Menu
16:44"النقد" وصندوق التشغيل يتفقان على تعزيز العمل المشترك
16:32أبو هولي يطالب الدول المانحة تغطية العجز المالي لأونروا
15:58اعتصام في بيروت رافض لصفقة القرن ومؤتمر البحرين
15:553 إصابات برصاص الاحتلال قرب "إيرز" شمال غزة
15:53دعوات لإقامة صلاة الجمعة في بلدة صور باهر
15:51آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غد الأربعاء
15:50حماس توجه رسالة شديدة اللهجة للاحتلال الإسرائيلي
15:49إصابات بالاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة سلمية في البيرة
15:44العالول للعرب: عبثكم بقضيتنا زاد عن حده وطعناتكم بظهورنا مستمرة
15:43هكذا عبَّر البحرينيين عن رفضهم لـ"صفقة القرن"
15:41مواجهات مع الاحتلال في الخليل
15:38أسرى حوارة يعيدون وجباتهم احتجاجاً على ظروفهم الاعتقالية
15:37التعليم العالي: تعلن توفر منح دراسية في اليونان
15:36تعرف على مشروع الاحتلال الجديد للدفاع الصاروخي في غلاف غزة
15:32توزيع الكهرباء: إيقاف أحد المولدات بعد منع إدخال الوقود

"العربية لحقوق الإنسان": ما تتعرض له فلسطين اليوم أكثر من نكبة

أرض كنعان/ غزة/ دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا العرب والمسلمين حكاما ومحكومين إلى مراجعة حقيقية لموقفهم من القضية الفلسطينية، الذي قالت بأنه "أصبح باهتا لا يرقى إلى مستوى الجرائم التي يرتكبها الإحتلال يوميا بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته".

وأكدت أن حقوق الشعب الفلسطيني "حقوق ثابتة لا تقبل التصرف يحميها إصرار الشعب الفلسطيني على استعادتها وقواعد القانون الدولي الآمرة التي تقرر أن المساس بهذه الحقوق يقع منعدماً".

ورأت المنظمة في بيان لها اليوم الأربعاء (15|5) في الذكرى الخامسة والستين لاحتلال فلسطين قبل خمسة وستين سنة، أن "الشعب الفلسطيني لازال يعيش النكبة تلو الأخرى، فمن النكبة التي أدت إلى ضياع فلسطين وتشريد معظم أهلها وارتكاب أبشع المجازر بحقهم على يد القوات الصهيونية مرورا بنكبة عام 1967م التي أتت على ما تبقى من الوطن إلى ما عاشه الفلسطينيون ويعيشونه اليوم من نكبات متوالية".

وأشار البيان إلى أن أكثر من سبعة ملايين لاجيء فلسطيني في الشتات يعيشون في ظروف معيشية صعبة لم تساعد على النهوض بحياتهم وتقدمهم كباقي شعوب الأرض، وقال: "ما ضاعف المعاناة أن القلاقل في الدول المضيفة انعكست على حياة اللاجئين، حيث ارتكبت بحقهم المجازر والإنتهاكات المختلفة في لبنان والعراق وحاليا في سورية، حيث أن المخيمات السورية منذ بدء الثورة السورية كانت هدفا لقوات النظام السوري".

وأضاف: "بسبب هذه الأزمات الخطرة عاش الفلسطينيون في المنافي نكبات متتالية فعلى سبيل المثال بعد غزو العراق قتل من الفلسطينيون المئات وهجر معظمهم إلى كافة أنحاء العالم، وفي سورية اليوم أيضا قتل المئات من اللاجئين الفلسطينيون وهرب منهم الآلاف إلى دول الجوار، حيث أصبحت المخيمات في لبنان والتي كانت بالأمس القريب هدفا للمتحاربين فارتكبت بها أفظع المجازر أصبحت ملاذا آمنا للفارين من جحيم القتل والتدمير في سورية".

