Menu
17:41إطلاق فعاليات برلمانية دولية دعمًا للقضية الفلسطينية ونصرة للقدس
17:39120 ألف نسمة يعانون أزمة مياه خانقة بكفر عقب بالقدس ولا حلول بالأفق
14:47"المالية" تكشف موعد صرف مخصصات جرحى وشهداء مسيرات العودة
14:15صحيفة: مصر تلقت تأكيدات إسرائيلية وفلسطينية بعدم تصعيد المواجهة مجددا
14:13فتح: لن نسمح لأي جهة بالمساس بالمشروع الوطني
14:12"هدم المنزل لا يكفي " ..عائلة مستوطن تتجهز للاستحواذ على جميع ممتلكات عائلة منتصر الشلبي
14:10مستوطنون يحاولون تدمير شبكة للكهرباء جنوب نابلس
14:09استقرار طفيف على حالة الأسير إياد حريبات
14:07مصر: مجلس الأمن تجاهل إدانة تعبئة سد النهضة
14:05"الشعبية" تطرح رؤية للخروج من الأزمة وتطالب بإقالة حكومة اشتية
14:03التعليم: انطلاق المحطة النهائية من تصحيح امتحانات "التوجيهي"
14:03وفاتان و53 إصابة جديدة بفيروس كورونا في فلسطين
14:01غزة: 45 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة
13:59صحيفة: تطور إيجابي بين السعودية وحماس بشأن رأب الصدع بين الجانبين
13:57صحيفة تكشف تفاصيل جديدة عن الحراك المصري للتهدئة بغزة وصفقة التبادل

إطلاق فعاليات برلمانية دولية دعمًا للقضية الفلسطينية ونصرة للقدس

أطلق المجلس التشريعي الفلسطيني فعاليات مؤتمر دولي بعنوان "الملتقى البرلماني الدولي لدعم القضية الفلسطينية"، بمشاركة من اتحادات برلمانات دولية، ونواب من نحو 13 دولة.

وقال رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر في كلمة له "يأتي هذا الملتقى، الذي يحظى بمشاركة برلمانية دولية من مختلف أنحاء العالم، تجسيداً للإعلان الذي أطلقه المجلس التشريعي الفلسطيني في اليوم الدولي للعمل البرلماني الذي وافق الثلاثين من شهر يونيو/ حزيران، بهدف إطلاق أوسع حملة دعم ونصرة وإسناد للقضية الفلسطينية في المحافل والمنتديات البرلمانية العربية والإسلامية والدولية".

وأضاف أن "الملتقى يأتي لبلورة تجمع برلماني وحالة برلمانية صلبة تنبثق عن البرلمانات العربية والإسلامية والدولية، وتضطلع بدور محوري ومسؤولية كبيرة في التأثير على صناع القرار الدولي دعماً للقضية الفلسطينية".

وأعلن بحر عن إطلاق عدة فعاليات برلمانية دولية تعقب الملتقى بالتعاون مع الجهات البرلمانية في دول العالم.

ولفت إلى أن ذلك يهدف لتوسيع العمل والتأثير البرلماني دعماً للقضية الفلسطينية ونصرة للقدس.

واقترح بحر أن يكون اللقاء البرلماني الدولي القادم في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يوافق 30 نوفمبر/تشرين ثاني، تأكيداً للحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية.

وأوضح أن القضية الفلسطينية تواجه اليوم تحديات عظمى، "فالاحتلال يسابق الزمن من أجل تهويد القدس وطمس موروثها الحضاري وتهجير أهلها، ويحاول تغيير واقعها الديمغرافي، ويسعى لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، والاعتداء على المصلين والمرابطين، وهو ما كان السبب المباشر في اندلاع معركة سيف القدس التي انتصرت للقدس والمسجد الأقصى وجسدت وحدة شعبنا، وأعادت القدس إلى حاضنتها وعمقها العربي والإسلامي".

