإيراني الجديد بتوليه مهام منصبه
10:45حزب غانتس: ليس بمقدورنا منع نتنياهو من تطبيق خطة الضمّ
10:41تخلله إطلاق نار.. مقتل مواطنيْن وإصابة آخر بجروح خطيرة في شجار عائلي جنوب نابلس
10:39مسؤول الشاباك يتحدث عن عياش والسيد وأبو الهنود والكرمي
10:35تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا بالضفّة
10:31مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يعتقل شابين وفتاة من باحاته
10:23بعد شهرين على إغلاقه.. لحظة فتح الأقصى أبوابه وأداء أول صلاة فجر به
10:22أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم

ماذا يعني سقوط "القصير" ميدانياً وعسكرياً واستراتيجياً؟

أرض كنعان/ دمشق/ لا يختلف إثنان على الأهمية الإستراتيجية لمدينة القصير في ريف حمص التي إستعادها الجيش النظامي بالتعاون مع حزب الله بعدما سيطرت عليها المعارضة لعام ونصف تقريباً.

فالقصير، التي تبعد أربعة عشر كيلومتراً عن الحدود اللبنانية ونحو عشرين كيلومتراً عن حمص، ويمر عند أطرافها نهر العاصي وتحيطها السهول الزراعية من الجهات الأربع، تشكل نقطة تقاطع لمحاور عدة في سوريا، فهي تربط الطريق الممتد من دمشق الى حمص والذي يتجه بعد ذلك الى الساحل السوري من طرطوس الى اللاذقية حيث الثقل العلوي.

وهي تربط البحر المتوسط ببادية الشام وصولاً الى تدمر.

وقد شكّل قربها من الحدود مع لبنان معبراً لتهريب الأسلحة الى الثوار وهذا ما بات صعباً في الوقت الراهن حيث لم يبق أمام هؤلاء سوى القرى المقابلة للسلسلة الشرقية للبنان والتي تخضع بمعظمها لسيطرتهم.

وتضم القصير التي كان يقطنها نحو أربعين ألف نسمة خليطاً من الطوائف كالسنة والعلويين والمسيحيين والشيعة.

اليوم وبعد سقوط المدينة، إستطاع النظام السوري تخفيف الضغط عنه وهو في صدد نقل وحدات الجيش المقاتلة الى مناطق أخرى في حمص والمحافظات الشمالية الشرقية ولا سيما حلب وإدلب، ويُمكن كذلك لحزب الله أن يؤمّن جانباً من ظهر المقاومة كما سمّاها الامين العام لحزب الله للسيّد حسن نصرالله، لأن الجانب الآخر بين ريفي دمشق وحمص المقابل للحدود مع لبنان وعلى إمتداد نحو ثمانين كيلومتراً يبقى القسم الأكبر منه تحت سيطرة الثوار.

اذا فقد شكل سقوط القصير، التي شكلت مقر قيادة عسكرية ولوجستية للثوار ،إنتكاسةً لهم، إلا أن حزب الله الذي كان له دورٌ جوهري في المعركة بات بإمكانه أن يرتاح جزئياً ويفرّغ عناصره لمهمات أخرى.