Menu
11:52مالية غزة تعلن عن صرف رواتب الموظفين الثلاثاء القادم وتحدد نسبة الصرف
11:41الذكرى السنوية "ال 17" لعملية البرق الصاعق المشتركة التي تعد من أبرز العمليات البطولية التي عجلت برحيل العدو الصهيوني عن قطاع غزة.
11:32"الجهاد" تؤكد جهوزية المقاومة للرد على جرائم الاحتلال في القدس
11:31الصحة بغزة تكشف حصيلة الإصابات والوفيات بفيروس كورونا
11:21أبومجاهد : عملية البرق الصاعق المشتركة تؤكد ان الوحدة والمقاومة بكافة أشكالها هي الطريق الوحيد لكنس العدو الصهيوني الغاصب عن أرضنا ومقدساتنا
10:26محكمة الاحتلال تنظر باستئناف 4 عائلات من الشيخ جراح ضد الإخلاء
10:18الأردن تستنكر إعاقة قوات الاحتلال وصول المسيحيين لكنيسة القيامة
10:16الاحتلال يعتقل 4 شبان مقدسيين خلال قمع المشاركين في تظاهرة بالشيخ جراح
10:12بالفيديو: الاحتلال يصيب سيدة فلسطينية بزعم تنفيذها "عملية طعن"
10:10"حماس" تصدر تعقيبا حول الاعتداء على نزار بنات
10:07حماس: لن نوافق على حكومة شكلية بلا مرجعية شعبية
10:06اتصالات بين الفصائل لتشكيل حكومة وحدة
10:04معاريف: التصعيد في غزة بات قاب قوسين أو أدنى
09:56لجان المقاومة : مخطط تهجير أهالي الشيخ جراح يكشف الوجه القبيح للكيان الصهيوني الذي لن تردعه إلا الإنتفاضة الشامل
09:54برهوم: التهجير الجماعي لحي الشيخ جراح استهداف علني للهوية الفلسطينية المقدسية

لماذا سكت بايدن على تأجيل الانتخابات ولماذا تلعب أوروبا بالنار؟

بقلم د. ناصر اللحام

 عطفا على الانتخابات الفلسطينية، ومرسوم اعلان موعدها، وقرار تأجيلها الى موعد غير معروف.

تثبت التجربة أن القضية الفلسطينية باتت في خطر محدق وأن جميع ما يفعله ويقوله الفلسطينيون هو للاستهلاك المحلي فقط، فالحضور الدولي باهت والمراهنة على حسن نوايا العالم سذاجة ما بعدها سذاجة.

بايدن لم يكلف نفسه عناء الاتصال الهاتفي بالمقاطعة. وقد ورث من ترامب هيكلا سياسيا في حالة انهيار اخلاقي واقتصادي وسياسي، ويحاول أن يثبت قوته ويعيد هيبة أمريكا من خلال مراهقات عسكرية في اوكرانيا والجميع يعرف انه بعد مائة يوم من الحكم لا يزال يفقد السيطرة على مبنى الكابيتول نفسه.

بايدن يحاول أن يختلف عن ترامب من خلال إهمال القضية الفلسطينية والحرد على نتانياهو، ولكن هذا سيورثه شرق اوسط متفجر، ومشتعل تصل نيرانه الى شواطئ اوروبا والى قلب واشنطن.

كان بامكان بايدين باتصال هاتفي واحد أن يحسم أمر الانتخابات الفلسطينية وينهي هذه الأزمة المفتعلة.

اوروبا حاولت أن تلعب دور (شاهد الزور).

ومن خلال الاجتماعات مع رئيس الوزراء الفلسطيني كانت الحاضر الغائب. مواقفها مبهمة وتصريحاتها ساذجة لا ترتقي لمستوى الضامن لحقوق الانسان..

والغريب أن الرئيس الفرنسي ارسل ذات يوم طائرته الخاصة للرئيس عباس لحضور مؤتمر محاربة الارهاب حين وقعت عمليات في باريس!! أما حين يحتاج الفلسطينيون اوروبا فانهم لا يجيبون على الهاتف!!!

موقف روسيا لا يفاجئ أحدا، لان بوتين صديق حميم لنتنياهو.

كما أن موقف الامم المتحدة لا يمكن اعتباره سوى مشاركة خجولة لا قيمة لها على الارض.
موقف الدول العربية لا يزال مع ترامب. وصحيح ان ترامب وكوشنير انصرفا. لكن توجيهاتهما لا تزال تحكم جامعة الدول العربية التي لم يسمع الفلسطينيون منها أي كلمة. وبئس الحال.

في حال يستمر الوضع هكذا.. ويستمر العالم تمثيل دور الأطرش والاعمى تجاه حقوق الفلسطينيين.. لا يستغربن أحد أن تنقلب الامور الى العنف بأسهل ما يمكن تخيله. ومعظم الليبراليين تراجعوا عن قناعاتهم السابقة ووصلوا الى قناعة ان تل ابيب وواشنطن لا تفهمان سوى لغة الصواريخ والطائرات المتفجرة. ولم يعد هناك أي كاتب في فلسطين يجرؤ على كتابة مقالة واحدة عن السلام وينشرها!!!

ارهاب المستوطنين وعنصرية الاحتلال لن تقود سوى الى جهنم..

الانتخابات البلدية التي يجري الترتيب لها الان لن تغني الناس عن حقوقهم وعن مفهوم الدولة، ولا تغنيهم عن مفهوم الاستقلال ولا عن حقوق المواطنة الكاملة.

هي هكذا.. لا يوجد خيارات أخرى.. سواء ذهب عرفات وجاء عباس، أو ذهب عباس وجاءت حماس.

إما أن يكون للفلسطينيين دولة، أو يمنع على اليهود أن يكون لهم دولة، كانت هكذا منذ مائة عام. وستبقى هكذا لمائة عام.