وعبر بحر عن إدانته لصمت المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة لكل المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.

وأشار إلى أن الاحتلال يعتقل في سجونه12 نائبًا من نواب المجلس التشريعي وهم النواب (أحمد عطون، نزار رمضان، محمد الطل، خالد طافش، حاتم قفيشة، محمد بدر، نايف الرجوب، مروان البرغوثي، أحمد سعدات، خالدة جرار، أحمد مبارك) وكان آخرهم قبل أيام قليلة النائب المقدسي المبعد محمد أبو طير.

ودعا بحر البرلمانات العربية والإسلامية والدولية والاتحادات البرلمانية إلى مواصلة جهودها الداعمة التي تجلت في معركة سيف القدس، وصولًا إلى تجريم وعزل الاحتلال في كل المحافل الإقليمية والدولية.

وطالبهم بضرورة العمل على سن قوانين وتشريعات تجرّم التطبيع مع الاحتلال الصهيوني وتعزز مقاطعته بكافة الأشكال بما ينسجم مع نبض وإرادة الشعوب المناصرة للحق الفلسطيني والداعمة للقضية الفلسطينية العادلة.

ودعا بحر للضغط على الحكومات باتجاه بلورة مواقف سياسية إقليمية ودولية قادرة على التصدي لمخططات وإجراءات الاحتلال ووقف جرائمه وانتهاكاته بحق الأرض والإنسان والمقدسات.

وأكد أن المدخل الأساسي لإصلاح الواقع الفلسطيني يكمن في احترام القانون الأساسي الفلسطيني حفظاً للحقوق والحريات الأساسية لأبناء شعبنا، واحترام دور السلطة التشريعية، ورفع القبضة الأمنية عن المجلس التشريعي في الضفة الغربية.

وقال "إن تغييب أعضاء المجلس التشريعي بالضفة وخاصة رئيس المجلس عزيز دويك منح الفاسدين والمجرمين غطاءً وبيئةً خصبة بعيداً عن يد الرقابة والمحاسبة التشريعية".

وشدد رئيس المجلس التشريعي بالإنابة على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق محايدة تكشف لشعبنا المتورطون في جريمة قتل الناشط والمرشح للانتخابات التشريعية نزار بنات وما تلاها من قمع، لتقديمهم للعدالة.

ودعا بحر البرلمانيين لزيارة قطاع غزة للوقوف على ما خلفه عدوان الاحتلال الأخير، مؤكدًا على أن الأوان قد آن لتشكيل رأي عام عالمي ضاغط على الإدارة الأمريكية لكي توقف دعمها اللامحدود وانحيازها للاحتلال.

من جانبه وفي كلمة عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية؛ قال النائب محمود الزهار إن "تحرير فلسطين يحتاج عملً منظماً ودؤوبًا على قدر المؤامرة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني".

واستعرض الزهار في كلمنه حجم التهديدات والمخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.

وأضاف "إننا نؤمن بالشعب الفلسطيني والشعوب العربية والبرلمانيين الذين يعبرون عن ضمائر شعوبهم بأنهم سينتصرون لفلسطين، ونحن بحاجة اليوم لجبهة عربية وإسلامية موحدة تتبنى القضية الفلسطينية في كافة المحافل، والتي دورها مواجهة الاحتلال ومخططاته ".

وتابع الزهار "إننا باسم شعبنا نؤكد أن الجهود البرلمانية تعبر عن نية خالصة من الشعوب ووقوفها في وجه انتهاكات الاحتلال، وهذا الملتقى يمهد الطريق لحشد الجهود البرلمانية على مستوى الأمة والعالم للتأكيد على حقوق شعبنا وقانونية المقاومة بكل اشكالها".

ودعا لإطلاق حملة واسعة للتصدي للمواقف وجرائم الاحتلال في المحافل الدولية، ووقف ممارسات الاحتلال خاصة في القدس والأقصى وغزة المحاصرة.

