Menu
11:50الامم المتحدة: نعمل على توفير مساعدات غذائية لمئات الآلاف من الفلسطينيين
11:27تركيا تندد بالاستيطان الاسرائيلي : محكومة بالفشل
11:22إصابات "كورونا" تقترب من 40 مليونًا وسباق اللقاح متواصل
11:20منصور: "إسرائيل" تستغل كورونا للمضي قدمًا بالضم والاستيطان
11:19عزل 5 أسرى إداريين بـ"نيتسان الرملة" بظروف قاسية
11:17اعتقالات بمواجهات ومداهمات في الضفة والقدس
11:16تقرير: موجة جديدة من البناء بالمستوطنات تضرب عمق الضفة
11:1417 أكتوبر.. يوم زغرد كاتم الصوت
11:13الصحة بغزة: تسجيل 86 إصابة جديدة بفيروس كورونا
11:11مسؤول استخباراتي إسرائيلي: كان يجب قتل الأسد
11:06جنرال إسرائيلي يكشف.. صفقات تبادل الأسرى وعواقبها على "إسرائيل"
11:05زوارق الاحتلال تهاجم مراكب الصيادين قبالة بحر مدينة غزة
11:03آخر تحديثات الخارطة الوبائية لفيروس كورونا السبت 17 أكتوبر
11:00"في ذكرى عملية قتل الوزير زئيفي" حماس المقاومة قادرة دائما على إرباك حسابات الاحتلال
10:53وفاة طفلة و4 حوادث سير خلال 24 ساعة ماضية في غزة

الامم المتحدة: نعمل على توفير مساعدات غذائية لمئات الآلاف من الفلسطينيين

قال برنامج الأغذية العالمي "إنه يعمل بشكل حثيث على توفير المساعدات الغذائية لـ410 آلاف للأسر الأشد فقرا والمتضررة من كورونا في فلسطين". 

وأوضح البرنامج في بيان صدر عنه اليوم السبت، لمناسبة اليوم العالمي للغذاء، أنه يوفر بشكل دوري لما يزيد عن 345 ألف فرد من السكان غير اللاجئين في فلسطين،

والذين يعتمدون على هذه المساعدات، نظرا لمعاناتهم انعدام الأمن والفقر الشديدين"، وقسائم غذائية لما عدده 65 ألف فرد من المتضررين من جائحة كورونا، لا سيما كبار السن والأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، والنساء، والأطفال؛ بهدف التخفيف من وطأة الشدائد على سبل معيشتهم.

وأوضح ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القُطري في فلسطين ستيفين كيرني"المساعدات الغذائية التي يتم تقديمها هي بمثابة شريان حياة للأسر الأكثر هشاشة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسط تصاعد الاحتياجات الإنسانية والشدائد الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن القيود المتعلقة بالجائحة".

وبهذا الصدد، أشار كيرني إلى أن هذه المساعدات تساعد على الحد من تفاقم فقرهم، وانعدام الغذاء لديهم، والديون المستحقة عليهم".

وأضاف: "يوم الغذاء العالمي هو بمثابة تذكير بالحاجة إلى الجهد الجماعي وتكثيفة للاستمرار في تلبية الاحتياجات الفورية لا سيما الغذاء للأسر الأكثر هشاشة وتوفير حلول طويلة الأمد ليعيشوا حياة كريمة ومزدهرة"، موضحا أن الأثر الذي تحدثه المساعدات التي يوفرها برنامج الأغذية العالمي يتجاوز الدعم المباشر للمجتمعات الهشة، مع حصول 85 في المائة من الأسر المستهدفة في فلسطين على الغذاء من خلال القسائم الغذائية التي يقدمها البرنامج لشراء الأغذية من متاجر محلية، يتم ضخ حوالي 5 ملايين دولار أميركي كل شهر في الاقتصاد الفلسطيني.

ودعا البرنامج في بيانه، إلى ضرورة تعزيز النظم الغذائية التي أصبحت مُلحة مع ارتفاع أعداد الجوعى في جميع أنحاء العالم جراء جائحة "كوفيد-19".

وتشير تقديرات برنامج الأغذية العالمي إلى أن عدد الذين يعانون من الجوع الحاد في العالم قد يزداد بأكثر من 100 مليون شخص هذا العام. وبالنسبة للبلدان الهشة بشكل خاص، فإن تعرضها للانزلاق نحو المجاعة يمثل خطرًا حقيقياً.

من جانبه، وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي، "العالم ينتج ما يكفي من الغذاء للجميع، لذا فهي ليست مشكلة ندرة، ولكنها مشكلة الحصول على طعام مغذٍ وبأسعار معقولة، ويحتاج صغار المزارعين في البلدان النامية إلى الدعم، حتى يتمكنوا من زراعة المحاصيل بطريقة أكثر استدامة، ثم تخزين ونقل منتجاتهم إلى الأسواق، وفي نهاية المطاف تحسين سبل كسب عيشهم. وعندما يتم نقل المواد الغذائية من المزرعة، وعلى طول سلسلة الإمداد وصولًا إلى موائد الناس بطريقة عادلة وفعالة، يستفيد الجميع".

ونوه البيان إلى أنه لا يمكن لحكومة أو منظمة واحدة تحقيق هذه الأهداف بمفردها، فقد أصبحت الآن الحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى إلى التضافر العالمي لمساعدة الجميع، ولا سيما الفئات الأشد احتياجاً، لمواجهة الأزمات التي تواجه الكوكب - والمتمثلة في النزاعات المتعددة، وتغير المناخ، وكورونا.