وأكد البيان أن "الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م تعرضوا ولا زالوا لأبشع الإنتهاكات الجسيمة التي ترتكبها قوات الإحتلال فشكلت نكبات لا تقل بشاعة عن نكبتي عامي 1948 و1967"، وقال: "يعيش الفلسطينيون تحت احتلال فاشي يعمل بشكل حثيث على تهويد الأرض ومصادرتها وبناء المزيد من المستوطنات وتقطيع أوصال المدن والتضييق على الناس في رزقهم واستهداف الرافضين لسياسة الإحتلال بالإعتقال والقتل وبفعل التنسيق الأمني بين أجهزة أمن السلطة والإحتلال فإن الأخير يعيش أزهى عصوره فهو يعتبر أرخص احتلال في التاريخ، إنها نكبة ما بعدها نكبة".

وأضاف: "في القدس المحتلة نسخة مركزة من النكبات فالاحتلال يستبيح كل شيء في المدينة البشر، الحجر، الشجر حتى الأموات في قبورهم لم يسلموا، المقدسات والمسجد الأقصى على رأس المستباحين حيث يعمل الإحتلال جاهدا على هدمه وبناء ما يسمى الهيكل، ما يجري في القدس أكثر من نكبة، إنها عملية اجتثاث للهوية العربية والإسلامية وتدمير لإرث إنساني عمره مئات السنين بدعاوى تلمودية زائفة، إن ما تعيشه القدس هو عملية ذبح متسارعة على مرآى ومسمع العالم أجمع".

وأشار البيان إلى أنه وفي قطاع غزة "فقد فتك الاحتلال هناك بكل شيء حاصروه، جوعوا الناس ثم شنوا حربين مدمرتين قتلت المئات وجرحت وشردت الآلاف،هدّمت المباني وقُتل الأطفال على مرآى ومسمع المجتمع الدولي دون أن يحركوا أي ساكن، ولا زال القطاع يدفع ثمن صموده الأسطوري يرزح تحت حصار خانق بتواطؤ واضح من أطراف عربية يسطر النكبة تلو النكبة".

وأعربت المنظمة عن أسفها لمسار التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني، وقال البيان: "في الوقت الذي يقوم به أحرار العالم من كنائس وجامعات وعلماء ومكونات هامة أخرى بمقاطعة الكيان الفاشي وإخراجه عن الشرعية تقوم أطراف عربية وإسلامية بمد جسور التواصل مع هذا الكيان وطرح المبادرات التي تشجع على التهويد، فهذا العالم البريطاني الشهير هوكينجز شاهد ليس على شلل هؤلاء إنما على فساد عقولهم وتحللهم من كل المباديء فهوكينجز مصاب بشلل تام لا يقوى حتى على تحريك شفتاه لكنه يملك عقلا متقدا ومباديء دفعته ليعلن مقاطعته أي نشاط تكون اسرائيل طرفا فيه".

وأضاف البيان: "إن نكبتنا الحقيقة هي في شلل المباديء لدى الأمة العربية والإسلامية طوال سنوات الصراع، فالتاريخ والوثائق التي أمكن جمعها أثبتا أن بعض الأنظمة الرسمية كانت سببا في قيام هذا الكيان وعاملا أساسيا في حدوث النكبة وحاميا بعد ذلك لكيان الإحتلال بعد قيامه، ومتآمرا على حقوق الشعب الفلسطيني حتى هذه اللحظة".

وأكد البيان أن ذكرى النكبة "تكشف أن المسؤولين الفلسطينيين طوال سنوات الصراع لم يرتقوا إلى المستوى المطلوب من المسؤولية تجاه أهم قضية مركزية، فأضاعوا الحقوق في أروقة المفاوضات وتنازلوا عن كل الحقوق الثابته واختلفوا وتصارعوا وانفصلوا ببقع جغرافية تحت الحصار والإحتلال، ومضى على هذا الحال أكثر من ستة سنوات وما يسمى بالمصالحة تراوح مكانها وقد لاحت في الأفق فرص عديده لإعادة اللحمة لم يغتنموها والإحتلال يغتنم كل فرصة لقضم الأراضي وبناء المستوطنات وتهويد القدس عاصمة دولة فلسطين".

وأضاف: "إن ذكرى النكبة والنكبات المتتالية تؤكد أن قضية فلسطين ليست قضية لاجئين إنما قضية شعب يسعى إلى الحرية والإنعتاق من احتلال غاشم عاث في الأرض فسادا ،أهلك الزرع والنسل وامتد أذاه إلى مختلف دول العالم الأمر الذي يتطلب توحيد الصفوف وتركيز الجهود للحفاظ على الحقوق وإعادة الإعتبار للقضية".