وفي كلمة عن كتلة فتح البرلمانية؛ أكد النائب أشرف جمعة على ضرورة عقد مؤتمر برلماني دولي تحت عنوان رؤية برلمانية لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية

وشدد على ضرورة عزل الاحتلال ومقاطعتها وملاحقتها دولياً، ووضع خطط لذلك، علاوة عن سن قوانين لتجريم الاحتلال وعزلها.

وأوصى النائب جمعة بعقد ورش عمل ولقاءات برلمانية لبحث سبل دعم القضية الفلسطينية، وتشكيل جسم برلماني دولي هدفه مراكمة الإنجازات التي يتم تحقيقها لصالح فلسطين وقضيتها.

المستقلون

وفي كلمة عن النواب المستقلين في المجلس التشريعي؛ قال النائب جمال الخضري "من المهم أن يأخذ المجلس التشريعي الفلسطيني دوره ومهامه في ظل مؤامرات تحاك لتصفية القضية"

وشدد على ضرورة بلورة واستثمار هذا التعاطف والدعم الدولي مع فلسطين، حيث من المهم اسناد البرلمانات العربية والدولية ودفعها للمزيد من العمل من اجل الضغط على حكوماتهم لنصرة قضية فلسطين وعزل الاحتلال.

مشاركات دولية

بدوره أدان رئيس رابطة برلمانيون لأجل القدس النائب حميد الأحمر، حجم الانتهاكات التي تتعرض لها القدس وفلسطين وأهلها من قبل الاحتلال، مؤكداً أن الرابطة وكل أعضائها سيعملون للدفاع عن فلسطين والمسجد الأقصى.

ودعا الأحمر برلمانيو العالم، والعمل خدمة لفلسطين وقضيتها، والضغط على الحكومات أكثر حتى نيل الفلسطينيين حقوقهم.

من جهته؛ أكد النائب محمد حسن البزور من الاتحاد الإسلامي العالمي للبرلمانيين وقوف كل البرلمانيين في الاتحاد مع فلسطين وقضيتها العادلة، موضحاً ان الشعب الفلسطيني يتعرض للعدوان وأن الوقوف معه سيعطي الأمل للشعب الفلسطيني.

وشدد على دور البرلمانيين في رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، مؤكدًا على ضرورة تعرية الاحتلال وعزله، وكشف قسوته أمام العالم وانتهاكات الاحتلال لكافة القوانين والمواثيق.

من ناحيتها؛ قالت النائب الأول لرئيس مجلس النواب التونسي "ندين بشدة ما يتعرض له شعبنا في فلسطين، ونحمل العالم مسؤولية كل المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني بسبب الصمت والتخاذل".

أما عضو البرلمان الأوروبي النائب الإيرلندي كريس ماكمانوس فقال "نعمل على الضغط على الحكومة الإيرلندية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وسنبقى ندعم الحقوق الفلسطينية حتى نيل كافة الحقوق والحرية"

وطالب ماكمانوس بضرورة تكاتف الجهود من اجل دعم فلسطين وحقوقها.

من جهته؛ قال النائب فضلي زون رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الإندونيسي "إن إندونيسيا شعباً وبرلماناً وحكومة ملتزمة بنصرة ودعم الشعب الفلسطيني وقضيته"، مؤكداً استمرار العمل من أجل أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه ويتم محاسبة الاحتلال.

من ناحيته؛ أكد النائب حسن توران رئيس لجنة الصداقة التركية الفلسطينية في البرلمان التركي على استمرار العمل من اجل إظهار الحق الفلسطيني، والظلم الذي يرتكبه الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، وخطورة ذلك على المنطقة ككل.

وأشار رئيس لجنة فلسطين النيابية في البرلمان الأردني النائب محمد الظهراوي إلى جهود لجنته والبرلمان الأردني دعمًا لقضية فلسطين، مؤكدًا استمرار العمل خدمة لفلسطين وشعبها وقضيتها.

