Menu
13:20هذا ما ستفعله حماس بعد التسهيلات الجديدة وإدخال المنحة القطرية
13:18جيش الاحتلال يستغل "تليغرام" لتصفية حساباته مع الخصوم بهذه الطريقة
13:17موجة رابعة من كورونا تضرب "إسرائيل".. وإغلاق مرتقب
13:16حريق هائل في مستودعات للأجهزة الكهربائية في الخليل
13:15الاعلان عن انطلاق فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني
13:13إحصائية حركة السفر عبر معبر رفح البري خلال الأسبوع الماضي
13:11مرور غزة: وفاة طفلة متأثرة بجراحها إثر حادث مروري الأسبوع الماضي
13:08الجزائر تتهم مجموعات "إرهابية" باشعال الحرائق مرتبطة بـ"إسرائيل"
13:07قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات في الخليل
13:05بيان هام من شركة نفط غزة بشأن أنباء حدوث تسريب للغاز
13:05بلدية غزة تصدر تنويهاً بشأن الدخان الذي ينبعث بأجواء المدينة
09:58لأول مرة.. باص يتحول إلى سينما متنقلة تجوب غزة
09:56جدعون ليفي: قتل الفلسطينيين بالضفة يقابل بصمت إسرائيلي
09:54حماس تعقب على القصف الإسرائيلي في سوريا
09:52مصادر صحفية: مصر تسعى لتسجيل اختراق في القضية الفلسطينية بإحياء مفاوضات السلام

جيش الاحتلال يستغل "تليغرام" لتصفية حساباته مع الخصوم بهذه الطريقة

كشفت صحيفة إسرائيلية، عن تعاقد جيش الاحتلال الإسرائيلي تحت قيادة رئيس الأركان أفيف كوخافي، مع مالك قناة أخبار على "تليغرام" من أجل خوض حرب جديدة وتصفية الحساب مع الخصوم.

وأوضحت "هآرتس" العبرية، في خبرها الرئيس، أن "الجيش الإسرائيلي مطالب دوما بأن يناور بين ساحات حربية متنوعة، ولكن يتبين أنه تحت رئيس الأركان كوخافي فتح جبهة حرب جديدة؛ هي ساحة الوعي".

وتابعت: "منذ نحو سنتين على الأقل يستأجر خدمات "ج"، الذي يشغل قناة الأخبار "أبو علي اكسبرس" على "تليغرام"، كمستشار لمواضيع "حرب الوعي" في الشبكات الاجتماعية".

ونوهت إلى أن "رئيس الأركان بيد واحدة أوصى بإخراج صوت الجيش من جهاز الأمن، وبالأخرى يدفع الجيش الإسرائيلي لمن يشغل قناة إخبارية، تحصد ملايين المشاهدات في اليوم وتنشر الأخبار، والأفلام والصور (..)".

وأفادت الصحيفة، أنه "بخلاف محطة صوت الجيش التي تعمل علنا في قناة "أبو علي اكسبرس"، لا يظهر إعلان صريح بأن المدير هو مستشار بأجر من الجيش الإسرائيلي، يساعد كبار رجالات قيادة المنطقة الجنوبية، كما أن الجيش الإسرائيلي لم ينشر إعلانا صريحا بالتعاون مع "ج".

واستنكرت الصحيفة ما قام به جيش الاحتلال، وقالت: "وكأن هذا لا يكفي، يدفع الجيش من أموال الضرائب لمدير قناة إخبارية خاصة كي تكافح الوعي، ويتبين أن القناة لا تكتفي بنشر المعلومات بل تستخدم للهجوم على صحفيين إسرائيليين".

وأشارت إلى أن "ألموغ بوكر" مراسل القناة "13"، مثلا، درجت القناة على أن تعرضه كمراسل مؤيد لحماس، تقول: "المراسل الإسرائيلي المفضل على دائرة الوعي لدى حماس"، "مراسل جد محبوب في الجانب الغزي"، كما أن المراسل العسكري لموقع "ويللا" أمير بوحبوط، يوجد أيضا على بؤرة استهداف القناة، حيث يظهر أن بوحبوط مع بوكر في تصنيف "مراسلين إسرائيليين في خدمة العدو"، وهو أيضا يوصف كمن يخدم حماس"، إضافة إلى الصحفي في القناة "12" نير تبوري وأيضا صحيفة "هآرتس".

ورأت أن "النقد بالطبع مشروع، ولكن عندما يأتي في قناة أخبار يشغلها من استأجره الجيش كمستشار في الحرب على الوعي في الشبكات، لا يمكن إلا أن يعزى للجيش الإسرائيلي".

ولشدة الدهشة بحسب "هآرتس"، حظي وزير الأمن الأسبق المتطرف أفيغدور ليبرمان، "بالهجوم وعرض كمن خدم حماس، بعد أن أعلن عن اعتزاله منصبه".

وذكرت أن "الجيش وجد سبيلا ذكيا لاستخدام الشبكات الاجتماعية، من أجل تصفية الحساب مع من لا يعجبهم"، معتبرة أن "قناة "أبو علي اكسبرس" أصبحت منصة للناطق الهجومي بلسان الجيش الإسرائيلي، و"ج" أصبح مقاتلا إعلاميا سريا في خدمة الجيش".

وطالبت الصحيفة وزير الأمن بيني غانتس، بأن يأمر فورا بوقف تشغيل "ج" ويجري فحصا جذريا للأعمال التي تمت في إطار "حرب الوعي".