Menu
13:00قيادي في فتح: الحركة غير جاهزة للانتخابات
12:40آلاف المستوطنين يقتحمون الحرم الابراهيمي الشريف
12:31وزير خارجية البحرين : "لا بد ان تلتزم اسرائيل بانشاء دولة فلسطينية مستقلة "
12:22حملة تمشيط ونصب حواجز إسرائيلية واسعة في جنين
12:19تقرير: القرارات الأمريكية تُمهد لنشاطات استيطانية جديدة
11:48أول رد من دحلان على القرار التركي بتجريمه ومنح مكافأة للقبض عليه
11:17هنية: نسير باستراتيجية البناء والتحرير معًا
11:14"الانتخابات الرئاسية" تُوقع بين القدوة والشيخ ..والخلل الفني تلويح جديد للتأجيل
11:07339 مستوطنًا اقتحموا الأقصى الأسبوع الماضي
11:03بدء مراسم وضع الحجر الاساسي لمسشتفى رفح
10:51أسيران يواصلان إضرابهما عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري
10:49قوات الاحتلال تعتقل شابين من القدس
10:46جنرال إسرائيلي: توقعات بوقوع قتلى بالمئات في المواجهة القادمة
10:45الاحتلال يُخفض حكم الأسير مهدي الجراشي ليصبح (27 عامًا)
10:43القناة 12 العبرية: تحرك في الليكود للاطاحة بالمجرم نتنياهو

المعارضة السورية في موقف صعب...والنظام يسجّل النقاط

ارض كنعان/ تمر المعارضة السورية في مرحلة صعبة نتيجة انقساماتها الداخلية وتصاعد نفوذ الاسلاميين واشرطة مصورة اثارت ضجة تظهر ارتكاب مقاتليها تجاوزات لحقوق الانسان، فيما يسجل النظام في المقابل نقاطاً على الصعيدين العسكري والدبلوماسي، مستنداً الى دعم ميداني وسياسي ثابت من حلفائه.

في الوقت نفسه، تجد المعارضة نفسها أسيرة ضغوط دولية للقبول بمحاورة النظام في اطار مؤتمر دولي مقترح من موسكو وواشنطن.

ويرى الخبير السويدي في النزاع السوري آرون لوند ان اشرطة الفيديو التي نشرت خلال الايام الماضية على شبكة الانترنت وظهر في احدها مقاتل معارض وهو يقطع جثة جندي نظامي، وفي آخر مقاتل من جبهة النصرة يعدم 11 عنصراً موالياً للنظام، تضعف خطاب المعارضة بأنها تخوض ثورة ضد ديكتاتور.

ويرى الخبير أن الاشرطة تضع المعارضة في موقف صعب، لانها تجذب الاهتمام الى انتهاكاتهاوتقلل من فرص حصولها على دعم الدول الغربية، وتسمح للنظام بتسجيل نقاط.

وسلطت هذه الاشرطة الضوء على الجانب المذهبي المتنامي للنزاع، اذ يبرر المرتكبون افعالهم بانها رداً على ممارسات قوات نظام الرئيس بشار الاسد المنتمي الى الاقلية العلوية، وآخرها مقتل اكثر من مئة شخص من الطائفة السنية في منطقة بانياس على ايدي القوات النظامية والمسلحين الموالين لها.

واثارت الاشرطة موجة استنكار دولي من شأنه أن يزيد من تردد الغرب في تزويد المعارضة بالسلاح الذي تطالب به، خشية وقوع هذه الاسلحة في ايدي مقاتلين غير منضبطين او اسلاميين متطرفين.

من جانبه، يعتبر استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاميركية في باريس زياد ماجد أن المعارضة تواجه حالياً ضغطاً من شقين: شق يقول بوجوب دفعها للقبول بحل سياسي مع بعض اطراف النظام، والشق الثاني من اجل تقزيم او تهميش او اضعاف المكون الاسلامي فيها.

أما  مدير معهد بروكينغز الدوحة سلمان الشيخ، فيلفت من جهته الى ان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في حالة دائمة من اعادة تنظيم نفسه: عليه اختيار رئيس جديد وتشكيل حكومة، وحل مشكلة التمثيل داخله الخ.. وكل ذلك في لحظة مهمة وصعبة بالنسبة اليه بسبب التحضيرات للمؤتمر" الدولي المرتقب عقده في حزيران المقبل.

ميدانياً، احرز الجيش السوري في الاسابيع الماضية بعض التقدم في محيط دمشق التي تعد نقطة الارتكاز الاساسية للنظام، وفي محافظة حمص التي تشكل صلة وصل اساسية بين العاصمة والساحل السوري الذي يضم المناطق ذات الغالبية العلوية.

 في المقابل، يراوح الحصار الذي يفرضه مسلحو المعارضة على المطارات العسكرية في الشمال ومواقع اخرى مكانه، بسبب افتقارهم الى السلاح النوعي