أما النائب اللبناني قاسم هاشم فأكد على أن الشعب اللبناني شريك مع الشعب الفلسطيني، "فهما لهما ذات التاريخ وذات المصير، مشدداً على أهمية الوحدة الوطنية ودعم المقاومة لتحرير فلسطين".

من ناحيته؛ قال النائب الجنوب إفريقي مانديلا مانديلا؛ "إننا في جنوب أفريقيا نتابع كل ما يجري في فلسطين، مهنئاً الشعب الفلسطيني بالانتصار الذي حققه في معركة سيف القدس، داعيا للوحدة الفلسطينية".

بدوره عبر رئيس لجنة فلسطين بالبرلماني الماليزي النائب سيد إبراهيم عن سعادته بمشاركة نواب فلسطين دفاعاً عن فلسطين وحقوق شعبها.

وأشار إلى أن ماليزيا دوما وقفت وستقف مع الحق الفلسطيني، مستعرضًا بعض ما قام به البرلمان الماليزي خدمة لفلسطين.

وقال النائب إبراهيم "علينا العمل على كافة المستويات المحلية والعربية والدولية من اجل محاسبة الاحتلال ووقف جرائمه".

من ناحيته؛ قال النائب ريتشارد باريت عضو البرلمان الأيرلندي "إن النواب الإيرلنديين تقدموا بأكثر من مقترح لتجريم الاحتلال ومقاطعة الاحتلال ورغم أنه لم يمر إلا أن أعطى مؤشرًا أنه أكثر من ثلث النواب مع مقاطعة الاحتلال بسبب جرائمها".

وأكد النائب باريت أن النواب الأيرلنديين سيواصلون العمل حتى يتم مقاطعة الاحتلال.

من جهته؛ قال النائب الكويتي أسامة الشاهين "إن الشعب الفلسطيني يدافع عن كل الأمة ومقدساتها، وأحيي الشعب الفلسطيني الذي يقدم تضحيات للأمة ويعطونا الدروس".

أما رئيس لجنة الصداقة التشادية الفلسطينية بالبرلمان التشادي النائب صالح مصطفى قال "إن قضية القدس وفلسطين قضية كل مسلمي العالم والأحرار، وأننا مستمرون في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة حتى زوال الاحتلال".

من جهته؛ قال عضو البرلمان الفنزويلي النائب ريكاردو نويفو "إن فنزويلا قريبة من فلسطين وداعمة لحقوقها، وهي تعاني أيضاً من العنجهية الامريكية وحلفائها كما تعاني فلسطين".

وأكد نويفو وقوف الشعب الفنزويلي مع فلسطين حتى تتحررها من الاحتلال الإسرائيلي.

من ناحيتها؛ قالت النائب بولين ماكلين رئيس لجنة دعم فلسطين في البرلمان الأسكتلندي "نحن معكم ونعمل من أجل أن تنالوا حريتكم، ونحن نرفض كل ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي بحقكم، وسنعمل على زيارتكم قريبا لنكون معكم".

التوصيات الختامية للفعالية البرلمانية وفق بيان المجلس التشريعي الذي وصل وكالة "أرض كنعان":

يوجه الملتقى التحية لأبناء الشعب الفلسطيني الذي يواجه يوميا الإجرام الصهيوني، كما يوجه التحية لشهداء شعبنا وأمتنا وذويهم، ولجرحانا الأماجد وأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، ولكافة أبناء شعبنا الفلسطيني في القدس والضفة وغزة، ولشعبنا في الداخل المحتل على أراضي الـ 48، ولشعبنا في المنافي والشتات، كما يوجه الملتقى التحية لأنصار الحق والحرية وكل الداعمين لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، وعلى رأسهم المشاركين في هذا الملتقى.

ويجدد الملتقى التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية للأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، ويشدد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال لتحرير أرضه ومقدساته ويوصي بالتالي:

أولاً: يدعو الملتقى إلى تنسيق وتطوير الجهود البرلمانية العربية والإسلامية والدولية من أجل دعم وإسناد القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية وفضح إجراءات الاحتلال العنصرية ضد أبناء شعبنا، والعمل على بلورة جهود فاعلة ومؤثرة لتعزيز مقاطعة وعزل الاحتلال على المستوى الدولي، والإسراع في رفع الدعاوى القضائية لإدانة وتجريم الاحتلال أمام منصات العدالة الدولية.

ثانياً: يدعو الملتقى البرلمانات الى سنّ قوانين وتشريعات تدعم الحق الفلسطيني وتجرّم التطبيع والتواصل مع الاحتلال، ويشكر البرلمانات العربية والإسلامية والدولية التي أصدرت قوانين ومواقف برلمانية نصرة لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.

ثالثاً: يدعو الملتقى إلى عقد المؤتمرات والفعاليات البرلمانية العربية والإسلامية والدولية بهدف تفعيل حضور القضية الفلسطينية على الأجندة الدولية الراهنة، والسعي للخروج بمواقف وآليات كفيلة بردع الاحتلال والتصدي لجرائمه ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

رابعاً: يدعو الملتقى إلى دعم الحراك الشعبي الفلسطيني في القدس والضفة وأراضي الـ 48 في مواجهة إجراءات ومخططات الاحتلال المتصاعدة، ويطالب بوقفة سياسية ودبلوماسية عربية وإسلامية ودولية لوقف الهجمة الراهنة التي تجري دون ضجيج ضد أهلنا في أراضي الـ 48 بهدف طمس انتمائهم الوطني.

خامساً: يدعو الملتقى إلى تفعيل لجان الصداقة مع فلسطين التي تم تشكيلها في البرلمانات والاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية والدولية، والعمل على إنشاء لجان في كل البرلمانات التي لا يوجد بها لجان لفلسطين، بهدف تعزيز أواصر العلاقات وأشكال وبرامج التنسيق المشترك بين المجلس التشريعي الفلسطيني والبرلمانات العربية والإسلامية والدولية.

سادساً: يطالب الملتقى بضرورة كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ قرابة خمسة عشر عاما، والعمل على فتح كافة المعابر بين غزة والعالم الخارجي، وتوفير كل الاحتياجات والحقوق الإنسانية والمعيشية التي تكفل لأهالي القطاع العيش بكرامة أسوة بكافة شعوب العالم.

سابعاً: يدعو الملتقى إلى الإسراع في إعادة إعمار ما دمره العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، وعدم ربط ملف الإعمار بأية أثمان أو أجندات سياسية مرفوضة، والضغط على الاحتلال والمجتمع الدولي لإنجاز هذا الملف الإنساني في أسرع وقت ممكن ودون أي تأخير.

ثامناً: يدعو الملتقى البرلمانات والاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية والدولية إلى تبني قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، والعمل على تدويل قضيتهم حتى الإفراج عنهم وخاصة النواب المختطفين.

تاسعاً: يؤكد الملتقى على ضرورة إحياء دور المجلس التشريعي في الضفة الغربية والسماح للنواب بممارسة دورهم الوطني والبرلماني في خدمة شعبهم وقضيتهم.

عاشراً: يدعو الملتقى السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية إلى احترام القانون الأساسي الفلسطيني ووقف القمع وأشكال الملاحقة للناشطين وإهدار الحقوق والحريات العامة والخاصة والإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين والناشطين المجتمعيين والعمل على توفير بيئة كافلة للحقوق والحريات في الضفة الغربية.

أحد عشر: يدعو الملتقى كافة القوى والفصائل والمنظمات والشرائح الفلسطينية إلى تكريس وتعزيز الوحدة السياسية والجماهيرية والمجتمعية في مواجهة المخططات والإجراءات الصهيونية العنصرية.